منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Tanri Qulu
مشرف عام
مشرف عام


نقاط : 3616
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 03/12/2008

مُساهمةموضوع: من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك   الجمعة نوفمبر 13, 2009 4:15 pm

من التاريخ التركماني

إمبراطورية الـﮔوك تورك 552 – 745

بقلم الباحث: هشام شعباني


حكمت سلالة الكوك تورك اكبر السلالات الحاكمة في الدولة التركية الكبرى و أعظمها مدة مائة و ثلاثة و تسعين عاما من عام 552 – 745 وبذلك فتكون مدة حكمهم اطول من حكم التابغاج و الاوار , وقد اتخذ هؤلاء الذين أضفوا على التاريخ التركي اهمية خاصة مدينة أوتوكن عاصمة لهم .

وقد أطلقوا مثل الاوار لفظة قاغان على أباطرتهم و لفظة تيكين على امرائهم.

مؤسسا هذه السلالة اللذان اطاحا بحكم الاوار و استلما مقاليد الأمور في الدولة التركية هما شقيقان عملا يدا واحدة ومن اجل تحقيق غاية واحدة و يدعى أهما بومين و الاخر ايسته مي قاغان .

ففي عام 552 قام الإمبراطور بومين قاغان ( Bumın Kağan ) بوضع حد لحكم الأوار مما فتح المجال أمام الـﮔوك تورك لاستلام زمام الدولة فآلت السلطة إليهم .

في هذه الفترة أصبحت عاصمة الإمبراطورية في قسمها الشرقي , أما الغربي منها فكان تابعاً للقسم الشرقي، ويدار من قبل مملكة تابعة للإمبراطورية؛ وكان على رأس الحكم في هذه المملكة (ايسته مي قاغان) شقيق بومين قاغان, وقد استمر بحكم المنطقة الغربية من الإمبراطورية حتى عام 576م.

توفي القاغان بومين في نفس العام الذي أسس فيه إمبراطورية الـﮔوك تورك 552م ، فقام أولاده من بعده بتأسيس ثلاث ممالك كبيرة أولها في عام 553م، والثانية من عام 553م حتى عام 572م، والثالثة من عام 572م حتى عام 581م، حيث أشرفوا على إدارة وحكم هذه الممالك بأنفسهم.

بلغت الإمبراطورية أوجها في مرحلتها الثانية زمن الإمبراطور موقان ( MUKAN ) حيث امتدت من منشوريا شرقاً حتى إيران غرباً، وتعتبر هذه الفترة فترة أوج القوة والازدهار. وفي فترتها الثالثة وبسبب افتقارها للملوك الأقوياء، والنزاعات الداخلية التي حدثت بين الأقوام المشكلة لهذه الإمبراطورية من جهة، والدسائس الصينية التي لم تتوقف من جهة أخرى، استطاعت كل هذه الأحداث إدخال الاضطرابات إلى هذه الإمبراطورية وانتهت بأن أصبحت المنطقة الشرقية منها تحت الحكم الصيني وذلك في عام 630 م .

لقد استغلت الصين هذه الأحداث وحاولت إتباع نفس الأسلوب مع إمبراطورية الـﮔوك تورك الغربية، لكن لم تجري الرياح كما اشتهت الصين, إذ لم ينجح الحكم الصيني الذي لم يدم طويلاً, حيث قام قوطلوغ قاغان ( Kutluğ Kağan ) أو كما عرف باسم إلتيرش قاغان ( iltiriş Kağan ) بإنهاء الحكم الصيني ما بين أعوام 680م حتى 682م وقام مجدداً باستجماع قوى هذه الدولة.

بعد وفاته عام 691م استلم أخاه قاﭙﮕﺎن قاغان ( KAPGAN Kağan ) الحكم ، فاستعادت الإمبراطورية ما كانت عليه من قوة وازدهار، كما كان لـ إلتيرش قاغان وقتها ابنان: الأول ﺒﻠﮕﺎ(Bilge) والثاني كول ﺘﮕﻥ (Kül tigin) وعند وفاة والدهما إلتيرش قاغان كان عمرهما 8 و7 سنوات،

بعد وفاة قاﭙﮕﺎن قاغان عام 716 م , أراد أولاده الاستئثار بالحكم وحرمان ولدا عمهم إلتيرش منه، لكن ﺒﻠﮕﺎو كول ﺘﮕﻥ قاموا بتصفية أبناء عمهم، واستعادوا دولة أبيهم من جديد؛ حيث أصبح ﺒﻠﮕﺎ ملكاً و حمل لقب قاغان (Kağan)، واستفاد الأخوان ﺒﻠﮕﺎ وكول ﺘﮕﻥ من حمو الملك ﺒﻠﮕﺎ , الذي كان معاصراً لوالدهما وعمهما، و كان أيضاً وزيراً لديهما ، و اسمه طونيوقوق (Tonyukuk) ، وبمساعدته قاموا بتقوية الدولة و تثبيت ركائزها بشكل أكبر.

في عام 731م توفي كول ﺘﮕﻥ وبعده بثلاث سنوات توفي أخوه الملك ﺒﻠﮕﺎ أي في عام 734م، وبعد وفاته بـ10 سنوات قام أتراك الأُيغور (Uygur) بالقضاء على حكم الـﮔوك تورك التي أصبحت في عام 745م في عداد إمبراطورية الأُيغور التركية.



الامبراطورية التركية في عهد الكوك تورك:

كان بومين قاغان و شقيقه ايسته مي وابنه موقان فاتخين عظاما و قد وسعوا الحدود التركية الى أبعد مدى وصلته منذ عهد أوغوز خان , وأصبحت بحيرات أرال و بالقاش و بايقال بحارا داخلية تركية, كما كانت السواحل الشمالية و الشرقية لبحر الخزر بيد الأتراك في هذه الفترة.

وقد اجتاز الاتراك في هذا العهد جبال أورال و نهر أورال الى الفولغا غربا . واخترق خط الحدود الشرقي شمال كوريا الى المحيط الكبير . وكانت سواحل مضيق سهالين تركية .

أما في الجنوب فقد كانت تركستان الشرقية و الغربية ضمن حدود الامبراطورية .

وقد وصل الكوك تورك الى كشمير و التبن و استولوا على قان صو و اصبح سور الصين العظيم حدا فاصلا بين الامبراطوريتين الكبيرتين الصينية و التركية .

وقد ارسلت الامبراطورية الرومانية الشرقية ( البيزنطية ) إزاء هذه القوة و العظمة رسلا الى قاغان الكوك تورك فتأسست أواصر الصداقة و العلاقات التجارية .

وكان الجيش التركي لا يقهر وقدم سفير الصين الى الكوك تورك ( شانغ سون جينغ) تقريرا الى امبراطور الصين بيّن فيه أن الأتراك لا يهزمون في ساحات الحرب و احتمال تعرض الصين الى مخاطر كبيرة في حال عدم اللجوء الى خدع سياسية , وقد لجأت الصين الى الخداع السياسي الذي كان طابعا مميزا لتصرفات حكامها فاستطاعت بذلك اضعاف بنية الامبراطورية التركية.



ثورة كورشاد..

من مفاخر التاريخ التركي التي تثير الإعجاب، والأمير كورشاد هو ابن الإمبراطور العاشر جولوق قاغان الأصغر، وقد توفي جولوق قاغان بعد عامين من حكمه على يد زوجته الأميرة الصينية (ايجينغ خاتون) في عام 621م فخلفه شقيقه (عم الأمير كورشاد) قره قاغان وتزوج أرملة أخيه تبعاً للتقاليد التركية، وقد انصاع القاغان الضعيف إلى دسائس زوجته الصينية، وأحدثت سنين القحط والبرد تخريباً مروعاً في الديار التركية، فاستطاع الجيش الصيني مستفيداً من كلّ ما تقدّم أن يغلب الجيش التركي وذلك عام 630م وأَسر قره قاغان مع مئة ألف تركيّ على يد الصينيين، توفي القاغان بعد أربعة أعوام من الأسر نتيجة الحزن والكمد

أعلن الصينيون (سيربا قاغان) إمبراطوراً تركيّاً خلفاً لقره قاغان إلا أن الأتراك الذين اعتادوا العيش مستقلين منذ ألف عام لم يقبلوا بحكم هذا الحاكم الذي كان ألعوبة بيد الصينيين وعملوا سرّاً لإنقاذ الأسرى الأتراك والإطاحة بحكم الصينيين، وقد تشكلت هيئة للثورة من أربعين شخص، وانتخب هؤلاء النبلاء الأمير كورشاد رئيساً لهم إلا أن كورشاد كان قد قرر أن يودع الإمبراطورية لشخص آخر عند نجاح الثورة وأن يبقى بعيداً عن السياسة لئلا يرتاب أحد في كون الثورة قد قامت لأسباب قومية بحتة وألا يفكر أحد بأن كورشاد قد قام بالثورة ليكون إمبراطوراً، وبذلك فقد رفض الأمير التركي ترشيح زملائه له ليكون إمبراطور الأتراك وبذلك فقد تقرر أن يسلم العرش إلى ابن أخ كورشاد بعد نجاح الثورة.

وقد كان على عرش الإمبراطورية الصينية في هذه الآونة ثاني أباطرة (تانغ) من سلالة الإمبراطورية الثامنة عشرة (لي- شيه- مين) والذي كان في الأربعين من عمره حاكماً منذ ثلاثة عشر عاماً وقد كانت الصين بملايينها الخمسين من أكبر دو ل العالم وقت ذاك وكان مئات الألوف من الأتراك الذين يعيشون في طوق حكم الصينيين في شمال الصين يواجهون خطر المحو عن الوجود.



كانت خطة الثورة تستندعلى ما يلي:

أسر الإمبراطور (لي- شيه- مين) وذلك باختطافه وأخذه إلى البلاد التركية ثم مبادلته بالأسرى الأتراك في القصر الصيني والأراضي التركية وحال إعلان الثورة كان الأتراك سيهبّون مجهزين على الصينيين معلنين الاستقلال، وقد كان من المعروف أن الإمبراطور الصيني كان يتجول ليلاً متخفياً في العاصمة (جانغان) وقد بيّت الأتراك العزم على أسر الإمبراطور آنذاك بسهولة إلا أن عاصفةً مفاجئة هبّت ليلة التنفيذ حالت دون خروج الإمبراطور من قصره فخشي كورشاد من مغبّة تأخير التنفيذ خوفاً من افتضاح أمر الخطّة وقتل الأسرى الأتراك، وبجرأةٍ خارقة قرر كورشاد الهجوم على القصر الإمبراطوري واختطاف الإمبراطور بقوة السلاح، وكان في هذا يعتمد على الفارق الكبير بين قدرة استعمال زملائه للسلاح وبين قدرات الصينيين في استعمال السلاح

و بالفعل فقد هجم الأبطال الأربعون في تلك الليلة على قصر الإمبراطور الصيني وقُتِلَ مئات الصينيين بسهام الأتراك إلا أن العدد الفائق للحراس الصينيين كان حائلاً دون وقوع الإمبراطور الصيني بيد الثوار، فأمر كورشاد حال تيقنه من هذا بالانسحاب من القصر فهجم الثوار الأتراك على إسطبلات القصر واستولوا على وغنموا جياد الإمبراطور واستطاعوا أن يخرجوا من العاصمة الصينية إلا أن جيشاً صينياً بكامله اقتفى أثر الثوار الأربعين وقد وقف الثوار الأتراك على ساحل نهر (وي) وقَتلوا من الصينيين مئات آخرين ثم قُتلوا ببطولة نادرة وبقي كورشاد وتسعة وثلاثون زميلاً له على تربة ساحل نهر (وي) الصفراء مخلفين للتاريخ التركي مفخرةً تعد من المعجزات.
لم يستكن الأتراك بعد إحباط الثورة فاهتزّت الأراضي التركية طلباً للاستقلال وإذا أمعنّا النظر لا نجد بطولة فائقة مثل هذه الثورة في تاريخ أية أمّةٍ، فقد أرعب هؤلاء الثوار الإمبراطورية الصينية إلى حدٍّ كبير وكان عملهم حافزاً قويّاً لاستقلال الأتراك، تطوّر على مر الزمن ليصبح سيلاً يكتسح الأراضي الصينية.

مقدمة حول المسلات الأورخونية:


تعتبر الكتابات الأورخونية هي ما تبقى للإنسانية من دولة الـﮔوك تورك، ولعلّ أول تاريخ مكتوب فيما يخص التاريخ باللغة التركية - وصلنا عن طريق الأبجدية الأورخونية، وتوثيق ذلك ثلاث مسلات وجدت غافية على ضفاف نهر أورخون في تركستان (منغوليا)، وقد وجد الباحثون أنها كتبت باللغة التركية الأورخونية, وقد تبعثرت بعض النقوش و الأحجار الأثرية حول تلك المسلات.


وتعد الأبجدية الأورخونية أول أبجدية استخدمها الترك, علاوةً على أنها أول أبجدية تركية صميمة . لقد احتضنت هذه الأبجدية بحروفها ذات الزوايا الحادة و الأقواس أول متن منقوشٍ على الصخور و الأحجار باللغة التركية، حيث ذكر فيه اسم الترك والشعب التركي بمواضعَ عدّة؛ فكانت بذلك أول تاريخٍ مدوّن للشعب التركي من قبل الأتراك أنفسهم، وتضمنت هذه الكتابات كيفية تعامل رجال الدولة مع الشعب ومهمة كل من الشعب والحاكم وكيفية نظام الحكم في الدولة (الناحية السياسية)، وتناولت صفات الله والعلاقة القائمة بين العبد والخالق (دراسة دينية) كما تناولت فن المخاطبة وكيفية تطبيقها بأسلوب محتشم وأنيق وحضاري ،حيث كانت نموذجاً للأسلوب الحاد تارة واللين تارة أخرى(العلاقات العامة), الأمر الذي عبر عن وجود هذا الشعب وفكره في الزمن القديم؛ إضافة على أنها دليل على معرفة الترك للكتابة وبأبجديتهم الخاصة بادئ الأمر منذ القرون الأولى للميلاد, إن لم نقل من قَبلِ ذلك بكثير, كما تضمنت بعض العادات والتقاليد التركية والحضارة المدنية التي شهدتها. (دراسة أنثربيولوجية)، حيث تعتبر هذه الكتابات من الوثائق المهمة التي تشهد على قدم الثقافة التركية ، بالإضافة إلى تناولها للشؤون العسكرية فقد تحدثت عن إنشاء الجيش التركي قبل ما لا يقل عن 1250سنة من وقتنا الحاضر، وأُسس منظومة الجيش عند الأتراك, وما خاضوه من غزوات و حروب (الناحية العسكرية)، كما تناولت الفضائل الموجودة لدى الشعب التركي (الناحية الاجتماعية) ففي هذا الإطار نستطيع اعتبار هذه المسلات عبارة عن دراسة سياسية, دينية، أنثربيولوجية, عسكرية و اجتماعية عن المجتمع التركي في ذلك العصر و ما احتواه من علاقات عامة، كما أنها (المسلات الأورخونية) وسيلة أيضاً لإطلاعنا على الأدب, التاريخ واللغة التركية التي سادت في تلك الحقبة, ويعتبر المكان الذي وجدت هذه المسلات فيه مزاراً من أهم المزارات الإنسانية لما احتوته من محتوى اجتماعي ثقافي وحضاري.



تعتبر اكتشاف مسلات أورخون من أبرز المكتشفات التي قامت باكتشافها الإنسانية، ففي القرن الثاني عشر بحث المؤرخ الجويني حول موضوع هذه الكتابات علاوة على أن المصادر الصينية أخبرتنا ومنذ زمن بعيد عن نصب هذه الأوابد لكن وحتى القرنين الـ 18 والـ 19 بقت الأبجدية الأورخونية مجهولة وبعيدة عن دنيا العلم، وقد وجدت أولاً على أحجار مزارات القرقيز بشكل عبارات, محتويةً بعض الأسماء وقد أطلق عليها اسم كتابات الينيساي (Yenisey ).

يعود اكتشاف الكتابات الينسائية ( الشكل البدائي للأبجدية الأورخونية ) إلى عام 1709م وذلك عندما وقع الضابط السويدي Philipp Johan von Tabbert أسيراً بيد القوات الروسية في حرب Poltava , حيث قامت روسيا بنفيه ثلاثة عشر عاماً إلى سيبيريا قام فيها بقيادة عدد من الجولات الاستكشافية للمنطقة برفقة عالم النباتات Daniel Gottlieb Messerschmidt , حيث كان يدون جميع الملاحظات التي يصادفها , و أثناء إحدى جولاته اكتشف أولى الأحجار التي كتب عليها بالينسائية عام 1721م وذلك في وادي ينيساي Yenisey شرق جمهورية طوا Tuva التركية التي تقع شمال منغوليا , الأمر الذي فتح الطريق لاكتشاف المسلات و الأوابد الأورخونية , وشد نظر علماء الآثار و الأنثربيولوجيا في العالم للبحث في هذا الموضوع .



في عام 1722م عاد Philippإلى وطنه و نشر عام 1730م نتائج أبحاثة التي قام بها في المنفى حيث أظهر الكتابات الينيسائية إلى النور بعدما كانت مجهولة , ومن ذلك التاريخ بدأت تلك الكتابات و الرقم الأثرية بالانكشاف و جذب العلماء إليها .

وفي عام 1890م أرسلت فنلندا بعثة علمية لدراسة المنطقة , تبعتها بذلك روسيا عام 1891م , وقامت كل من البعثتان بدراسة المنطقة عن قرب و التقاط الصور و تدوين الملاحظات , وفي عام 1899م قام العالم الروسي Yadrintsev باكتشاف مسلة الأمير كول ﺘﮕﻥ و ﺒﻠﮕﺎ قاغان.

بعد عوت اللجنة الفنلندية إلى أوربا قامت بتوزيع الصور التي التقطتها على المراكز العلمية الأوربية , كما قامت اللجنتان ( الفنلندية و الروسية ) بجمع الصور الملتقطة في أطلس الأمر الذي ساعد على تجهيز عدة أعمال و محاولات لفك رموز هذه الكتابات , حيث قام العالم الدنماركي Vilhelm Thomsen بفك رومز بعض الكتابات و بعد فترة وجيزة نجح هذا العالم بفك رموز الأبجدية الأورخونية وقد ساعده على ذلك عدة كلمات وردت بشكل متكرر وكثير مثل كلمة Tengri الله و كلمة Türk تورك و كلمة كول ﺘﮕﻥ Kül tigin .

قام بعد ذلك وبشكلٍ تنافسي كلٌ من العالم الدنماركي Vilhelm Thomsen و العالم الروسي Radloff بترجمة نصوص الكتابات المكتشفة

ويوماً بعد يوم قامت أبحاث متعددة في هذا المجال شملت الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان و أوربا الأمر الذي أدى إلى اكتشاف العديد من المسلات التي بلغ عددها ستة وقد شدت تلك الاكتشافات وكالات الإعلام و الصحافة فبدأت تتعقب البحوث و الاكتشافات التي تظهر , إلى أن قام العالم التركي الشاب Talat Tekin بجمع قواعد اللغة التركية الأورخونية بشكل مكمَّل و نشرها في الولايات المتحدة .

و في وقتنا الحاضر تبين وجود أحرف شبيهة جداً بالأورخونية منقوشة على بعض القبب و الخسته خانات ( المشافي ) التي بنيت في بداية عهد السلاجقة التركمان في مدينة قيصري Kayseri وسط الأناضول , كما تم اكتشاف مئات الهياكل و اللقى الأثرية الأورخونية و بقايا المدن (الخراب) في التركستان كما قام العالم التشيكوسلوفاكي L. Jisl بالعثور على مجسم رأس الأمير كول ﺘﮕﻥ و إظهاره إلى النور , أما إذا أردنا اليوم جمع أسماء الأبحاث التي قامت حول الكتابات الأورخونية لتشكَّل عندنا كتاب يعدد أسمائها فقط .






لمحة تاريخية عن المسلات :


عندما نعود إلى النقوش الأثرية، فإننا نجد بأن هذه المسلات مؤلفة من ثلاث مسلات رئيسة، الأولى و اسمها مسلة كول ﺘﮕﻥ و التي كانت قد نصبت في عام 732 م من قبل الملك ﺒﻠﮕﺎ وذلك تخليداً لذكرى أخيه كول ﺘﮕﻥ -أي بعد عامٍ على وفاته-. أما الثانية فكانت بعد وفات الملك ﺒﻠﮕﺎ بسنة واحدة أي في عام 735 م وقد نصبها ابن الملك ﺒﻠﮕﺎ، الذي خلفه في الحكم وذلك لتخليد تاريخ أبيه وذكراه، أما الثالثة والتي تحمل اسم مسلة طونيوقوق فقد نصبت ما بين أعوام 720م و725م، وقد قام بنصبها حمو الملك ﺒﻠﮕﺎ -طونيوقوق-.

وقد عُثِر على بعض الكتابات بالقرب من مكان نصب المسلات الأورخونية وذلك على ضفاف نهر أورخون ويبلغ عددها حوالي 6 مسلات، لكن هذه المسلات الثلاثة تعتبر من أهمها على الإطلاق, لذا يمكننا من الآن فصاعداً أن نطلق على هذه الكتابات الأورخونية اسم الأبجدية الأورخونية بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى .



وصف المسلات الأورخونية:

أولا- مسلة كول ﺘﮕﻥ ( Kül Tigin Yazıtı ):


احتوت هذه المسلة على مشاعر فياضة وتأثر كبير تأثر به الملك ﺒﻠﮕﺎ بأخيه كول ﺘﮕﻥ، وذلك أدبان اعتلائه العرش و غدوه ملكاً، ذلك لما كان لأخيه كول ﺘﮕﻥ من دورٍ بارز ومهم, في تقوية الدولة وزيادة هيبتها، فكانت هذه النقوش عبارة عن شُكر أبدي و حبٍ لا يموت، وقد أشرف الملك ﺒﻠﮕﺎ بنفسه على كتابة هذه المسلة حيث احتوت في قسمها العلوي على أقوال مباشرة قالها القاغان بحق أخيه, لذا فإننا نستطيع القول بأن المؤلف الحقيقي لهذه المسلة وما نقش عليها من كتابات هو الملك ﺒﻠﮕﺎ.

تقف هذه المسلة على صخرةٍ تشكل قاعدتها, و هذه الصخرة مجوفة تشبه بشكلها السلحفاة ,وعند اكتشافها كانت مقلوبةً على جانب قاعدتها, وقد تعرضت هذه المسلة وخاصة قسمها المعرّض للرياح - في وضعية الانقلاب - إلى الكثير من التخريبات و التآكل, وقد أُعيدت إلى وضعيتها السابقة بعد اكتشافها.

يبلغ ارتفاع هذه المسلة 3.75 متر، وقد لقيت هذه المسلة أثناء نحتها عنايةً فائقة ,نحتت على نوع من أنواع الأحجار الكلسية و المرمرية، وتضيق كلما ارتفعنا نحو الأعلى وهي ذات أربع جهات؛ يبلغ عرض القسم الغربي والشرقي في الأسفل 132سم, ومن الأعلى 122سم. أما الجهات الشمالية والجنوبية ففي الأسفل تبلغ 46 سم وفي الأعلى 44سم، وتنتهي المسلة على شكل حزام يطوقها, وقد وضعت على جهتها الشرقية إشارة الملك الـ/Tuğraأما الجهة الغربية فتحتوي على كتابة باللغة الصينية كتبت بشكلٍ كبير إلى جانب الكتابات التركية وذلك تعبيراً عن الصداقة بين الشعبين،, أما الجهات المتبقية فهي مليئة بالكتابات التركية, فنجدها حتى على الزوايا الغير حادة و بالقرب من الكتابات الصينية.

تحتوي المسلة على 40 سطراً في جهتها الشرقية وعلى 13 سطراً في جهتها الجنوبية والشمالية، رتبت الأسطر من الأعلى إلى الأسفل وكتبت الأحرف من اليمين إلى اليسار, كما يبلغ طول هذه الأسطر حوالي 235سم، تمتاز بالانتظام والدقة، إضافةً إلى أنها نقشت بشكل جميل ومنتظم , وعموماً تمتلئ المنطقة المحيطة بهذه المسلات بقطع من هياكل وآثار، ومن بين هذه القطع عثر علماء الآثار على هيكل رأس الأمير كول ﺘﮕﻥ وجسد زوجته وقسم من وجهها، و تنتهي المسلة باسم الكاتب الذي خط هذه الأحرف على الصخور ليتبين لنا أن كاتبها هو ابن أخت الملك ﺒﻠﮕﺎ والأمير كول ﺘﮕﻥ واسمه الأمير يوللوغ ﺘﮕﻥ (Yollug Tigin).



ثانيا- مسلة الملك ﺒﻠﮕﺎ (Bilge Kağan Yazıtı)


تقع مسلة الملك ﺒﻠﮕﺎ بنفس الموقع الذي تقع فيه مسلة كول ﺘﮕﻥ على بعد حوالي 1كم منها, كما تشبهها بالشكل إلى حد كبير, لكنها أكثر ارتفاعاً من الأولى ببعض السنتمترات ولهذا السبب ضمت 41 سطراً في جهتها الشرقية فيما تضم بقية الجهات 15 سطر لكل جهة , كما تضم الجهة الغربية منها بعض الكتابات الصينية إلى جانب التركية لكن نستطيع أن نقول بأن الكتابات الصينية – مع الأسف - قد محيت بالكامل .

نصبت هذه المسلة في عام 735 م أي بعد وفاة الملك ﺒﻠﮕﺎ بعام , وذلك من قبل ابنه الذي استلم الحكم من بعده , وفي هذه المسلة أيضاً كان الملك ﺒﻠﮕﺎ هو المتكلم , حتى أن ما ورد في الأسطر الثمانية الأولى على جهتها الشمالية تتشابه مع ما ورد في مسلة كول ﺘﮕﻥ بشكل كبير.

و الذي يلاحظ ضمن ما ورد من معلومات في هذه المسلة أنها ركزت على الأحداث التي حصلت بعد وفاة الأمير كول ﺘﮕﻥ .

ومسلة ﺒﻠﮕﺎ كانت قد انقلبت و تحطمت لذا نجد بأن التشوهات فيها أكبر و أكثر من سابقتها ، و مثل سابقتها تم كتابتها من قبل ابن أخت القاغان ﺒﻠﮕﺎ الذي يدعى يوللوغ ﺘﮕﻥ و الذي بدوره أضاف لمساته وإضافاته الواضحة وأسلوبه الخاص على القاغان, و يتضح هذا في كلا المسلتين , وكما سابقتها تنتشر القطع الأثرية حول هذه المسلة أيضاً ولكن بشكل أقل .



ثالثا- مسلة طونيوقوق (Tonyukuk Yazıtı)


تقع مسلة طونيوقوق (Tonyukuk) إلى الشرق من المسلتين السابقتين ، وتتميز بأنها بقيت قائمة و لها أربع جهات كما تتألف من صخرتين, الأولى وهي الأكبر- تحتوي على 35 سطراً, أما الصخرة الثانية فتحتوي على 27 سطر، وتظهر فيها الكتابات أقل اعتناءً مما عليه الحال في الصخرة الأولى كما أن التآكل بدا واضحاً فيها. و بشكلٍ عام فإن هذه المسلة لم تكن كما سابقتيها من ناحية الانتظام و الترتيب و الجمالية الفنية , وقد كتبت سطور هذه المسلة كما سابقتيها من الأعلى إلى الأسفل, لكنها تختلف عنهنَّ بأن سطورها رتبت من اليسار إلى اليمين , وتحيط بالمسلة تربة غنية بالقطع الأثرية و الهياكل .
تتحدث هذه المسلة عن أهمية الدور الذي لعبه طونيوقوق في العصيان الذي كان قد قام به إلتيرش قاغان (Ilteriş Kağan) ضد الحكم الصيني وكيف استمر طونيوقوق منذ ذلك اليوم وحتى عهد القاغان ﺒﻠﮕﺎ بلعب دورٍ مهم داخل إدارة الدولة وقيادتها،


نصبت هذه المسلة في مرحلة الشيخوخة للوزير طونيوقوق ، وكان هو المتحدث المباشر في هذه المسلة حيث يمكننا القول مما تبين بأنه هو أيضاً المؤلف المباشر لما ذكر في المسلة من أحداث .



تقع مسلتي الملك ﺒﻠﮕﺎ و كول ﺘﮕﻥ جنوب بحيرة بايقال (Baykal) في وادي نهر أورخون (Orhun) بجوار بحيرة قوشو تسايدام (Koşo Tsaydam )، على خط طول ( 101 1.2درجة) وخط عرض (47.1) و في نفس الموقع تقع غابة أوتوكان ( O’tüken) التي تعد جزءً من سلسة جبال هانغاي ( HANGAY ) ، أما مسلة طونيوقوق فتقع إلى الشرق منهما على خط طول ( 107 ) و خط عرض ( 48 ) على المجرى الأعلى لنهر طولا (TOLA ) بالقرب من المنطقة المسماة باين چوقتو (Bayn çokto ) .





عدل سابقا من قبل Tanri Qulu في الجمعة نوفمبر 13, 2009 4:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Tanri Qulu
مشرف عام
مشرف عام


نقاط : 3616
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 03/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك   الجمعة نوفمبر 13, 2009 4:21 pm

الأبجدية الأورخونية



عندما انتشر الأتراك وعلى مدى التاريخ في القارات الثلاثة، أنشئوا مراكزاً ثقافية وذلك بحسب

الوسط الذي كانوا يعيشون ضمنه، واستخدموا أبجديات كثيرة متعددة، أولى الأبجديات التي استخدموها الأبجدية الأورخونية وهي أبجدية تركية محضة، وبعد زوال دولة الـﮕوك تورك على أيدي الأتراك الأُيغور أصبحت الأبجدية الأيغورية هي الأبجدية الشائعة في ربوع التركستان، وبعد دخول الإسلام إلى التركستان ومحاولة من الشعوب التركية التقرب من لغة القرآن الكريم لتسهيل قراءته قاموا بتطويع الأحرف العربية لتتناسب مع اللغة التركية وشرعوا بالكتابة والتعامل بها إلى جانب الحرف الأيغوري ، ويوماً بعد يوم اضمحل الحرف الأويغوري ليترك للحرف العربي ساحة الأدب و الثقافة التركية, حيث بقي الحرف العربي حاضناً للثقافة التركية من أدب وشعر وما إلى ذلك قرابة الألف عام؛ وبعد الغزو الروسي لبلاد الأتراك, أُجبر الترك من قبل السلطات الروسية على استخدام الأبجدية السريالية (الروسية) في كتاباتهم، وكان أخر أبجدية استخدموها هي الأبجدية اللاتينية وذلك بعد انفراط عقد الاتحاد السوفيتي ونيل جمهوريات التركستان استقلالها، أما في الأناضول فاستخدموا الأبجدية اللاتينية في عام 1928م، وذلك بعد الثورة الكمالية (نسبة إلى مصطفى كمال) وزوال الخلافة العثمانية.



كتب الأتراك في بادئ الأمر بحرفهم التركي الخاص -الأورخوني- عدة قرون وقد سبقت المسلات الأورخونية بحوالي قرنين من الزمن, كتابات اكتشفت بوادي ينيساي (Yenisey) إلى أن اكتشفت بشكلها الأبجدي وذلك على المسلات الأورخونية, حيث يتوقع أن وجود هذه الأبجدية يرجع إلى فترة القرون الميلادية الأولى وحتى عهود قريبة ما تزال الاكتشافات مستمرة لأحجار وصخور كتب عليها بالأبجدية الأورخونية وباللغة التركية وتعود لعهود بعيدة قبل الميلاد, وتبين لاحقاً أنه ومابين القرنين الخامس والتاسع الميلادي كانت الأحرف التركية (الأورخونية أو الينسائية) تكتب أيضاً على الورق وتجمع أيضاً بشكل كتب.

فضلاً عن وجود إثباتات قوية بأن هذه الأبجدية ما هي إلا أبجدية تركية محضة لم يأخذها الأتراك أو يقتبسوها عن أحد من الشعوب المجاورة أو غير المجاورة , لكن و إلى جانب ذلك هنالك آراء ترى بأن الأتراك أخذوها عن شعوب غيرهم و تبقى هذه الآراء دون إثباتات و براهين قاطعة.

لا نريد الدخول في مثل هكذا مناقشات ذلك أن إثبات تركيتها أمر سهل استناداً على شكل الحرف الأورخوني والذي يعبر بالتالي عن حقيقة منشأه

فمثلاً:

1 - الحرف الذي يقرأ (أوق OK) يرسم على شكل السهم و(أوقOK ) باللغة التركية الأورخونية يعني السهم .

2 - الحرف الذي يقرأ (يا Y) يرسم على شكل القوس والقوس باللغة التركية الأورخونية ( ياي YAY ) .

3 - الحرف الذي يقرأ ( سs ) يرسم على شكل الحربة والحربة باللغة التركية الأورخونية ( سوﻨﮕﻭ Süngü )

4 - الحرف الذي يقرأ ( ب B ) يرسم على شكل المنزل والمنزل بالتركية الأورخونية ( أب EB )

5 - الحرف الذي يقرأ ( ت T ) يرسم على شكل الجبل والجبل طبعاً بالتركية الأورخونية ( تاغ Tağ ) ويمكننا المتابعة على هذا النحو ببقية الأحرف.









أما عن الإشارات والرموز التي استخدمت في كتابات الينساي ( Yenisey ) فقد زادت عن 150 رمز وشكل، والتي بدورها منحتنا فيما بعد أبجدية مكونة من 38 حرف وهي الأبجدية الأورخونية التي عرفت من قبل الأوساط العلمية في العالم باسم كتابات رونيك التركية ( Runik Türk Yazısı ) .





الشخصية العامة للأبجدية الأورخونية ( رونيك , ينيساي ) .

والشخصية العامة للأحرف التركية الأورخونية (الرونيكية أو الينيساي) هي أنها تعتمد على الإشارات كما تتألف من خطوط حادة, و للكتابة الأورخونية ينبغي علينا أن نبدأ من اليمين إلى اليسار أو من الأعلى إلى الأسفل، وتوضع بين الكلمة والأخرى نقطتان فوق بعضهما وذلك للفصل بين الكلمات وتمتلك الأبجدية الأورخونية 38 حرف أربعة حروف منها صوتية و34 هي حروف صامتة, طبعاً و بالتأكيد لا يوجد هذا القدر من الحروف الصامتة باللغة التركية لكن الأورخونية أتت بهذا الكم الكبير من الأحرف كونها امتلكت أحرف مدمجة, تلك التي كثيراً ما تمر متلاحقةً باللغة بالتركية كما أنها لم تعتمد نظام الأحرف الصوتية للتثقيل و التخفيف بل اعتمدت على الأحرف الصامتة نفسها لتثقيل الكلمة أو تخفيفها الأمر الذي أدى إلى نشوء حرفين لكل حرف, واحدٌ مثقل, و الآخر مخفف, فيما لم تمتلك سوى أربع حروف صوتية.

و سأبين ذلك بالجدول التالي :

:



أما التركية الحديثة فاعتمدت على الأحرف الصوتية لتبيان الأحرف المثقلة و المخففة فمثلاً :

( أُن un ) و التي تعني الطحين تلفظ بشكلٍ مثقّل أما نظيرتها في المخفف ( أُن ün) فتعني الشهرة وقد مُيّز بينهما عن طريق الحرفان الصوتيان (u المثقِّل و ü المخفف ) فاللهجات التركية الحديثة تمتلك 8 أحرف صوتية و بعضها الآخر يمتلك 9 أحرف صوتية.

و سأبين ذلك بالجدول التالي :

1 – الحروف الصوتية :


بالعربية
المخففة
المثقلة
آ + أ
E
A
أو
O’
O
أُ
U’
U
إ
İ
I


وتزيد بعض اللهجات التركية على هذه الأحرف , حرف الألف المُمال و الذي يأتي مخففاً حصرياً ( É ) .

أما بالنسبة للحروف الصامتة فهي تثقل و تخفف تبعاً للأحرف الصوتية التي تسبقها أو تلحقها وهي على الشكل التالي :
بالعربية
بالتركية
ب
B
دج
C
چ
ç
د
D
ف
F
J
هـ
H
G
غ
ğ
ك + ق
K
ل
L
م
M
ن
N
نگ في المخفف و نغ في المثقل
Ñ (ng)
ﭖ ( الباء الصلبة )
P
ر
R
س
S
ش
ş
ت
T
ڤ أو واو تركية
V
خ
X
يا
Y
ز
Z






المصادر والمراجع

Tarihte Türkler, Erol Güngo’r

Türklerin Dili, Fuat Bozkurt

Yesevi dergisi, 205 sayı



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3584
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك   الأحد نوفمبر 22, 2009 12:57 am

ما شاء الله عليك موسوعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Tanri Qulu
مشرف عام
مشرف عام


نقاط : 3616
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 03/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك   الإثنين نوفمبر 23, 2009 11:45 pm

شكراً لك أخي تورك دونياسي
حقيقة أخي العزيز
إن تاريخنا العظيم غني جداً من ناحية الأحداث التاريخية ومن ناحية المصادر التاريخية والبيبليوغرافيا بدءاً بأول إمبراطورية تركية ألا وهي الإمبراطورية السومرية وما تلاها من إمبراطورية الاسكيت والهون والطبغاج والقارلوق والكوك تورك والقره خانيون والأيغور....إلخ وإنتهائاً بالدولة السلجوقية والمماليك والدولة الصفوية والدولة العلية العثمانية ومن ثم جمهوريات الحكم الذاتي والمجتمعات و الجمهوريات التركية السبعة حالياً
إن إنتشارنا على قرات العالم الثلاث أعطى تاريخنا زخماً كبيراً حتى بات لمن الصعب علينا الإلمام به ككل وكان لانتشارنا على رقعة جغرافية واسعة على قارات العالم الثلاث تأثيرات كبيرة على سكان القارة الأوربية والآسيوية والإفريقية
لذلك وللوصول إلى مراجعنا التاريخية ولقراءة تاريخنا العظيم الذي عمل على جمعه أساتذة أفاضل من شتى بقاع الأمة التركية علينا أن نتقن لغتنا التركية بشكل جيد ليتسنى لنا قراءة تاريخنا وأعمال اساتذتنا وفهما وإدراكها واستيعابها بأفض شكل
مع خالص تحياتي واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنكيز خان
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3504
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : .golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك   الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:34 pm

الله يعطيك العافية يا تانري
يا سيدي انت مو بس موسوعة لك انت تاريخ بأكمله
شكررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا
انت يا اخي شمس في سماء الكوكب تفتخر به الارض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من التاريخ التركماني، إمبراطورية الكوك تورك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم الثقافي :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى:  
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك