منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 أصل التركمان وانتشارهم في المشرق الشامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3803
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: أصل التركمان وانتشارهم في المشرق الشامي   السبت يونيو 06, 2009 3:22 pm


اعداد
زاهية النجفي / لبنان





(التركمان)، تسمية تطلق على فئات من أصول تركستانية متواجدة في عدة بلدان من آسيا الوسطى والشرق الاوسط، مثل العراق وايران وسوريا وفلسطين. في الاصل التاريخي القديم، كانوا يشكلون جزءاً من مجموعة الشعوب (التركستانية، أو الناطقة باللغات التركية) المنتشرة في عموم منطقة وسط آسيا، التي تحدها الصين وايران وافعانستان وروسيا. وحالياً تشكل البلدان التالية : تركمانستان وكازاخستان وأوزبكستان وقرغيزستان، وجزءاً من الصين يعرف بتركستان الشرقية، ويمكن أيضاً اضافة منغوليا.
بعد انتشار الاسلام بين هذه الشعوب، ومشاركتها الفعالة في الجيوش الاسلامية، بدأت تنتقل الى بلدان الشرق الاوسط والقفقاس وتشكل جزءاً من نسيج شعوبها، فتواجدت الجماعات الناطقة بالتركية في ايران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين. بل انها أصبحت غالبية ونشرت لغتها التركية في آذربيجان (الايرانية والمستقلة) وكذلك في بلاد الاناضول التي أصبحت مقراً للدولة العثمانية ثم اطلق عليها تسمية (دولة تركيا).
لغتهم
من الواضح ان (عائلة الشعوب التركستانية) مثل باقي(عوائل الشعوب، مثل العربية والاوربية)، لا تجمعها أصول عرقية مشتركة بل علاقات لغوية ثقافية. فالشعوب التركستانية عموماً هم مزيج من الجنس الآسيوي الاصفر والجنس الابيض وأحيانا الاسمر. فهم في الصين ووسط آسيا بغالبية من الجنس الاصفر لا يختلفون شكلاً عن الصينيين، بينما هم في الشرق الاوسط من الجنس الابيض، بل هم في تركيا والبلقان امتزجوا تماماً مع العناصر الاوربية الشقراء. أما لغاتهم فهي ضمن مجموعة اللغات التركستانية المرتبطة باللغات الألطية (Altaic Languages)، التي تشمل حتى اللغات الكورية واليابانية، والفنلندية والهنغارية.
تسمية التركمان
أستخدم تعبير التركمان مرادفاً للغز، ولعل هذا التعبير شاع عندما بلغ السلاجقة (المسلمون) مبلغ القوة والسيادة. إن أقدم ذكر لتعبير التركمان ورد في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ /10 م) عند وصفه مدينتي (بروكت) و(بلاج) الواقعتين على نهر سيحون.
يقول المقدسي ما نصه :
((وبروكت كبيرة وهي و(بلاج) ثغران على التركمان الذين قد أسلموا)) ص274. وأشار في موقع آخر (ص275) إلى ملك تركماني يحكم مدينة (أردوا) الصغيرة : "وارادو صغيرة بها ملك تركماني. ولازال يبعث الهدايا إلى صاحب (مدينة سيرام) وفيما يتعلق بأصل الكلمة فقد ورد ذكر (تورك مانند) في كتاب محمود الكاشغرى(ديوان لغات الترك) في القرن الخامس/ الحادي عشر.
أما رشدين مؤرخ المغول فشرح هذه الواقعة عندما تدفقت جموع الغز إلى ما وراء النهر وسماهم التاجيك بالتركمان أي شبيهي الترك، وبالنسبة لمؤلف آخر أن الكلمة مشتقة من (تورك إيمان) أي الترك المؤمنين أو الأتراك الذين اعتنقوا الإسلام.
ومن الشخصيات التركستانية التي لعبت أدواراً مهمة في تاريخ الاسلام، يمكن ذكر: الامير نور الدين الزنكي، والملك الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون. كذلك برزت شخصيات عظيمة من العلماء الذين أثروا الحضارة الاسلامية، منهم (الخوارزمي) و(السرخسي) و(البيروني) و(البخاري) و(الفارابي).
تركمان بلدان الشام
المصادر التاريخية ترجع زمن هجرة التركمان إلى شرق المتوسط أي إلى أواخر القرن السابع الميلادي، حيث اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غرباً باتجاه الشرق المتوسط، وأخذت تستقر في العديد من المناطق. حيث استقر قسم منها في إيران، وقسم آخر في العراق ومناطق من بلاد الشام، ليستقروا في المناطق ذات التماس بين الدولة العربية ـ الإسلامية والدولة البيزنطية وأماكن الثغور من شمال العراق والشام. وقد اندمج التركمان في الحياة العامة للدولة العربية ـ الإسلامية بعد اعتناقهم الإسلام، وانخرط عدد كبير منهم في جيوش الدولة وخصوصاً في محاربة الغزوات الصليبية، وهو الأمر الذي مهد لهم فيما بعد، وخاصة في العهد العباسي لأن يلعبوا دوراً مهماً في بعض المراحل السياسية. كما تبوأت شخصيات منهم مناصب رفيعة في الدولة، بل تكونت سلالات تركمانية (تركية) حاكمة، مثل الطولونيون في مصر والشام والاتابكة في شمالي العراق وسوريا، والسلاجقة في العراق وايران، وغيرها من الدول والامارات.
تركمان فلسطين
يطلق على التركمان في فلسطين اسم ((عرب التركمان)) لأنهم جميعا ينتمون إلى قبيلة تحمل هذا الاسم. ويعود زمن مجيئهم إلى فلسطين إلى أيام الحروب الصليبية، حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب، وهم المعروفين بفروسيتهم، حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي، قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك (كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين، وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق. ويعتبر هذين القائدين من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عرباً من أصول تركمانية. وحسب المصادر التاريخية، فأن القبائل التركمانية في مرج بني عامر، كانت سبعاً ((بني سعيدان، بني علقمة، بني عزاء، الضبايا، والشقيرات، والطوالحة، والنفنفية)). وقد انتظمت القبائل التركمانية في مجلس عشائر تم تشكيله عام 1890 لكل واحد من شيوخ العشائر أن يكون عضواً فيه وفق شروط معينة. وانخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية، ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني، كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني. وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى 1936 ـ 1939 مشاركة التركمان بالثورة، وقد كانت قرية "المنسي" إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين، وكان فيها مقر القيادة العسكرية، وفيها مقر محكمة الثورة والتي كانت تنعقد في بيت الحاج حسن منصور. وفي حرب 1948 اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى. وقد سقطت "المنسي" بعد معارك حدثت ما بين 9 و13 نيسان / أبريل 1948، وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة، وتم تهجير أهاليها. وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام 1948 إلى منطقة الجولان في سوريا.
حتى أواخر العهد العثماني كان التركمان يحافظون على لغتهم التركية. ولكن خلال القرن الأخير انتقلوا لاستخدام اللغة العربية وانخرطوا كلياً في المجتمع الفلسطيني. عدد التركمان يصل اليوم إلى أكثر من عشرة آلاف نسمة، ووجودهم ملموس جداً في (مخيم جنين) للاجئين وفي كل المحافظة. أغلبيتهم الساحقة تعتبر موالية لحركة فتح ولديهم ممثلين في المجلس التشريعي الفلسطيني وهما جمال الشاتي وفخري تركمان.
تركمان سوريا
ان التركمان في سوريا يتوزعون في منطقة الفرات والجزيرة. وهم يتشابهون كثيراً مع تركمان العراق. انهم في سوريا ينقسمون الى نوعين: التركمان الذين يقطنون في المدن الكبيرة مثل حمص وحلب ودمشق وحماه. يعتبرهم السوريون أتراكاً، وهم في الواقع أسر تركمانية أصيلة أستعربت معظمها بسبب التزاوج والاندماج والانصهار مع أشقائهم وأخوانهم العرب. أما الاسر التركمانية التي تعيش في القرى والارياف المنتشرة في الربوع السورية، وخاصة القرى المنتشرة حول المدن، حلب واللاذقية وحمص وحماة، يطلق عليهم السوريون صفة التركمان.
هنالك قرى تركمانية كثيرة في سوريا شيدتها الدولة العثمانية بجوار طريق الحج لحماية الطريق من قطاع الطرق واللصوص.. حيث كان البدو يشنون غارات سطوٍ على قوافل الحجاج والتجار. وهناك قرى تركمانية صرفة في سوريا وقرى مختلطة من عدة قوميات كالعرب أو الأكراد. منها: تاشلي هيوك وسلوى ميرخان وهواهيوك وزلف وتركمان بارح وقبة التركمان وكربجلي وحليصة وام الطيور وريحانية وصليب التركمان.
وقد عاش عدد لا بأس به من التركمان في الجولان بعد هجرتهم من فلسطين. وقد نزح التركمان عام1967 إلى دمشق وأهم مناطقهم: جوبر ومساكن برزة والحجر الاسود وعش الوروار والقدم والتضامن والميدان وخان الشيخ والكسوة والمزة والقنيطرة وبعضهم توزع في مناطق من دمشق ويطلق عليهم تركمان الجولان. وتسكن عشائر تركمانيه على ضفاف نهر البليخ في تجمع حمام التركمان.
وردت أول إشارة إلى نزوح القبائل التركمانية الى بلاد الشام ونزولهم في دمشق وأطرافها، في كتاب معجم البلدان للبلاذري، في الصفحة 228 الجزء الخامس حيث قال : ((.... فنزلت القوافل بدمشق وهي لقوم من التركمان يقال لهم بنوا المراق، كانوا يسكنون دمشق سنة 105 للهجرة الشريفة، الموافق سنة 723 للميلاد.. الخ)).
أما الرحالة أبن بطوطة فيذكر في الجزء الاول صفحة 99 من كتابه رحلة ابن بطوطة: ((.... ثم سافرت الى الجبل الاقرع وهوأعلى جبل بالشام وأول ما يظهر منها الى البحر وسكانه التركمان وفيه العيون والانهار)). كذلك ذكرهم صاحب كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية الجزء الاول صفحة 159، كذلك مؤلف شذرات الذهب في الجزء 4 الصفحة 164. كذلك يفصل كتاب وفيات الاعيان في جزئه السادس، الصفحة 117أخبار ياروق التركماني فيقول: ((هو ياروق بن آرسلان التركماني كان مقداماً جليل القدر في قومه وإليه تنسب الطائفة الياروقية من التركمان وكان عظيم الخلقة هائل المنظر، سكن بظاهر حلب)).
والتركمان يتبعون الدين الإسلامي ويتكلمون العربية، وبعضهم يتكلم التركية القديمة وفيها الكثير من المفردات العربية، وهم أكثر ميلاً للاندماج في الحياة العامة بحكم تقاربهم وتفاعلهم معها، حيث لا يميز القانون السوري بين المواطنين من أصول تركمانية وغيرهم من السوريين. وقد لعب التركمان من أبناء قرى الجولان
دوراً معروفاً في المقاومة الشعبية التي ظهرت في الجولان أثناء حرب1967



الجزيرة توك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
baturay avsar
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3016
السٌّمعَة : -12
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 40
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: أصل التركمان وانتشارهم في المشرق الشامي   الخميس مارس 10, 2011 3:24 pm

Dayanıklı iyi ve yararlı forum için arama için teşekkür ederiz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصل التركمان وانتشارهم في المشرق الشامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم التاريخي :: التركمان-
انتقل الى:  
© phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك