منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 أتراك مصر !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3589
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: أتراك مصر !!!   الأربعاء أغسطس 18, 2010 2:21 am

لقد عاش الأتراك في مصر سنوات طويلة بامتداد الخلافة العثمانية وما بعدها، وحدث تزاوج واختلاط للأنساب

بداية فإن وجدان الشعب المصري يحب أي لمسة تركية، أما المكروه فقد كانت صورة الحاكم المتغطرس سواء كان مصريًا أو تركيًا.

أما بالنسبة للأتراك فلا توجد مثل هذه الأشياء لأنهم أولاً كانوا مسلمين إلى جانب أن الأتراك كانوا ينظرون للعلماء المصريين والأزهريين بعين الإكبار، وكان العسكري التركي أو المملوكي يتضاءل أمام الأزهري وينصت له. ومن الطبيعي نتيجة الاحتكاك المباشر أن تكون هناك اختلافات في أسلوب الحياة، والمصريون لم يتناسلوا من الفرنسيين أو الأرمن أو الإنجليز مثلما تناسلوا من الأتراك الذين أوجدوا تيارًا من العلاقات الاجتماعية وارتباط الأنساب.

ولا تكاد تخلو عائلة مصرية من جد أو جدة تركية، والأهم من ذلك كله أن الأتراك شعب مسلم، فلم يكن هناك حاجز ديني بينه وبين المصريين. هذا إلى جانب أن وعي الشعب المصري المسلم بأن المرحلة التركية كانت موجة من موجات تنقل الخلافة، ومن الطبيعي أن تكون الأستانة هي عاصمة الخلافة مثلما كان الوضع في القاهرة ودمشق وبغداد وغيرها من العواصم الإسلامية .. والكل يعلم أن الخلافة هذه كانت بؤرة قوية تتصدى لحماية الشعوب والدول الإسلامية وبانتهاء الخلافة العثمانية صارت هناك تقسيمات (سايكس - بيكو) التي جعلت أراضي الأمة الإسلامية قطعًا ضعيفة متفرقة يسهل احتواؤها والسيطرة عليها.

لم يعان المصريون من الأتراك ولكن كانت المعاناة من المصريين الذين تولوا أمر بلادهم من قبل الأتراك مثل الكاشف، وهو عادة مصري وكان يتولى جمع الضرائب بقسوة.

أما على المستوى الاجتماعي فقد كانت هناك علاقات نسب كثيرة بين المصريين والأتراك وكان زواج السيدات التركيات من المصريين أكثر من زواج الأتراك من مصريات، وقد أدخل هذا الارتباط الكثير من العادات الطيبة في الأسرة المصرية إلى جانب أن فن إجادة الطهي وصناعة الحلوى أخذه المصريون عن الأتراك لأن المرأة التركية تتميز بأنها ربة بيت ماهرة.

وهناك أبحاث عن عمران مدينة القاهرة منذ أواخر القرن الماضي أثبتت أن أكثر توسع شهدته القاهرة غرب النيل كان في العهد العثماني، هذا إلى جانب الانتعاش الاقتصادي الذي كان مرتبطًا ببناء مساجد حول الأضرحة في الأحياء الشعبية.


وكانت تحدث مزيد من الألفة بين الشعب المصري والتركي من خلال إحياء المناسبات الدينية والاحتفال بالموالد، وهذا يرجع إلى تدين الأتراك وحبهم للإسلام،
إن أكبر حجة ترد على مقولة الاحتلال التركي لمصر هي ذلك التفاعل القوي والتمازج الذي نشأ على المستوى الاجتماعي بين المصريين وبين الأتراك. فالتزاوج والمصاهرة التي تمت بين المصريين والأتراك تدل على أن الوجود التركي لم يكن احتلالاً بالمعنى المعروف، حيث أن المستعمر يستعبد ويخضع الشعوب المقهورة ولا يحدث تزاوج بين المستعمرين والشعوب التي يسيطرون عليها، بل العكس تتسم العلاقة بالبعد والانعزال والتعالي على الشعوب المحكومة، كما حدث بالنسبة للإنجليز في الهند أو الفرنسيين في الجزائر، أما بالنسبة للأتراك في مصر فإنه لم تكن هناك أية سلوكيات متعالية أو انعزالية بل على العكس كان هناك تزاوج ومصاهرة وعلاقات اجتماعية تتسم بالندية والكفاءة كما تتسم بالدفء والصلات الوثيقة، وقد يعود ذلك في الأساس إلى وحدة الدين وأيضًا إلى وحدة العادات والتقاليد وتبقى هذه العلاقات الاجتماعية أكثر الصفحات إشراقًا في تاريخ العلاقات بين الشعبين كما تبقى من أدوم الآثار التي خلفها تاريخ العهد العثماني في مصر.



تقول الدكتورة مريم الداغستاني أستاذة الفقه بجامعة الأزهر: أمي كانت تركية وأبي داغستاني .. والشعب الداغستاني في أصله شعب تركي. وقد جاءت أسرتي إلى القاهرة أيام الحرب العالمية الثانية وحدث تزاوج ومصاهرة بيننا وبين المصريين فتزوجت التركيات من مصرين وتزوج الرجال من نساء مصريات وهن في غاية السعادة، والعلاقات الاجتماعية بين الأتراك والمصريين هي علاقة تفاهم ومحبة لأن أصلها الإسلام. وهذه العلاقة تقوى عندما يكون هناك احتلال أو عدوان كما حدث أثناء الاحتلال الإنجليزي لمصر .. فالتركي مع المصري ضد أي أجنبي أو معتدي من منطلق الحفاظ على الهوية الإسلامية .. وقد انتهت الخلافة العثمانية لكن بقيت الروابط الاجتماعية من خلال تواصل الأنساب في أكثر من ثلث الشعب المصري وخاصة سكان القاهرة، فما من عائلة عريقة إلا ولها أصل تركي .. وقد امتزجت العادات الاجتماعية وتنوقلت الخبرات بين الأسر المصرية والتركية، فمثلاً المرأة التركية تجيد حرف الحياكة والتريكو والكروشيه وقد انتقلت هذه الحرف إلى العديد من النساء في الأسر المصرية، كذلك بالنسبة للأطعمة وفنون تربية الأطفال وغيرها من العادات الطيبة .. ولا يزال هذا الامتزاج متواصلاً بين الأتراك والمصريين ما دام بينهم الرباط القوي وهو الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لمسه انوثه
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : انثى نقاط : 2732
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/10/2010
العمر : 30
الموقع : عمــــــksaــــــــــــــــري

مُساهمةموضوع: رد: أتراك مصر !!!   الأحد أكتوبر 10, 2010 5:21 am

شئ حلووو انو يكون فيه ترابط أسري بين دولتين مسلمتين ,

مشكووور أخي على مواضيعك التي لا نمل من قرأتها

دمت لمن تحــــــــــــــــب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتراك مصر !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم الثقافي :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى:  
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة