منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 السلطان العثماني الخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
turk oglu
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3095
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 28
الموقع :

مُساهمةموضوع: السلطان العثماني الخير   الإثنين أغسطس 30, 2010 1:23 pm

السلطان وحيد الد ين

أن السلطان وحيد الدين السابع والثلاثين من سلاطين آل عثمان..كان يعيش أسوأ فترة من فترات الإمبراطورية العثمانية. فبرغم انتصار العثمانيين على الحلفاء فى الجبهة المتقدمه خلال الحرب العلمية الأولى، فإنهم خسروا الحرب فى النهاية، ويقال إن وحيد الدين وهو يرى الخطر يحيط به عقد اجتماعا سريا ونصح القادة بالانتقال إلى الأناضول لمقاومة الأعداء. وهناك قام القادة بإشعال الحركة الوطنية بقيادة مصطفى كمال حيث قاد الجيوش من معركة إلى أخرى حتى تم تشكيل المجلس الوطنى الذى قرر إنهاء النظام الإمبراطورى وقبول الحكومة الجمهورية.
والواقع أن استانبول كانت قد وقعت تحت الاحتلال العسكرى اليونانى بمساندة الحلفاء مع أواخر سنوات حكم السلطان الذى اعتلى العرش فى يوليو 1918 ليجد نفسه فى مواجهة الكارثة الكبرى للأمبراطورية، ولم يكن وحيد الدين فى ذلك الوقت من عام 1922 قد تجاوز الستين إلابقليل، حينما بدا شيخآ متهدما أغبر الوجه ناحل الجسم متقوس الظهر، تنم نظراته عن الارتياب فى كل إنسان والتخوف من كل شئ، وبينما كانت المناطق التركية التابعة فى الجانب الأوربى لا تملك من أمرها شيئآ فى ظل الاحتلال، كانت قوات مصطفى كمال تواصل تطهيرها للأناضول ودحر جيوش الاحتلال فى سقاريا واسكى شهر وقرة حصار متجهة صوب أزمير، وراحت فلول اليونانيين تستغيث بحكومات الحلفاء طالبة الصلح مع الأتراك.
وتوهم السلطان أن نجاح الحركة الكمالية فى الأناضول قد يقتلعه من العرش، وأن مصطفى كمال يرمى إلى اغتصاب السلطة منه. فكان أن ارتمى فى أحضان الإنجليز وقائدهم الجنرال هارنجتن قائد قوات الحلفاء. وراح السلطان يستمع الى نصائح الإنجليز فنصب نفسه عدوا للحركة الاستقلالية.
وأصدر أوامره بالقبض على جميع الزعماء الوطنيين الذين كانوا يناصرون الحركة ونفاهم إلى مالطة تحت حراسة الإنجليز، وحين دعاه قادة الحركة فى أنقرة إلى تشجيع حركتهم كان رده أن استصدر فتوى من شيخ الإسلام بأن أولئك الرجال قد خرجوا على الدين والسلطان خليفة المسلمين فاستحقوا الحد الذى شرعه الله للمرتد وهو الموت..!
كان النصر الحاسم الذى أحرزه مصطفى كمال قد أعقبه مؤتمر"مودانيا". وتقرر فى هذا المؤتمر أن ينسحب اليونانيون من تراقيا وان يتقدم الجيش التركى فيحتل مرتفعات ازمير، كما تقرر أيضا حق حكومة أنقرة فى أن توفد من قبلها مندوبا ساميا يشترك مع مندوبى الحلفاء فى حكم المنطقة المحتلة فى العاصمة والبواغيز ريثما يتم الصلح وتستقر الأحوال. واختار الغازى لهذه المهمة الدقبقة اللواء رأفت باشا وزير حربية أنقرة الذى استقبلته الجماهير فى استانبول بالتأييد للحركة الوطنية وأدرك وحيد الدين أن بقاءة على العرش أصبح موقوتا. ومع اشتداد خوفه طلب إلى الجنرال هارتجتن أن يضاعف عدد جنوده لحراسته فى قصر يلدز وأن يعد له بارجة بريطانية يأوى إليها فيما لو أراد به الكماليون شرا. وحين اطمأن الى هذه الحماية أرسل إلى رأفت باشا يدعوه إلى مقابلته حتى يعرف ما تضمره له حكومة أنقرة.
بدأ وحيد الدين الحديث بالاستفسار عما تقدمه حكومة المجلس الوطنى نحو السلطنة والخلافة.
ولكن القائد الشاب قطع عليه الكلام وقال:"اسمع يا سيدى إن الحال الحاضرة لايمكن أن تدوم ولا أن تطول أكثر مما طالت،وأظنك تتفق معى أنه لايجوز أن تظل لتركيا حكومتان..إحدهما فى الآستانة صورية، والأخرى فى أنقرة وهى الحكومة الفعلية المعترف بها فى البلاد. وقد جئت أرجو أن تقدر هذه الظروف وتضع حدا لهذا الازدواج الذى لامثيل له فى الدنيا والذى يضر بمصالح الشعب.
وأطرق وحيد الدين برهة ثم قال: مهما يكن من الأمر فأنا لا أقدم على شئ من هذا ما لم أتبين حقيقة نيات أنقرة نحو شخصى وعرشى.
هنا صاح رأفت باشا:"ماذا تنتظر من رجال خذلتهم فى شدتهم وحكمت عليهم بالموت وهم يجاهدون فى سبيل إنقاذ وطنك وعرشك؟إن أغلبية المجلس الوطنى تعرف علاقاتك بالعدو وتأبى عليك أن تظل سلطانا. ولعلها تفكر أيضا فى تنصيب خليفة حائز لثقتها حتى يكون الانسجام تاما بين جميع السلطات. إذن .. فقد تحددت النهاية. وحدث بالفعل ما حسم الأمر، حين عقد المجلس الوطنى فى أنقرة جلسة عاجلة أعلن فيها مصطفى كمال أن نظام السلطنة قد زال من تركيا بالفعل، ووافق المجلس على مشروع قانون بإلغاء السلطنة وزوال الخلافة عن وحيد الدين.
وبينما كان السلطان المخلوع يلقى بصره على شاطئ البوسفور من البارجة البريطانية التى أقلته إلى مالطة، والأمل يداعبه بأن هناك من بنى عثمان من يمكن أن يتولى السلطنة مرة أخرى ذات يوم.
لم يكن يدرى أنه سيتلقى وهو فى منفاه برقية يقول نصها:"مات الأمير سليم ابن السلطان محمد وحيد الدين قبل أن يبلغ الحادية عشرة
ويقع قبر السلطان وحيد الدين في دمشق في الكلية السليمانية


TURK OGLU
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk oglu
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3095
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
العمر : 28
الموقع :

مُساهمةموضوع: رد: السلطان العثماني الخير   الإثنين أغسطس 30, 2010 5:10 pm

كان الموضوع السلطان العثماني الاخير بعتزر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gunay
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

الجنس : انثى نقاط : 3064
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 26
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: السلطان العثماني الخير   الإثنين أغسطس 30, 2010 10:29 pm

جزاك لله كل خير
معلومات جديدة ومفيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3891
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: السلطان العثماني الخير   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 9:24 am

سلمت يداك قرداش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3282
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: السلطان العثماني الخير   الإثنين نوفمبر 08, 2010 2:46 pm

الموضوع اكثر من ممتاز وكتب بتجرد وهو مايضفي للموضوع اهمية ويلقي الضوء على الخلافة العثمانية .
ولكن الاخ تورك دنياسي بعد اعجابه بماكتب لم يبدي رأية بهذا السلطان المتواطئ مع الاعداء ضد ابناء البلد ولــــــــــــــــــــــــــــكن حسب ما اورده صديقنا تورك اوغلو .
تقبل مروري وشكرا لمساهمتك اخ تورك اوغلو

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلطان العثماني الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم التاريخي :: الخلافة العثمانية-
انتقل الى:  
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة