منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 ندوووووة خطيرررررررة... يهودية الدولة وعنصرية الصهيونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سلطان الحافظ
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر نقاط : 2614
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/07/2011
العمر : 23
الموقع : www.yahoo.com

مُساهمةموضوع: ندوووووة خطيرررررررة... يهودية الدولة وعنصرية الصهيونية    السبت ديسمبر 24, 2011 5:14 am

أكَّد العلماء والمفكِّرون المشاركون في ندوة التبيان بالجمعيَّة الشرعيَّة على خُطورة الاعتراف بالدولة اليهودية؛ لأنَّ ذلك بدايةٌ لتنفيذ مخطَّط تهجير الفلسطينيين، كما أنَّ "إسرائيل" دولةٌ دينيَّة عنصريَّة منذُ قيامها، وإبادة اليهود للفلسطينيين عقيدةٌ راسخة بنصِّ كتابهم.
كما أكَّدوا على أنَّ إعلان رئيس وُزَراء هذه الدولة المقيتة مُؤخرًا يهوديَّة دولة "إسرائيل"، وفرض هذا على كلِّ مَن يعيش داخل وخارج هذه المنطقة - يُمثِّل صفحةً أخرى من صفحات العنصرية الصِّهيَوْنية تُضاف إلى سابق جَرائمها في حقِّ العرب والمسلمين، وحلقةً جديدة في مسلسل فرض القوَّة والهَيْمنة والغَطْرسة الإسرائيليَّة. pirat Arrow
حول هذه العنصريَّة وموقف الإسلام منها وواجب الأمَّة تجاهها دارَتْ ندوة "التبيان"، والتي جاءَتْ تحت عنوان: "يهودية الدولة.. عنصرية الصِّهيَوْنية"، حضَرَها لفيفٌ من رجال الفكر والإعلام، وحاضَر فيها الأستاذ الدكتور محمد المختار محمد المهدي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والرئيس العام للجمعية الشرعية، والأستاذ الدكتور/ محمد عمارة، المفكر الإسلامي الكبير، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، والمؤرخ الإسلامي الكبير الأستاذ الدكتور/ عبدالحليم عويس، رئيس تحرير مجلة التبيان، وأدار الندوة الدكتور محمد مختار جمعة، الوكيل العلمي للجمعية الشرعية.
وفى بداية اللِّقاء كانَت الكلمة لفضيلة الأستاذ الدكتور/ محمد المختار المهدي، والذي أشارَ إلى أنَّ التوقيت الذي تَمَّ فيه إعلانُ رئيس وزراء إسرائيل "بنيامين نتنياهو" بضرورة اعتراف العالَم بيهوديَّة إسرائيل جعَلَ بعضَ الخُبَثاء والمتشائمين داخل المنطقة وخارجها يربطون بين تصريحات نتنياهو بيهوديَّة الدولة، والتي تستَهدِف طرْدَ الفلسطينيِّين والعرب من مسلمين ونصارى من الأراضي المقدَّسة هذا وجهة وبين تصريحات بعض الأشخاص في مصر مُؤخَّرًا بأنَّ المسلمين في مصر ضُيوفٌ على إخوانهم النصارى، وأنَّ من شأن الضيف الرحيل يومًا ما، كما أُخرِج المسلمون من قبلُ من بلاد الأندلس وإسبانيا، فرغم أنهم كانوا كثيرين إلا أنَّ الكيد الغربي استطاع أنْ يطرد المسلمين من هذه البلاد ويُبِيدوهم ويُبدِّدوا شملهم.
التاريخ خير شاهد:
وينفي الدكتور المهدي هذا الربط غير المبرَّر، مُؤكِّدًا أنَّ التاريخ يشهَدُ على زيف هذه الأقاويل، ويُشِير فضيلته في هذا الصدد إلى زَوال الاستعمار الفرنسي بعد أنْ مكث مئات السنين لم يستطع فيها أنْ يقضي على هوية الإسلام، وكذلك لم تُفلِح محاولات فرْض السَّيْطرة من جانب الفكر النازي في ألمانيا، ولا الفكر الفاشي في إيطاليا، وغيره من الأفكار الباطلة، مُشيرًا إلى قول الله - تعالى - في هذا: ﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾ [الأنبياء: 18]، وقوله - تعالى -: ﴿ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا * سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ [الفتح: 22-23].
ويُضِيف المهدي: تصريحات نتنياهو ليست جديدةً؛ فمنذُ اللحظة الأولى لقيام دولة إسرائيل وهذه العصبيَّة والعنصريَّة الصِّهيَوْنية قائمةٌ، فتظهر جليَّة واضحة حتى في اختِيار اسم إسرائيل، إشارة إلى أنها عصبيَّةٌ لشخص معيَّن، ويستندون لما ورد في التوراة وإنْ كانت محرَّفة!
فالنص التوراتييقول: "قطَع الرب مع إبرام ميثاقًا قائلاً: لنَسلِك أُعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات".
ويتوقَّف فضيلتُه عند هذا النص، فيُشِير إلى أنَّ إبرام هو سيدنا إبراهيم - عليه السلام - وأن َّالعهد الذي قطَعَه الرب مع إبرام أنْ يكون ما بين النهرين الفرات والنيل لنسل إبراهيم، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ اليهود يقصرون ذريَّة سيدنا إبراهيم على إسحاق، ويتَجاهَلون سيدنا إسماعيل - عليه السلام - وذلك لأنَّ سيدنا محمدًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - من نسل سيِّدنا إسماعيل - عليه السلام - لذلك حصَر اليهود نسل إبراهيم في إسحاق وإسرائيل ويوسف، وقد جاء بعضهم وخصُّوا أنفسهم بهذا النص، وسموا دولتهم إسرائيل.
معاداة السامية:
من ناحيةٍ أخرى كما يُوضِّح فضيلته أنَّ اليهود ادَّعوا أنهم هم الساميون، وأنَّ مَن يعادي السامية يدخُل في عقوبة عالمية صارمة، رغم أنَّ سام منتسبٌ لسيدنا نوح، وإبراهيم - عليه السلام - من نسل سام، ولكنَّ اليهود لا يعترفون إلا بإسحاق من نسل سيدنا إبراهيم - عليه السلام - لذا فإنَّ نسل إسماعيل قد يُتَّهموا بمعاداة السامية؛ أي: معاداة أنفسهم!
الأرض الموعودة:

كما أنَّ هذه المعتقدات اليهوديَّة الخاطئة هي التي جعلَتْهم يُقِيمون دولتهم منذُ البداية على أساسٍ ديني عنصري، رافضين أنْ ينطوي تحت هذه الدولة غير اليهودي، ومنذُ قيام دولة إسرائيل وحتى هذه اللحظة وهناك عقيدةٌ ثابتة عند الإسرائيليين: "أرضك الموعودة يا إسرائيل من الفرات إلى النيل"، تُكتَب في كلِّ مكان في إسرائيل؛ داخل الكنيست، وفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، حتى الهيكل المزعوم الذي يبيتون ليلاً ونهارًا يحفرون تحت المسجد الأقصى ليكتَشِفوا معبد سليمان، وغيره من الأفكار والمعتقدات الشاذة والتي تَبُوء بالفشل، إلا إنهم يتعصَّبون ليجمَعوا شَتات اليهود.
وهنا يُشدِّد المهدي على أنه بالرغم مِن ما يملكه اليهود من أسلحة وأموال، إلا أنهم يستخدمون الدِّين ليجمعوا اليهود المشتَّتين في العالم حول النبوءة التوراتيَّة، وقد اعترف كثيرٌ من المنصفين منهم كـ"إسرائيل شاحاك"، هذا المفكِّر الإسرائيلي الذي قال بأنَّ الدولة الإسرائيليَّة هي دولة عنصريَّة، وأطلق عليها (اليهوديَّة النازيَّة) عندما رأى ما يفعله اليهود بالفلسطينيين عقيدة راسخة عند اليهود بنصِّ كتابهم؛ فهناك نصٌّ يقول: "اقتُل الصالح من غير الإسرائيلي، وحرام على اليهودي أنْ ينجس أحد من باقي الاسم من الهلاك، أو يخرجه من حفرة يقع فيها".
وهذا النص عبَّر عنه القرآن الكريم في قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آل عمران: 21].

الجديد في القضية:
من جهته وخلال كلمته أكَّد الدكتور/ محمد عمارة أنَّ دولة إسرائيل منذُ البداية كانت مشروعًا دينيًّا سياسيًّا، تَحالَف فيه الاستعمار لمنْع المشروع الإسلامي، وبين النصرانية الصِّهيَوْنية التي لديها أساطير تقول: إنَّ شرط عودة المسيح أنْ يُحشَر اليهود في فلسطين، وأنْ تُقام الدولة اليهودية، ويُهدم الأقصى ويقوم الهيكل على أنقاض الأقصى.
وجديدُ القضيَّة كما يرى الدكتور عمارة في عملية التهجير التي تقومُ بها إسرائيل حاليًّا، والنابعة من فكر دينٍ تتعبَّد به إسرائيل، حيث كان اليهود يعتَقِدون في مرحلةٍ سابقة أنَّ هناك أرضًا بلا شعب لشعبٍ بلا أرض، ولكنَّهم اكتشفوا أنَّ هناك شعبًا هو الشعب الفلسطيني، والإحصائيَّات تُشِير إلى أنَّ إعداد الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها قارَبوا أنْ يكون مثل عدد اليهود في العالم كلِّه، فحين يبلغ عدد اليهود في العالم كله 13 مليونًا، يوجد في فلسطين وخارجها 11 مليون فلسطيني؛ ومن ثَمَّ اكتشف اليهود أنَّ هناك شوكةً في حلقهم لا بُدَّ من التخلُّص منها، فصدرت تصريحاتهم الأخيرة ليقولوا: إنَّ الأراضي الفلسطينية أرضٌ يهودية، وأنَّ عرب فلسطين الموجودين داخل إسرائيل والبالغ عددهم مليونًا لا بُدَّ من تهجيرهم إلى الوطن الكبير الذي يتحدَّث عنه نتنياهو، وهو الوطن الفلسطيني الجديد في الضفَّة الشرقيَّة بالأردن.
من ناحيةٍ أخرى يُشِير الدكتور عمارة إلى أنَّ هناك قنبلةً ديموجرافية فلسطينيَّة يَخشاها اليهود، وهى المرأة الفلسطينية التي تلد أطفالاً كثيرة، والإحصائيات تُؤكِّد أنَّه بعد عدَّة سنوات سيكون الفلسطينيون أغلبيَّة في الأرض، وبالتالي فإنَّ الاعتراف بالدولة اليهوديَّة بداية لتنفيذ هذا التهجير لسكَّان الأرض من العرب والمسلمين.

التهجير في التوراة:
من ناحيةٍ أخرى يرى الدكتور عمارة أنَّ عملية التهجير "الترنسفير" التي تنتهجها إسرائيل اليوم بإعلانها ليهوديَّة الدولة، قد تكون في ظاهرها عمليَّة جديدة، ولكنْ هي في الحقيقة موجودة في كتابهم المقدَّس وفي تعاليمهم الدينيَّة؛ فهي من صَمِيم عقيدتهم.
ويَضرِب الدكتور عمارة أمثلةً لهذا من نصوص العهد القديم الذي كتَبَه اليهود بأيديهم، والتي كتبوا فيها كيف دخَلوا فلسطين، يقول النص: "إنْ سمعت عن إحدى مُؤنك التي يُعطِيك الرب إلهك لتسكن فيها، فضربًا تضرب سكَّان تلك المدينة بحدِّ السيف، وتحرمها بكلِّ ما فيها مع بهائمها، بحدِّ السيف تجمع كلَّ أمتعتها إلى وسط ساحتها، وتحرق بالنار المدينة وكلَّ أمتعتها كاملة للرب إلهك، فتكون تلاًّ إلى الأبد لا تُبنَى بعدك؛ لكي يرجع الربُّ عن حمو غضبه ويعطيك رحمته".
وهذا النص التوراتي - كما يقول الدكتور عمارة - يُشِير بما لا يدع مجالاً للشكِّ كيف تكوَّنت العقيدة اليهوديَّة، وكيف ينفذون هذا الكلام على أرض الواقع، فلم يكن صدفة مثلاً أنْ يهدم الصهاينة في عام 1948/ 538 قرية عربيَّة بكلِّ ما فيها من مقابر ومساجد وأضرحة، ونُشاهِد من وقتٍ لآخَر كيف يَدخُلون القُرَى الفلسطينيَّة ويهدمون البيوت، فكلُّ ما يفعله الصهاينة هناك هو تنفيذٌ لمعتقدات وتعاليم دينيَّة هم مؤمنون بها.

Evil or Very Mad Rolling Eyes Sad

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ندوووووة خطيرررررررة... يهودية الدولة وعنصرية الصهيونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا