منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 الغرب بدأ ينتقم من تركيا أردوغان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3975
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: الغرب بدأ ينتقم من تركيا أردوغان   الأربعاء فبراير 18, 2009 2:00 am

صدرت يوم الخميس الماضي تصريحات حادة بطريقة غير معهودة عن البرلمان الأوروبي عندما أعربت لجنة السياسة الخارجية المنبثقة عنه عن قلقها العميق حيال عدم تقدم عملية الإصلاح.

ونقل عن النائب في الحزب الليبرالي الألماني ألكسندر غراف لامبسدورف أنه يستبعد حصول إصلاحات في تركيا في ظل نظام رئيس الوزراء الحالي طيب رجب أردوغان.

بينما تتفاوض تركيا مع الاتحاد الأوروبي للحصول علي العضوية الدائمة اتهمها أعضاء في البرلمان الأوروبي بارتكاب مخالفات تتعلق بحرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة من خلال حظر صفحات في الإنترنت ورفع دعاوي ضد أطرف ناقدة وازدياد التعذيب داخل السجون وتنامي جرائم الشرف، وطالب المنتقدون وضع هذه المواضيع علي جدول مفاوضات العضوية وهدفهم عرقلة المفاوضات.


</A>

ليس غريبا أن ينشط خصوم تركيا في أوروبا في حملة جديدة لتجميد مفاوضات العضوية في نادي الأوروبيين الذي وصفه رئيس الوزراء التركي الأسبق مسعود يلمظ مرة بأنه نادي المسيحيين، في هذه المرحلة بالذات، بعد وقت قصير علي توبيخ رئيس الوزراء التركي أردوغان الرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريز ومنظمو مؤتمر دافوس، لمنعه من التعليق علي كلام الرئيس الإسرائيلي الذي دافع عن عدوان الجيش الإسرائيلي علي مواطني غزة، وأكسبه تقدير واحترام العرب والمسلمين، إذ أنه منذ ذلك الوقت تغلي نار الحقد في صدور الإسرائيليين وأصدقائهم في الغرب.

وكشفت مصادر صحفية ألمانية أن أردوغان شعر أن الإسرائيليين تحايلوا عليه. إذ أنه قبل اندلاع حرب غزة بأسبوع سمع من فم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إسرائيل لا تعد لهجوم عسكري علي غزة.

ثم عاد وكتب بعد أيام إلي الحكومة الإسرائيلية يطلب منها التعهد بذلك لكنه لم يحصل علي رد فعل. ثم وقع العدوان وارتكبت إسرائيل جرائم حرب شنيعة تقشعر لها الأبدان وشعر أردوغان أن إسرائيل لا تأخذه علي محمل الجد.

العلاقة المتميزة مع إسرائيل ورثها أردوغان البالغ 54 سنة من العمر من الحكومات السابقة إذ أن لها تاريخ بعيد يعود إلي عام 1492. في ذلك الوقت استعاد الأسبان السيطرة علي بلاد الأندلس ومع العرب الذين فروا من غرناطة إلي شمال إفريقيا والإمبراطورية العثمانية كان فئات من اليهود الذين استقروا أيضا في مدن إزمير واسطنبول وسالونكي اليونانية اليوم وأسسوا جالية يهودية كبيرة.

وعندما استلم مصطفي كمال أتاتورك الحكم في تركيا التي أعلنها جمهورية حديثة، اعتمد الحياد في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وظلت تركيا تلتزم بهذا النهج إلا أن الحياد عبارة مبالغ بها إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنه مع الوقت نشأت علاقة استراتيجية بين تركيا التي تنتمي إلي حزب شمال الأطلسي وإسرائيل التي استفادت كثيرا من هذه العلاقة فحصلت علي عقود كثيرة لتحديث الجيش التركي وأجهزة المخابرات وأيضا استخدام الأجواء التركية للطيران فوق سوريا.

في عهد أردوغان أيضا الذي بدأ في عام 2002 استمر التمسك بهذا التعاون حتي أن أردوغان استغله ليقوم بدور وساطة بين سوريا وإسرائيل توقفت مع اندلاع حرب غزة. غير أن هذه الوساطة ما زالت من إنجازات السياسة الخارجية التركية في عهد أردوغان.

إلا أن العدوان علي غزة جعل أردوغان يوجه انتقادات قوية لإسرائيل لم يعهدها أحد في إسرائيل أو في الغرب. منها عبارته: نحن مع المضطهدين وليس مع من يضطهدهم. بالنسبة لإسرائيل أصدقائها في الغرب كان هذا موقفا واضحا من أن رئيس الوزراء التركي مع حماس.

ثم زاد أردوغان حدة كلامه عندما قال أن الله سوف يحاسب إسرائيل علي جرائمها وأن الدولة العبرية تدمر نفسها بنفسها. هذه كلمات لم تصدر عن رئيس وزراء تركي سابق بحق إسرائيل.

بعض المعلقين في الغرب قالوا أنه يوجه هذه الانتقادات لأغراض انتخابية وكرروا ذلك بعد تفجيره غضبه علي بيريز ومنظمي مؤتمر دافوس وأن هذه الانتقادات موجهة بصورة رئيسية إلي الناخبين الأتراك من المسلمين الذين يتألمون كثيرا لمعاناة الفلسطينيين في غزة.

تحدث أردوغان من القلب ونيابة عن كل عربي ومسلم وقال عندما عاد بهذا النصر من دافوس إلي اسطنبول أنه فعل ما كان ينبغي أن يفعله. في البلدان العربية وفي إيران وجدت الخطوة التي قام بها في دافوس تأييدا واسعا بل أن البعض لم يصدقوا آذانهم وأن يقول رئيس وزراء تركيا هذا الكلام الذي لم يخطر علي بال أمين عام جامعة الدول العربية الذي كان يشارك في النقاش إذا قلنا أنه كان نقاشا لأن بيريز وحده حصل علي نصيب كبير من الوقت ليدافع عن جرائم إسرائيل.

وأنه ربما دعي إلي المنصة في دافوس لهذا الغرض. أردوغان أول رئيس وزراء تركي ترفع صوره في شوارع في فلسطين واليمن وسوريا وإلي جانب برقيات الشكر التي حصل عليها من منظمات عربية وإسلامية حصل علي منصب مواطن فخري من عمدة مدينة طهران.

استطاع الغرب أن يبعد تركيا عن دورها في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي لأكثر من ستة عقود وسعي كي تقيم علاقة استراتيجية مع إسرائيل ولم يكافئها منذ أن حصلت علي وعد من مجموعة السوق المشتركة الأوروبية عام 1963 التي هي الاتحاد الأوروبي اليوم بضمها إلي منظومته. في الحقيقة لا أحد في الاتحاد الأوروبي يريد منح تركيا العضوية.

علي سبيل المثال اقترحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في عام 2005 حين كانت في المعارضة التوقيع علي اتفاقية تعاون متميزة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا كأقصي ما يمكن منحها إياه.

لا يصدق كثيرون في الغرب أن رئيس وزراء تركيا الدولة الإسلامية الوحيدة التي ترتبط بعلاقات طبيعية مع إسرائيل تقود اليوم الصف الشرق أوسطي في انتقاد إسرائيل. وهؤلاء أنفسهم لا يسألون أنفسهم عن سبب تغير السياسية التركية تجاه الدولة العربية وليتهم يفعلوا.

بينما يبقي الاتحاد الأوروبي باب العضوية مغلقا أمام تركيا بدأت أبواب العالم العربي الإسلامي تفتح أمام الأتراك. في كثير من الدول العربية صدرت مطالب بأن تباع بضائع من تركيا مقابل مقاطعة بضائع من الدول التي أيدت عدوان إسرائيل علي غزة.

بوسع تركيا الاستفادة كثيرا من العالم العربي والإسلامي والقيام بدور يحفظ لها كرامتها وهيبتها وقيمتها علي العكس تماما من الاتحاد الأوروبي الذي دلت حرب غزة علي أن حقوق الإنسان مجرد كلام علي الورق بالنسبة له وهي حق لكن ليس للفلسطينيين.

بعد وقت قصير علي استعراض أردوغان في مؤتمر دافوس توجه الرئيس التركي عبدالله غول علي رأس وفد اقتصادي كبير إلي الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية حيث أكد علي دور أنقره الكبير في العالم الإسلامي، المكان الطبيعي لتركيا.


var tmp;
tmp = document.getElementById("news_content").getElementsByTagName("a");
for(i=0; i
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
baturay avsar
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3188
السٌّمعَة : -12
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 40
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: الغرب بدأ ينتقم من تركيا أردوغان   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 3:47 pm

Erdoğan liderliğindeki dünya Türkiye'nin kalbi,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3035
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: الغرب بدأ ينتقم من تركيا أردوغان   السبت نوفمبر 06, 2010 11:19 pm

اذا كان الغرب بدأ ينتقم من اردوغان فهذا مفهوم تماما .
اما لماذا لم ينتفم سابقا استطيع ان استنتج ان السياسة التركية كانت متماهية مع الغرب .
اما عن عدم حصول تركيا الى المجموعة الاوربية فهذا امر تقرره المجموعة الاوربية وعلى الراغبين الدخول الى هذا النادي تلبية شروطها محقة كانت او لم تكن طالما تركيا هي التي تطلب والاوربين يصدون .
وكما قال مسعود يلمظ ان النادي الاوربي للمسيحين فقط فلماذا تجهد بالدخول فيه أليس الافضل ان تسعى لتكوين مجموعة اقتصادية للدول الناطقة بالتركية وهي كثيرة وذات موارد ضخمة تستطيع التأثير بالمجتمع الدولي او ان تحاول تأسيس نادي الدول الاسلامية وما أكثرها ولكن ليست فاعلة .
ولكن المصلحة الاقتصادية والقومية فوق كل اعتبار .
ورأيي ان المجتمع الاوربي سوف يماطل كثيرا لقبول تركيا ليست لأنها الان ( تعادي ) الاسرائيلين بل لأنها دولة بأكثرية اسلامية .
برأيكم ما عساها تركيا فاعلة ضكم هذه المعطيات .
تقبل مروري

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغرب بدأ ينتقم من تركيا أردوغان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية