منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 تابع السلطان عبد الحميد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلال حمو
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


الجنس : ذكر نقاط : 3637
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/01/2009
العمر : 39
الموقع : مدينة البعث

مُساهمةموضوع: تابع السلطان عبد الحميد   الأربعاء يناير 07, 2009 1:49 am

..............
لقد سافر الضيوف غير مزودين بالهدايا ، ولا زينت صدورهم بالاوسمة المرصعة بالالماس كما جرت العادة . وعندما طلب اللورد سالسبيري مقابلة السلطان قبل سفره اعتذر جلالته بحجة شعوره بالم حاد في اسنان (24) ، وحتى لا يترك مجالاً للاتهامات المعهودة من انه ضد الاقليات والطوائف ، تصرف عبد الحميد تصرف الممثل البارع في هذا الامر عندما رأوه يعين ارمنياً نائباً للمجلس النيابي ، ويختار ضابطين اسرائيليين كمرافقين له (25) ويقول السلطان عبد الحميد في كتابه :

" مذكراتي السياسية ، ص27" " ولا أكون مبالغاً إذا قلت ان ثلث الموظفين هم من الارمن "(26) وكان الارمن قد تقلدوا في جميع العهود اعلى المناصب الوظيفية في الدولة بما فيها منصب الوزير الاعظم ، وظل عبد الحميد يتصرف بشجاعة لمنع تدخل الدول الاستعمارية في شؤون دولته الداخلية .

ويبدو ان بناء يلدز قد افعم قلبه بشجاعة جديدة انعكست على سياسته الخارجية لانه عندما قامت الدول الغربية في شهر آذار من العام 1877م بمحاولة اخيرة لحفظ السلام بقي عبد الحميد مصراً بعناد على رفض أي نوع من التفاهم ، وفي انجلترا لم تتمكن وسائل الاقناع المغرية التي استعملها الجنرال اينياتيف من الحصول على شيء هام سوى التوقيع على وثيقة مبهمة عرفت " باسم بروتوكول لندن " تنص على ان الدول العظمى مع ارتياحها للسلام الذي تم الاتفاق عليه بين تركيا وصربيا ، تعلن بانها ستراقب باهتمام الطريقة التي بموجبها ستضع الحكومة العثمانية موضع التنفيذ الاصلاحات التي وعدت بها ، وهي تحتفظ لنفسها بالحق في اتخاذ التدابير الكفيلة بتحقيق السلام العام في الشرق ، اذا رأت ان احوال الشعوب المسيحية لم تتحسن .

ومع ان انجلترا قامت بمجهود كبير لحمل السلطان على اعتبار البروتوكول عرضاً ودياً من الحكمة ان لا يرفضه، فقد رفض عبد الحميد الاعتراف لاوروبا بحق التدخل في شؤون امبراطوريته الداخلية (27) .

وبدافع الخوف من الخطر استشطات الملكة فكتوريا غضباً من البرودة التي قابل بها معظم وزرائها التنبيهات التي جاءت في تقارير سفرائها ، وفي تموز من العام 1877م، كتبت الى اللورد بيكونسفيلد طلبت اليه بالحاج ان يصدر نداء الى انصاره ، ان في مجلس العموم وان في مجلس اللوردات ، يبين لهم فيه كيف ان مصالح بريطانيا العظمى باتت على كف عفريت بسبب لا مبالاتهم ، وان هذه الحرب القاسية الشرسة ، ما استعر اوراها من اجل الدفاع عن المسيحيين ( الذين هم قساة القلوب كالاتراك ) بل من أجل هدف آخر هو الفتح ، ولكن اللورد بيكونسفيلد الذي كان فيما يتعلق به شخصياً مستعداً كل الاستعداد لتنفيذ اوامر ملكته المحبوبة ، اضطر الى مصارحتها باحترام ، بانه لا يوجد بين اعضاء حكومة جلالتها ثلاثة اشخاص مستعدين للدخول في حرب ضد روسيا (28) .

ولم يكن السلطان عبد الحميد يواجه قوة واحدة ، بل كانت جميع القوى الاوروبية ، وروسيا القيصرية ، تطمع في الاستيلاء على دولته ، ولم يكن يستطيع ردها الا بصلابة بعض وحدات جيشه احياناً ، وبصراع الدول بعضها مع بعض وتنافسها على اقتسام التركة احياناً اخرى .

فعندما كان الروس يتقدمون في بلغاريا ، بدأت القوات الزاحفة في البلقان تشن هجماتها ، بينما القطعات الخفيفة اخذت تنتشر الويتها في سهول "تراس " .

لكن برقية لايارد لم تكن بعد قد وصلت الى وزارة الخارجية البريطانية عندما وقع حادث غير مجري الحرب كلها ففي "بلافنا " المدينة الاستراتيجية الهامة والواقعة الى يمين القوات الروسية المتقدمة في بلغاريا ، كبد الجنرال التركي عثمان باشا العدو خسائر فادحة ، مما اضطر الروس عوضاً ان يشنوا هجوماً على المدينة ويحتلوها ، ان يحاصروها فقط وبعد حصار دام خمسة اشهر تمكنت الحامية التركية الصغيرة التي انت تدافع عن المدينة من صد مائة الف دندي روسي وروماني .

وانتقل النبأ كالبرق الخاطف الى العواصم الاوروبية ، ملقياً ضوءاً جديداً على المسألة الشرقية . فهل كان "الرجل المريض " قابلاً للشفاء ؟؟ (29) .

ولكن تآمر الدول الاستعمارية ومكائدها كان للسلطان بالمرصاد ، فما لبثت ان تصدت له المانيا فقضت على آماله بتقوية الامبراطورية ، اذ ان دسائس ومكائد الامير بسمارك الذي كان يرى في تجزئة تركيا خدمة لمصالحه الخاصة ، وكان الهدف من عمله خلق احتكاك دائم بين الدولتين القويتين المجاورتين لالمانيا وهما النمسا وروسيا (30) .

وبالرغم من نظرة الدول الاستعمارية الحاقدة على السلطان عبد الحميد الا انه كان ينظر اليه كرجل شريف .

وفعلاً كانت مسألة الشرق قد سويت حول طاولات مؤتمر برلين ، واوروبا وبالاخص انجلترا غدت تنظر الى عبد الحميد على انه ديكتاتور مسحب ، لانه حسب تعبير اللورد بيكونسفيلد " لمك يكن فاسقاً ، ولا ظالماً ، ولا قابلاً للرشوة ... " (31) وكانت المحافظة على "اتفاق الدول الاوروبية " احدى قواعد السياسة البريطانية ، وباستثناء المانيا ، فان كل الدول الكبيرة قد استفادت وان على تفاوت ، ففرنسا اطلقت تلميحاتها باحتلال تونس في المستقبل ، وايطاليا اخذت تتكلم بغموض على طرابلس الغرب ، بينما الدول الغصيرة كاليونان ، وصربيا والجبل الاسود لم يكفها الاعتراف باستقلالها ن بل اخذت تحلم بتوسيع حدوها على حساب الامبراطورية العثمانية، وتشبهاً بالدول ، سعت الشعوب ايضاً كي يكون لها كلمتها المسموعة في برلين . فقد جاء وفد غير فطين من رعايا السلطان الارمن وقدم شكاواه ومطالبه الى المؤتمر .

وكان عبد الحميد كمثل اسلافه المتابعين ، قد اظهر عدلاً وتسامحاً تجاه الارمن الذين نسوا بان بعضهم قد اقتيد كخائن اثناء حرب كريمة ،وان الكثيرين منهم يحتلون مراكز هامة في الباب العالي وفي القصر السلطاني .

انه في بدء عهد عبد الحميد ، كان الارمن يتمتعون بنعمة النظر اليهم على انهم ابناء الامة الصديقة .

وابناء "الامة الصديقة " هذه بتشجيع من العملاء الروس والمرسلين الامريكان اخذوا يطالبون باستقلالهم وحضروا الى برلين كشعب مضهد ومظلوم ورجال الدولة الاوروبيون ، وبالاخص اللورد سالسبيري المتشرب بالافكار الانسانية ، اعاروهم آذاناً صاغية ولاشرط الذي ادرجه الروس في معاهدة سان استيفانو ، والقاضي "بمنح الدول العظمى حق الاشراف على الاصلاحات التي وعد الباب العالي بتحقيقها في الولايات التي يقطنها الارمن " صادق مؤتمر برلين على شرعيته بحماس . فاثار هذا الشرط بنوع خاص حفيظة عبد الحميد وجعل غضبه لا يعرف الحدود ، خصوصاً عندما طالب الانجليز بحق تسمية قناصل عسكريين للسهر على تطبيق هذه الاصلاحات كي تعطي النتيجة المرجوة (32) .

ولكن انا لهذا السلطان ان يتمكن من المحافظة على دولته التي كانت محط انظار ثلاثمائة مليون مسلم في العالم والذي كان يحمل طموحاً بالمحافظة عليها وتقويتها ، بامكانيات لا تسمح له بتحقيق احلامه ، بسبب وراثته لاوضاع فاسدة ، ومتخلفة ومنهارة ، وبسبب ما كان يحيط به من دول استعمارية قوية تتطلع الى دولته تطلع الذئاب الى الفريسة ، وخلف مظاهر الضعف فيه ووراء عينيه القاتمتين الحزينتين ، كانت هناك ارادة حديدية ضاربة مستعدة للدفاع عن امبراطوريته المنهارة ضد الطغيان الاجنبي ، لقد عرف لاياردر السلطان في مائة من الامزجة يمثل مشهداً من حقيقة طبيعته .. لكن ما كان متسلطاً فيه ، هو الارادة بان يبقى ليس سلطان تركيا ، بل ايضاً خليفة المسلمين ، واي ضغط اجنبي ، لن يستطيع ارغامه على منح أي امتياز او القيام باي اصلاح يتنافى مع تعاليم القرآن والشريعة ، ويعرضه بالتالي لنقمة ثلاثمائة مليون مسلم كان يعتبرهم رعاياه الروحيين (33) .

ولم يكن يطيل في عمر الدولة بالرغم من ضعفها الا مصالح الدولة الاستعمارية المتناقضة ، وكان اكثر المهتمين ببقاء الحال كما هو عليه في الدولة العثمانية هي بريطانيا ، فمهما كانت مشاعر المستر غلادستون الشخصية تجاه تركيا ، تبقى سياسة بريطانيا العظمى الخارجية قائمة على مبدأ استمرار الامراطورية العثمانية (34) .

وبالرغم من هذا كان عبد الحميد يكن عداءاً شديداً لبريطانيا بسبب المسألة المصرية مما جعله يرفض حتى استقبال مبعوث اللورد سالسبيري الخاص الذي جاء ليبحث معه شروط احتلال الانجليز لمصر ومدة هذا الاحتلال، فهو بعد ان كاد المكائد بالتناوب مع فرنسا ومع الخديوي وحتى مع مهدي السودان ، وبعد ان انفق المبالغ الطائلة على تمويل الصحف الوطنية في القاهرة ، فهم بان البريطانيين ليست لديهم اية نية للانسحاب من مصر (35) .

وبدافع حقده على ما جرى في مصر ، كان عبد الحميد يظهر عداءه وحذره في كل مرة تطرح فيها المسألة الارمنية على بساط البحث ، وكان يلوم اوروبا لرعايتها عداوة الارمن المسالمين في مألوف العادة ، ضد جيرانهم الاكراد ، كما كان يحمل على المذاهب الغربية الهدامة التي باسم الحرية حملت التجار الارمن الاغنياء في اوروبا والولايات المتحدة على ان يمولوا قضية اخوانهم في الدين المقيمين في كليليكيا وكردستان (36) .

وكان الانجليز دائمي التدخل في الاضطرابات الداخلية التي كانت تحدث في الدولة العثمانية خاصة في بلغاريا .

فبينما كانوا يسعون حثيثاً في لندن لابعاد العلنية عن التدخل في الاضطرابات التي انفجرت في الجبال الارمنية ، كان نشاط العملاء الانجليز في شمالي آسيا الصغرى لا يرقى اليه شك (37) .

وكانوا يستغلون اتفه الاسباب للقيام بحملات مكثفة تدين الرأي العام لاثارته ضد السلطان وضد الدولة العثمانية ، كما حدث عندما ثارت في العام 1893 م ثائرة الرأي العام في بريطانيا العظمى والولايات المتدة بسبب الدعوى الشهيرة التي اقيمت ضد استاذين ارمنيين تابعين لمعهد تبشيري امريك ، فقد اتهم هذا الاستاذات بطبع مناشير تدعو للفتنة والشغب ، واقتيدا مغلولي الايدي الى محكمة انقرة فحكمت عليهم بالشنق حتى الموت ، ولكن ما كاد قرار المحكمة يصدر وتعرف مضامينه حتى قامت المهرجانات والتظاهرات الاستنكارية في سائر انحاء العالم الانجلو ـ ساكسوني (38) .

وكانت ارمينيا مصدر اغتتياظ وتأثر دائمين بالنسبة للسلطان ، لانه استمر يعامل سكانها معاملة انسانية عادلة ، حتى اليوم الذي اخذوا فيه بتحريض من العملاء الروس وبتشجيع من التعاليم الديمقراطية للمرسلين الامريكيين يطالبون بحقهم في الاستقلال ، فالقناصل لروس في ارمينيا التركية الذين كانوا يشجعون ويمولون المنظمات السرية الارمنية ، وبعد ان وجد الرمن انفسهم محرومين من المساعدات الروسية ، اتهوا بابصارهم نحو الدول الاوروبية الاخرى ، وبالاخص نحو انجلترا حيث لاقوا كل عطف وتأييد من قبل المستر غلادستون واللورد ساليسبيري ، وذلك بصفة كونهم احد الاعراق المسيحية لاكثر قدماً والاكثر اضطهاداً ، فرنسا وحدها التي كانت تعتبر نفسها كحامية للأرمن الكاثوليك (39) .

وكانت الدول الاستعمارية تستغل الارساليات التبشيرية وتتستر تحت ستار الدين في اثارة الطوائف واستغلالها وتوجيهها لخدمة سياساتها الاستعمارية .

وكان عبد الحميد ينظر باستمرار نظرة الريبة والحذر الى هؤلاء المرسلين البروتستانت ، فمعظم الصعوبات والمشاكل التي اعترضت سبيله في بلغاريا ، كان مصدرها غير المباشر معهد "روبيرت " على البوسفور ، هذا المعهد الذي كان يرأسه تلميذ هؤلاء المرسلين الفضل "ستامبولوف " ذلك الداعية القومي (40) .

وكانت اهم الشاكل التي تواجه السلطان عبد الحميد في الاقاليم هي المشلكة الارمنية .

ان حركة التمرد الارمنية جاءت نتيجة الدعاية الثورية ، والسلطان يحمل المسؤولية في كل ما جرى وما آلت اليه المسألة ، ليس لاوروبا وحدها ، بل ايضاً لامريكا ، وبالاخص للمرسلين الامريكيين الذين سبق لجده السلطان محمود ـ وقد كان كريم الاخلاق ـ ان سمح لهم بفتح المدارس والمعاهد في عدة اقاليم من امبراطوريته (41) .

وهكذا واجه عبد الحميد المؤامرات من الداخل ، ومن الخارج وحيداً الا من عدد قليل ن المخلصين ، وكان محاطاً بعدد كبير من المتآمرين الذين يرتبطون بالدول الكبرى ، كما كانت الدول الاستعمارية له بالمرصاد للا ينجح في انقاذ الدولة المنهارة التي عمل جاهداً لنهضتها ، فهو الذي زاد عدد المدارس في عهده الى عشرة اضعاف ،ووضع سياسة تعليم حديثة للمدارس الابتدائية والثانوية ، ووسع التعليم الزراعي والمهني وبدأ يقوي الجيش بالتعاون مع ضباط المان ، ومنع التبذير في مصروفات الدولة بعد ان بدأ بنفسه ، ولكن كل هذا لم يكن بقادر على منع النهاية الحتمية لدولة في طرقها الى الانهيار .

وكانت الامبراطورية العثمانية قد بدأت منذ عر سنوات تستعيد عافيتها شيئاً فشيئاً بعد الجراح التي ادمتها من جراء الحرب . فلاجئوا بوسنا وسيركاسيا قد استقروا في سوريا وفلسطين ، وانشئ عدد من المدارس والمستشفيات في القسطنطينية وفي الارياف النائية واوجد المعاهد المهنية والادارية كي تعد الاجيال الجديدة للوظائف العامة ، وانشئت اول مدرسة طبية عثمانية انشأها عبد الحميد وجهزها بامواله الخاصة (42) .

لقد كان طموح عبد الحميد طوال حياته ، يهدف الى تحرير بلاده من الامتيازات الاجنبية ، وحقوق هذه الامتيازات التي كانت تتمتع بها الدول الغربية الكبرى (43) .

ولكن تلك الدول حاولت قتله اكثر من مرة قبل نجاحها في تنظيم ودعم ثورة 1908م.

وقد ادهشت شجاعته الموظفين القائمين على خدمته ، عندما حاول ضابط شاب ان يطعنه بخنجره يوم كان خارجاً من "التياترو " الخاص في يلدز ، وفي السنة التالية ، أي في العام 1905 م ، جرت محاولة جديدة لقتله بواسطة سيارة محملة بالديناميت الذي انفجر امام جامع الحميدية بينما كان السلطان يصلي (44) .

وعندما نجحت ثورة الشبان الاتراك ، وتولوا مقاليد الامور ، وانكشفوا على حقيقتهم امام الشعب التركي ، قام عدد من الجنود بمحاولة الاطاحة بهم لمصلحة السلطان ، وقد رفض السلطان القيام بمحاولة العودة الى الحكم من خلال الثورة المضادة اما لانه لم يكن يثق بنجاحها او لانه كان كما قال لعزت ـ الذي عرض عليه الامر ـ بصوت يكاد لا يسمع من فرط الاعياء والتأثر :

" لقد اصبحت شيخاً هرماً يا عزت ... ولكن طالما انا على قيد الحياة ، لا أقبل اطلاقاً بأن يقال عني ، اني كنت السبب في حرب أهلية . اما أنت يا عزت ، فانك ما زلت شاباً ، والعالم مفتوح امامك " (45) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع السلطان عبد الحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم الاسلامي :: المواضيع العامة-
انتقل الى:  
© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك