منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 نشأة الكون بين القرأن و العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنكيز خان
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3443
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : .golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: نشأة الكون بين القرأن و العلم   السبت أبريل 24, 2010 1:27 pm

السلام عليكم

حبيت أغير بالمواضيع في المنتدى

المصدر : منتدى التوحيد


ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وصلى الله على البشير النذير والسراج المنير سيدنا محمد اكمل الصلاة واجل التسليم .

وبعد ..

في هذا البحث الميسر ان شاء الله ساحاول عقد مقارنة بين التصور القراني للكون وبين ما تم اكتشافه في الزمن الحديث من اكتشافات علمية غيرت نظرة البشرية الكلاسيكية لنشاة الكون والحياة . فقضية اصل الكون ونشاة الحياة قدشغلت بال البشرية منذ القدم وقدكان لكل امة من الحضارات تصور يتميز عن باقي التصورات الاخرى للامم المجاورة ورغم التقاطعات التي تحدث بينها احيانا في بعضها فانها تظل تحتفظ ببصمة خاصة بكل تصور عن اخر والقران شانه شان الكتب السماوية السابقة قد جاء بمفاهيم خاصة به عن نشاة الكون والحياة رغم بعض الاستتناءات التي يتقاطع فيها التصور القراني مع بعض التصورات الاخرى الموجودة في الكتب السماوية السالفة او التصورات الخاصة بالحضارات القديمة التي عمرت الارض سابقا .
الا انه عند اجراء مقارنة بين ما توصلت له العلوم الحديثة وبين ما كانت تعتقده الحضارات القديمة عن اصل الكون والحياة نجد انه وان تطابقت المفاهيم في مواضع الا انها تختلف اختلافا شديدا في مواضع اخرى . ولكن عند اجراء نفس المقارنة بين العلم الحديث والقران نجد اختلافا كبيرا فالقران لا نجد فيه الا التطابق ولا مكان لاي تعارض بين المفاهيم القرانية والمفاهيم المعاصرة عن اصل الكون والحياة . وهذا ما سناحول باذن الله تبيانه في هذا البحث الميسر ان شاء الله .

وبادئا سنبدا مع اللحظة الاولى لانبثاق الكون ونحاول اجراء مقارنة بين المعطيات القرانية والدينية .

انبثاق الكون

ان فكرة الكون الازلي قد كانت سائدة بشكل كثيف ومركز في الاوساط العلمية في العصور بعد الوسطى الا انه بتقدم الكشوفات العلمية الحديثة في زمننا المعاصر قد تبين ان لكوننا بداية وهذه البداية قد تم تحديد عمرها بحوالي 13.5 مليار سنة تقريبا .
وتقريبا جل علماء الفضاء والفيزياء يتفقون الان على ان الكون الذي نعيش فيه قد انبتق من انفجار كبير من نقطة شديدة تركيز الحرارة والمادة معا . ومن هذه النقطة المنعدمة يقول علماء الفيزياء ان الكون ظهر وانبثق منها فجميع المادة التي يتكون منها الفضاء قد كانت مركزة في هذه النقطة وبفعل الانفجار الكبير انتشرت المادة في ارجاء الكون وتشكلت منها فيما بعد المجرات والاجارم السماوية الاخرى .

ونرى ان القران يوافق العلوم الحديثة في هذه النقطة وخصوصا في هذه الاية (الم يرى الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما) فهنا قد عبر القران الكريم ان السموات والارض قد كانتا كتلة واحدة وتم الفصل بينهما بعملية الفتق وكلمة فتق في اللغة العربية هي من احد مرادفات كلمة انفجر فمثلا يقال (انفتق عرقه ) اي يعني انفجر عرقه . وهي كلمة اكثر دقة من كلمة تفجير لان الانفجارات كل ما تفعله هو التدمير والانفجار الكوني العظيم هو انفجار ليس لمثه نظير فهو انفجار يبني ولا يهدم .

وكون الارض والسموات كانتا كلتة واحدة اثناء لحظة الفتق هل هذا يعني انهما كانتا مخلوقتان وتم الفصل بينهما ام ان مادتهما فقط هي التي كانت مجتمعة الجواب طبعا ومن القران نفسه هو ان مادة السموات والارض هي التي كانت مجتمعة في كتلة واحدة ولم تكن الارض والسماء مشكلة بعد بدليل الايات القرانية التي تصف خلق الارض وخلق السماء فيما بعد لحظة الفتق يقول الله في منزل كتابه ( ثم استوى الى السماء وهي دخان وقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين فقضاهن سبع سموات ) هنا نلاحظ ان السبع سموات لم يتم خلقهن الا بعد لحظة الفتق رغم ان القران استعمل نفس كلمة (سموات) في الاية التي تتحدث عن الفتق وهذا يوحي ان استعمال كلمة سموات في اية الفتق هو من سبيل الاشارة فقط الى مادة السموات قبل خلقها وهذا طبعا سينطبق على الارض ايضا فهي ايضا لم تكن مخلوقة لحظة الفتق وقد تم خلقها فيما بعد في يومين حسب القران.

وهنا تجدر الاشارة ايضا الى وجوب التفريق بين مادة السماء التي ستشكل الارض والمجرات وباقي الاجرام وبين السماء التي هي عبارة عن حيز مكاني . فمثلا حين يقول القران ان فترة الرتق التي كانت السموات والارض فيها مجتمعتين فهذا يعني ان الحيز المكاني الذي هو السماء قد كان مجتمعا معا الحيز المادي الذي هو مادة تشكل الارض والمجرات ولحظة الفتق هي شهدت انتشارا لكلا هاذين الحيزين فانتشار المادة يحتاج حيزا مكانيا وهو ما عبر عنه القران بالسماء .

وقبل ان ننتقل الى النقطة التالية والمتعلقة بخلق السماء والسموات الست سنقوم باطلالة قصيرة لنسلط الاضواء على مفهوم السماء في القران في ضوء الكشوف العلمية الحديثة

مفهوم السماء في القران

نلاحظ ان كلمة السماء قد تكررت في القران في مواضع عدة فمرة تتكرر بصيغة الجمع (سموات) ومرة تتكرر بصيغة المفرد (سماء) ونلاحظ ان القران حين يتحدث بصيغة الجمع ويورد كلمة (سموات) انه يقصد مجموع الكون الذي نعيش فيه بالاضافة الى السموات الست الاخرى التي لم يصل لها العلم لحد الساعة فمثلا حينما تكلم القران عن تزيين السماء بالنجوم فانه قصد السماء الدنيا فقط (وزينا السماء الدنيا بمصابيح) وهذا يدل على ان السماء الدنيا يمكن اعتبارها هي الكون المرئي المرصود لحد الساعة بالعلم الحديث .فكما نعلم فان النجوم توجد على نطاق الكون الذي تم اكتشافه والذي يبلغ قطره حوالي 13 مليار سنة ضوئية .
هذا يعني ان الست السموات الاخرى هي خارج نطاق هذا الكون وهذه المادة التي تنتشر على مساحة الثلاثة عشر مليار سنة ضوئية .وطبعا فان القران حين يتكلم عن السماء فاننا نفسر كلمة سماء حسب مفهومها عند العرب والذي يعني كل ماعلا .

ونلاحظ ان مفهوم السموات في القران هو مفهوم تابث لا يتغير فهو يعني السماء الدنيا اي الكون المرصود علميا والسموات الست الاخرى الخارجة عن نطاق الكون المرصود والتي لم يصل لها العلم لحد الساعة .اما حينما يستعمل القران كلمة سماء بصيغة المفرد فقط فهو اما ان يقصد الكون المرئي كاملا او يقصد به فقط نطاق السماء التي تحيط بالارض فقط والتي قد لا تتجاوز مجالها المغناطيسي او غلافها الجوي.فمثلا حين تقول الاية (وزينا السماء الدنيا بمصابيح) فهنا طبعا نفهم ان كلمة سماء تعني الكون المرصود علميا .ولكن حينما تقول الاية (وانزلنا من السماء ماء) فهنا طبعا فكلمة سماء تعني نطاق الغلاف الجوي فقط .

وخلاصة القول ان مفهوم السماء في القران هو ينقسم الى ثلاثة اقسام

ا. مفهوم شامل للكون والسموات الست الاخرى
ب. مفهوم يشمل الكون المرصود علميا فقط
ج. مفهوم مقتصر على الغلاف الجوى والمجال المغناطيسي للارض

وبعد هذه الاطلالة القصيرة على مفهوم السماء في القران نمر الان الى تسليط الاضواء على مراحل تشكل السماء .

مراحل تشكل السماء

يقول العلم الحديث الان انه بعد الانفجار الكبير الذي شهده الكون انتشرت المادة تدريجيا في ارجاء الكون وقد كانت على شكل سديم وهو عبارة عن دخان كوني سيشكل فيما بعد تدريجيا المجرات والنجوم والكواكب . وانتشار هذا الغبار الكوني او المادة الكونية هو كان بشكل توسعي فقد انطلق من نقطة صغيرة وبدا بالانتفاخ الذي يشببه بعض العلماء بانتفاخ البالون الى ان وصل الى هذا الحجم الحالي الذي نشاهده الان والذي يشكل دائرة ضخمة قطرها حوالي 13.5 مليار سنة ضوئية .

والكون في بدايته قد كان مظلما ولم يشهد النور الا بعد ان تكونت المجرات والنجوم .
وعند الرجوع الى المعطيات القرانية نجدها متوافقة مع ما سبق ذكره من المعطيات العلمية ففي هذه الاية (ثم استوى الى السماء وهي دخان ) نجد بوضوح ان القران يقرر ان حالة السماء الاولى كانت دخانية وهذه النظرة هي متطابقة تماما مع الكشوفات العلمية الحديثة وفي اية اخرى نجد القران يقول ( والسماء بنيناها باييد وانا لموسعون ) وهذه النظرة هي الاخرى ايضا متطابقة مع الكشوفات العلمية الحديثة التي تقرر ان السماء قد توسعت من نقطة صغيرة الى حجمها الحالي . ونجد اية اخرى ايضا تتحدث عن تكوين النجوم والمجرات واخراج النور منهما فيقول الله تعالى (اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها ) فكلمة رفع سمكها هنا هي تبين نفس العلمية التي تتحدث عنها الاية الاخرى التي بينت عملية توسيع السماء فالسماء كلما اتسعت كلما ازداد سمكها والتعبير بالسمك هو تعبير دقيق من طرف الاية القرانية وايضا نجد ان ان عملية اخراج النور قد تمت بفعل تشكل النجوم من الدخان الكوني .

وبعد هذه الاطلالة القصيرة على تشكل السماء نمر الان الى عملية تشكل الارض ومراحل خلقها .

مراحل خلق الارض

في الايات التي في سورة فصلت نجد ان القران قد قام بتفصيل عملية خلق الارض والسماء نسبيا بباقي الايات الاخرى فنجد القران يذكر

(قل اينكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين .. وجعل فيها رواسي من فوقها وبرك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين .. ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين .. فقضاهن سبع سموات في يومين واوحى في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم)

نلاحظ من خلال هذه الاية ان الارض خلقت في يومين وقدرت اقواتها في اربعة ايام . ومفهوم اليوم في القران اذا ابحرنا في الايات التي ذكر فيها اليوم نجد انه مفهوم نسبي لا يقتصر على اربع وعشرين ساعة فقط كما نعرف نحن في زمننا بل هو فترة قد تكون قصير ومكونة من اليوم الارضي الذي نعرفه وقد تكون فترة متوسطة البعد وقد تكون فترة سحيقة يصعب على التصور البشري اداركها . فمثلا نجد القران في احد المواضع يفسر اليوم على انه فترة زمنية تشمل الف سنة (ان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون ) وفي موضع اخر يذكر اليوم على انه فترة زمنية تشمل خمسين الف سنة ( في يوم كان مقداره خمسين الف سنة ) ولكن بخصوص الايام التي خلقت فيها الارض فالقران لم يحدد الفترة الزمنية التي يتكون منها اليوم الذي يشكل جزء من الايام الستة التي خلقت فيها السموات والارض وهذا طبعا من الحكمة الالهية لان اليوم في مثل هذه الايات هو فترة سحيقة جدا ويصعب على البشرية في الازمنة السابقة تصور مثل هذه الفترات السحيقة ولكن نحن في زماننا قد تجلى لنا ووضح لنا قياس الفترة الزمنية التي تشكلها الايام الستة التي ذكرها القران .

فالقران يقرر ان خلق السموات والارض قد كان في ستة ايام (خلق السموات والارض في ستة ايام) .فالقران يقرر ان خلق الكون او العالم كان في ستة فترات عبر عنها بكلمة يوم . ونحن نعلم الان من خلال العلوم الحديثة ان عمر الكون الان يناهز 13.5 مليار سنة ضوئية وعليه فان المعادلة ستكون كالاتي

للحصول على كم يساوي اليوم القراني من الايام الستة سنقسم 13.5 مليار سنة على 6 وبالتالي سنحصل على 2.25 مليار سنة وبالتالي يتضح لنا ان اليوم القراني يساوي 2.25 مليار سنة . والعجيب الذي نلاحظه هو ان القران يقرر ان عمر الارض هو يومين من الايام الستة أي الثلث تقريبا وعند استبدال اليومين بالارقام نجد انهما يشكلان 4.5 مليار سنة وهذا هو عمر الارض بالتحديد الذي اتفق عليه علماء الجيولوجيا الى يومنا هذا وهنا نلاحظ ان القران قد حدد عمر الارض بدقة متناهية ومتوافقة تماما مع العلوم الحديثة .

وعند العودة الى الايات في سورة فصلت نجد انها قد حددت خلق الارض في يومين وتقدير اقواتها في اربعة ايام وقضاء السموات في يومين ولو جمعنا مجموع الايام فيها نجد انها ثمانية ايام وليس ستة وعليه فان التفسير الوحيد المنطقي هو ان الاربعة ايام التي خصصت لتقدير الاقوات في الارض هي ليست من الايام الستة لخلق الكون ولا تتساوى معها في الفترة الزمنية وهذه الايام هي تساوي فترة ما قبل الكمبري الى يومنا هذا أي حوالي 570 مليون سنة وهذه الفترة يقسمها علماء الجيولوجيا الان الى اربعة مراحل زمنية هي الزمن الجيولوجي الاول والزمن الجيولوجي الثاني والزمن الجيولوجي الثالث والزمن الجيولوجي الرابع.
وهذه الازمنة هي التي تشكل الاربعة ايام التي ذكرها القران عند تحدثه عن تقدير الاقوات فقد ذكر القران ان الجبال تكونت في هذه الفترة وتم تقدير الاقوات فيها وعند العودة لما اكتشفه العلم الحديث نجد فعلا ان الجبال قد تكونت في هذه الفترة ففي الزمن الجيولوجي الاول فقد تاثرت اجزاء من القواعد للالتواءات الكاليدونية في العصور الاولى من الزمن الاول او للالتواءات الهريسينية في العصور المتاخرة من هذا الزمن او لهما معا فتكونت سلاسل جبلية تاثرت خلال هذه المدة الطويلة بمختلف عوامل التعرية التي ادت الى تسويتها وتكوين سطح تحاتي في بداية الزمن الثاني .

وبالتاكيد فتكون الجبال في بداية العصور الجيولوجية الاولى له دور كبير في تنمية الوسط البيئي الصالح لعيش الكائنات الحية فالجبال تحبس الكتل الهوائية وتنظمها وبالتالي تنتظم التساقطات وتتشكل الوديان التي تسقي الارض وتساعد على نمو النباتات بكثرة .
وهنا يجب ان نفرق بين ظهور الحياة وتقدير الاقوات فظهور الحياة على الارض ليس هو تقدير الاقوات فالحياة قدظهرت على الارض منذ 3.7 ميلر سنة تقريبا ولكن الحياة لم تترعرع بشكل كبير الا في الازمنة الجيولوجية الاربعة .

وبالتالي نخلص مما سبق الى ان القران يتفق مع التقسيم الجيولوجي للارض فالعلم يقرر ان الارض مرت بمرحلتين سحيقتين هما مرحلة ما قبل الكبري ومرحلة ما بعد الكبمري والقران يقرر ايضا ان خلق الارض كان في يومين والعلم يقسم المرحلة الثانية من عمر الارض الى اربعة ازمنة جيولوجية ويقرر ان انتشار الحياة قد شهد تركيزا كبيرا فيها وتكونت فيها الجبال والقران ايضا يقرر هذه المعلومة ويذكر ان تقدير الاقوات كان في اربعة ايام وقد تكونت الجبال فيها .

وبعد هذه الاطلالة القصيرة على نشاة الارض ومراحل تكوينها نمر الان الى النقطة الاخيرة وهي تفصيل الخريطة الزمينة لستة ايام لخلق السموات و الارض حتى يتضح للقارئ موقع كل من الاحداث التي سبق وان ذكرناها في هذا الموضوع من خلق الكون والسماء الى خلق الارض .

الخريطة الزمنية لستة ايام لخلق السموات والارض

بعدما راينا عملية تشكل الكون ونشاته وعلمية تكوين الارض ومراحل تطورها ارى انه من الحري بنا الان ولتزيد الصورة اتضاحا لدى القارئ ان نقوم بتفصيل وشرح الايام الستة التي وردت في الايات القرانية ومحاولة فك رموزها لتتضح الحقيقة لدى القارئ .فالايات التي تكلمت عن خلق السموات والارض في القران هي كثيرة ومتكررة في عدة مواضع سنذكر منها الايات التالية ففي سورة فصلت جائت الايات على الشكل الاتي

(قل اينكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين .. وجعل فيها رواسي من فوقها وبرك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعة ايام سواء للسائلين .. ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين .. فقضاهن سبع سموات في يومين واوحى في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم)
و في سورة النازعات
(اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش ليلها واخرج ضحاها والارض بعد ذلك دحاها )
وفي سورة ق
(ولقد خلقنا السموات والارض في ستة ايام وما مسنا من لغوب)

عند مقارنتنا لهذه الايات التالية التي وردت في عدة مواضع من القران نخلص بالاستنتاجات الاتية

اولا تداخل مراحل خلق الارض بمراحل خلق السماء
ثانيا خلق السماء واخراج النور (تكوين النجوم) سبق عملية خلق الارض بدليل استعمال كلمة"بعد ذلك" في اية النازعات
ثالثا الحالة الدخانية للسماء في بداية امرها

وبالتالي يمكننا ان نضع الخط الزمني التالي مما سبق ذكره وهو يفصل المراحل بدقة

اليوم الاول والثاني (لحظة الفتق وتشتت المادة في الفضاء....تكوين مجال الست سموات التي لا نعلم عنها شيئا....المادة في السماء في هذه المرحلة هي عبار عن دخان كوني سيشكل فيما بعد النجوم والمجرات)

اليوم الثالث والرابع (بدا تشكل المجرات والنجوم او كما عبر عنه القران اخراج النور لانه لايوجد دليل قراني يذكر ماهية المدة التي تكونت فيها النجوم والمجرات طبعا)

اليوم الخامس والسادس ( تكوين الارض وخلقها ....تقدير الاقوات وخلق الجبال في اليوم الاخير)

وفي الاخير بعدما راينا توافق الايات القرانية مع العلم الحديث لا يمكننا الا ان نسلم بان هذا القران الذي انزل منذ 14 قرنا في عصر كانت في العلوم متخلفة لايمكن ان يكون الا كتابا منزلا من عند الله العليم الخبير الذي يعلم السر واخفى .
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنكيز خان
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3443
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : .golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: نشأة الكون بين القرأن و العلم   الخميس مايو 20, 2010 8:47 pm

الله يسامحكم أكثر من 180 مشاهدة و لا يوجد ردود أو مناقشة
هل السبب عدم قدرة الاعضاء على المناقشة في هذه الامور أو عدم اللامبالاة

و الله حزنت كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3523
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: نشأة الكون بين القرأن و العلم   الجمعة مايو 21, 2010 1:38 am

قرداش جنكيز موضوع رائع يعطيك ألف عافية 
بس اعطيك معلومة  الموقع مضاف ع محركات بحث صينية منشان هيك بتشوف المشاهدات كتيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنكيز خان
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3443
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
الموقع : .golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: نشأة الكون بين القرأن و العلم   الخميس مايو 27, 2010 2:43 pm

طيب أخ ترك دونياسي معقول ما في مشاهدات من أعضاء المنتدى


يا للأسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نشأة الكون بين القرأن و العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم الثقافي :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى:  
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا