منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 الاسواق التاريخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 4012
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

22082009
مُساهمةالاسواق التاريخية

السوق المقبي


السوق المقبي هو عبارة عن مجمع كبير يحتوي 61 وزقاق 4400 دكان و2195 ورشة و18 سبيل وسوقين للمجوهرات .و 40 خان و2200 غرفة خان و 12 مسجد ومدرسة وحمام و19 بئر قديم بمضخة يدوية

واهم ابواب السوق هي باب: بيازيد وفاسجيلار وصحافلار وكوركجيلار ونوري عثمانية ومحمود باشا ومرجان وتاجر جيلار واوروجيلار .ان هذه الابواب تكون مغلقة في الليل باثتثناء مرتين فتحت فيها وهي في عام 1546 اثناء الحريق الكبير وفي الاحتفاليات التي اعقبت عودة السلطان عبدالمجيد من رحلة مصر .

بني القسم الاساسي من السوق في عهد السلطان محمد الفاتح الا ان القسم الاكبر منه بني في عهد سليمان القانوني من الخشب وبعد تعرض هذا السوق الخشبي لثلاث حرائق في عام 1546 وفي عام 1651 في عهد السلطان مراد الرابع وفي عام 1710 في عهد السلطان مصطفى الثاني تم بناء السوق من جديد من الحجر .

تبلغ مساحة السوق 31 الف متر مربع ونظام التغطية فيه مطلى بالرصاص ويتألف السقف من عدد لا محدود من القبب .ومن ناحية اخرى فان المكان الذي يسمى "بدستان " أي (سوق المجوهرات) الذي يشغل مساحة مستطيلة قدرها 48 في 36 متر والذي يتألف من 15 قبة و8 ارجل يروى انه من العهد البيزنطي .

تم ترميم السوق مرات كثيرة وتعرض لاكبر خسارة في الزلزال الذي ضربه عام 1894 .وما زال يستضيف هذا السوق يوميا الكثير من الزوار من لغات وثقافات مختلفة لاهداف تجارية وسياحية
سوق مصر


يروى انه كان يوجد مكان هذا السوق سوقا قديما بيزنطيا يدعى ماركو انفالوس .

يقع السوق غرب الجامع الجديد "يني جامي" وهو على شكل حرف "ل" .وقد بني هذا الجزء من الكلية (المجمع) بعد عام من الانتهاء من بناء الجامع من قبل بناءه الخاص مصطفى اغا .وقد سمي بسوق مصر لانه بني من الضرائب المأخوذة من القاهرة .وقد دعي بهذا الاسم ابتداءا من القرن الثامن عشر اذ كان يسمى قبل ذلك بسوق الوالدة السلطانة وبالسوق الجديد

.يوجد للسوق ست ابواب .يتألف القسم الذي يدخل اليه من باب "هاسكي" من طابقين كان يستعمل الطابق العلوي منه كمحكمة لحل النزاع بين الناس واصحاب المحلات وبين اصحاب المحلات انفسهم .

ان نقطة التقاء الازقة الطويلة والقصيرة يدعى بساحة الدعاء حيث صمم المكان على شكل شرفة بسوار على شكل قضبان يوجد بداخله مقصورة اذان ويعمل فيه موظف يدعو لاصحاب المحلات بالتوفيق في اعمالهم .

كان يوجد في هذا السوق بالاضافة لمحلات البهارات محلات بيع الادوية بمختلف انواعها وكانت هذه الادوية بغالبيتها تحضر بالرجوع الى كتاب "نزهة الترجمة-العافية"اما اليوم فيوجد في السوق بأغلبيتها محلات الصاغة ومحلات البهارات ومحلات بيع الهدايا

تعرض السوق لحريقين عام 1691 وعام 1940 واخذ شكله الحالي بعد اعمال الترميم التي اجرتها بلدية استانبول عام 1940
سوق اراستا

ان هذا السوق هو سوق بيع المشغولات اليدوية ويقع على الجانب الشمالي لشارع تورون خلف جامع السلطان احمد مباشرة ويوجد فيه اكثر من سبعين دكانا وكان يباع في هذا السوق في العهد العثماني لوازم الجنود الفرسان(سيباهي) ولذا يسمى ايضا بسوق "سيباهي"

ان السوق الذي بني بنتيجة ترميم الانقاد البيزنطية القديمة هو عبارة عن زقاق ضيق مليئ بالمحلات الجميلة التي تبيع اشياء من قبيل سجاد تقليدي للهدايا وبساطات واشياء سياحية للذكرى وادوات من البورسلان الازنيكي واللفحات .وقد تم في عام 1930 العثور على لقى اثرية بيزنطية في الاعمال الحفرية التي نفذت والتي اثبتت بأن المكان كان جزءا من القصر البيزنطي القديم .

تعرض السوق عام 1912 لحريق حوله الى خراب وبقي كذلك اعوام طويله تحول فيها الى امكنة للسكن العشوائي الى ان تم ترميمه عام 1980 من قبل المديرية العامة للاوقاف وتحويله الى النشاط التجاري من جديد

سوق سهافلار "الصحافين"


ان لهذا السوق ماضي طويل يمتد حتى القرن الخامس عشر ويقع في المنطقة الواقعة بين الارض الحجرية الموجودة على الجانب اليساري لجامع بيازيد وبين باب صدف جيلار الذي يفتح على السوق المقبي .وقد كانت دكاكين الصحف"الورق" قديما تتواجد حول المدرسة من اجل تأمين لوازم الطلاب وعندما أتم بناء السوق المقبي عام 1460 خصصت امكنة لهذه الدكاكين ونقلت الى داخل السوق وبقيت فيه حتى حدوث الزلزالين اللتين ضربا استانبول عمي 1460 و1894 حيث نقلت هذه المحلات الى السوق الحالي الذي كان يسمى وقتها بسوق "حقاقلار"

كان حرفيي سوق الصحافين منتسبين الى جمعية الصحافين الذي كان يرأسها البصراوي عبدالله يتيمي الذي يقال انه كان من اوائل بائعي الكتب في السوق .وكان الصحاف لا يرتقي الى هذا المنصب الا بعد مرورة بمرحلة العامل ومرحلة المساعد .

وقد اشترى الكاتب الفرنسي انطوني غللاند الذي كان يعمل مترجما للسفارة الفرنسية في القرن السابع عشر مخطوطة ملونة هدية للملك الفرنسي وهذه المخطوطة معروضة اليوم في "ناسيونال بيبلي اوتيك " في فرنسا ويذكر الرحالة المشهور "اوليا شلبي "عن السوق في القرن السابع عشر انه كان هنالك 50 دكاناو300 صحافا في السوق .

في عام 1950 تعرض السوق لحريق كبير كان نتيجه ان تحول الكثير من المخطوطات الاثرية الى رماد وقد قامت بلدية استانبول على اثرها بتأميم السوق وتحويل دكاكينه الخشبية الى باطونية ليأخذ السوق شكله الحالي
ومن ناحية اخرى تم وضع تمثال في وسط السوق لصاحب المطبعة الاولى في تركية .ويوجد اليوم فيه 17 دكانا بطابقين و23 دكانا بطابق واحد .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

المراجع: كتب :
حورل , خلدون. اتنزه في
استانبول واعيني مفتوحتان!, منشورات ضارما, استانبول 2005
تايلور, جانة. استانبول, منشورات علم الاثار والفن, استانبول 2000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الاسواق التاريخية :: تعاليق

avatar
رد: الاسواق التاريخية
مُساهمة في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:27 pm من طرف baturay avsar
Bu yararlı bilgiler için teşekkürler
 

الاسواق التاريخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم العام :: استانبول عاصمة الثقافة الاوربية-
انتقل الى:  
© phpBB | انشاء منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا