منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـثس .و .ج

شاطر | 
 

 عن سماحة الأتراك أتحدث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3640
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: عن سماحة الأتراك أتحدث   الخميس سبتمبر 16, 2010 10:18 pm




عن سماحة الأتراك أتحدث..........
وقد رأى الأتراك أن أعظم خبرٍ يستطيعون تقدمه لأي فردٍ هو أن يهدوه إلى دين الإسلام، وفي سبيل هذه الغاية لم يدعوا وسيلة للإغراء (!!) إلا فعلوها

بقلم: أ.د.عبد العظيم الديب



الحديث عن سماحة الأتراك، وجهودهم في نشر الدعوة، وعمدتنا في ذلك المصادر الأجنبية، التي لخصها لنا، واعتمد عليها (توماس أرنولد)، وعنه نأخذ، ونلاحظ أن هؤلاء مع اعترافهم بسماحة الأتراك، وأنهم لم يدفعوا أحدا للدخول للإسلام قسراً، مع اعترافهم بهذا إلا أنهم يسمّون الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة (خداعاً)، ولكن هذا لا يغير من الأمر شيئاً.



يعبر الباحث الأوروبي عن اهتمام الأتراك بالدعوة، فيقول:



" وقد رأى الأتراك أن أعظم خبرٍ يستطيعون تقدمه لأي فردٍ هو أن يهدوه إلى دين الإسلام، وفي سبيل هذه الغاية لم يدعوا وسيلة للإغراء (!!) إلا فعلوها: يحدثنا رحالة هولندي، عاش في القرن السادس عشر أنه بينما كان يُظهر إعجابه بمسجد أيا صوفيا الكبير حاول بعض الأتراك أن يؤثروا في عواطفه الدينية من طريق إحساسه بالجمال، فقالوا له:" إنك لو أصبحت مسلماً، لاستطعتَ أن تأتي هنا كل يوم من أيام حياتك" وبعد ذلك بقرن تقريباً حدث لرحالة إنجليزي ما يشبه تلك الحادثة، إذ قال:" وقد يسألون مسيحياً بدافع من فيض حماسهم، في أدب جم (انظر في أدب جم) كما سألوني أنا نفسي عند مدخل مسجد أيا صوفيا: لماذا لا تصبح مسلماً، فتكون كأحدنا؟" ويتحدث عن تلك الاحتفالات التي يقيمها الأتراك ابتهاجاً بالمسلمين الجدد مبينا دلالتها، وواصفاً إياها، فيقول:" ومما يدل على الحب الروحي المتوقد الذي جعل هؤلاء القوم في مثل هذه المنزلة من الغيرة على نشر الدين، تلك الأفراح الشعبية التي كانوا يُحيّون فيها من دخلوا طوعاً من المسلمين الجدد في الإسلام. فكان المسلم الجديد يمتطي حصاناً، ويطاف به في طرقات المدينة، وهم في نشوة النصر."



ويتحدث عن مكافأتهم للمسلمين الجدد (تأليف قلوبهم)، فيقول:" فإذا توسّموا في هذا المسلم إخلاص النية، أو كان ذا مكانة استقبلوه بتكريم عظيم، وأمدّوه بما يعينه".



ثم يؤكد أن هذا الشغف بالدعوة، والحرص على هداية الناس للإسلام، كان سمة يُعرف بها الأتراك، فيقول:" إن في نفوس الأتراك غيرة لا يكاد يصدقها العقل حين يبتهلون إلى الله أن يحوّل الناس إلى الإسلام، أو بعبارة أصح أن يحوّل المسيحيين إلى ديانة الأتراك المارقة (تأمّل) إنهم كل يومٍ يبتهلون إلى الله في مساجدهم مخلصين أن يؤمن المسيحيون بالقرآن، وأن يهتدوا على أيديهم، ولم يدعوا للتأثير وسيلة من وسائل الترهيب (كذا) والترغيب إلا فعلوها" أ.هـ.



وهذا الكلام ينطق بما في قلبه صاحبه من حقد وتعصب، فالديانة الإسلامية مارقة، وبعد أن شهد للأتراك بأنهم لم يرغموا أحداً على الإسلام كان لا بد أن يدسّ كلمة (الترهيب) ناسياً أنه يناقض نفسه.



ثم يفسّر سرّ نجاح الأتراك في الدعوة إلى الإسلام، مبيناً حالة الانحطاط والفساد التي كانت تسود الكنيسة الإغريقية، والحياة الإجتماعية، ويجعل ذلك من العوامل التي أدت أو ساعدت على نجاح الأتراك في نشر الإسلام، فيقول:



"إن حالات المجتمع المسيحي نفسه قد جعلت هذه الجهود التركية التي تنطوي على الغيرة والحماسة الدينية أشد أثراً، وأعظم قيمة".



وبعد تدهور الكنيسة الإغريقية أهم هذه الأسباب، إلى جانب طغيان الدولة البيزنطية في الشئون الزمنية (أي الدنيوية)، أضف إلى ذلك الاستبداد في الأمور الدينية، مما جعل الحياة العقلية ترزح تحت عبء قرار حاسم حرّم كل مناقشة في شئون الأخلاق والدين" أ.هـ.



وبعد أن أفاض في تصوير هذا الفساد، قال:



" كل ذلك جعل الناس يتقبلون الإسلام بصدرٍ رحب نظراً لتعاليمه الواضحة، المنهومة التي تقوم على الوحدانية، وقد انتهت إلينا أخبار عن طوائف كبيرة من الناس أسلموا، ولم يكونوا من البسطاء والعامة فحسب، كانوا من العلماء على اختلاف طبقاتهم ومناصبهم وحالاتهم.



كما انتهت إلينا أخبار عن الطريقة التي أجرى بها الأتراك أرزاقاً أسخى على هؤلاء الرهبان والقساوسة الذين اعتنقوا الإسلام، حتى يكونوا قدوة قد تدفع غيرهم إلى اعتناق الإسلام.



وبينما كانت أدرانة لا تزال عاصمة الأتراك (أي قبل فتح القسطنطينية عام 1453م) كان البلاط قد اكتظ بالذين أسلموا. ويقال إنهم كانوا يؤلفون السواد الأعظم من أصحاب الجاه والسلطان هناك، وكثيراً ما انحاز الأمراء البيزنطيون وغيرهم إلى صفوف المسلمين، ووجدوا منهم ترحيباً كبيراً: ومن اسبق هذه الحالات ما يرجع تاريخه إلى سنة 1140م عندما أسلم ابن أخي الإمبراطور جون كومنين John Comnenes وتزوج إحدى بنات مسعود سلطان قونية" أ.هـ.



وأعتقد أن هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق. ولكن...؟؟







يواصل (توماس أرنولد) حديثه عن سماحة الأتراك مع المسيحيين، وعن شغفهم بالدعوة إلى الإسلام، وكيف تسابق المسيحيون إلى الدخول في الإسلام، فيقول:



" ولقد باشر العثمانيون السلطة على الرعايا المسيحيين منذ الأيام الأولى التي قاموا فيها بتوسيع مملكتهم في آسيا الصغرى. ولم تكد حاضرة الإمبراطورية الشرقية القديمة تسقط في أيدي العثمانيين سنة 1453م، حتى توطدت العلاقات بين الحكومة الإسلامية والكنيسة المسيحية بصفة قاطعة وعلى أساس ثابت.



ومن أولى الخطوات التي اتخذها محمد الثاني، بعد سقوط القسطنطينية وإعادة إقرار النظام فيها، أن يضمن ولاء المسيحيين بأن أعلن نفسه حامي الكنيسة الإغريقية. فحرم اضطهاد المسيحيين تحريماً قاطعاً، ومنح البطريق الجديد مرسوماً يضمن له ولأتباعه ولمرءوسيه من الأساقفة حق التمتع بالامتيازات القديمة والموارد والهبات التي كانوا يتمتعون بها في العهد السابق. وقد تسلم جناديوس، أول بطريق بعد الفتح التركي، من يد السلطان نفسه، عصا الأسقفية التي كانت رمز هذا المنصب، ومعها كيس يحتوي على ألف دوكة ذهبية، وحصان محلي بطاقم فاخر، وكان يتميز بركوبه في خلال المدينة تجف به حاشيته" أ.هـ.



ولم يقتصر الأمر على التوقير والاحترام، ومظاهر التقدير والتكريم للبطريرك، بل صار للبطريرك سلطة واسعة على رعايا الكنيسة، واستقلال كامل بشئون الطائفة من الناحية الدينية. يقول توماس:



" ولم يقتصر المسلمون في معاملة رئيس الكنيسة على ما تعود أن يلقاه من الأباطرة المسيحيين من توقير وتعظيم، بل كان متمتعاً أيضاً بسلطة أهلية واسعة، فكان من عمل البطركية أن تفرض الغرامات، وتسجن المجرمين في سجن معد لها، بل كان لها أن تحكم بالإعدام في بعض الأحيان. بينما صدرت التعليمات إلى الوزراء وموظفي الحكومة بتنفيذ هذه الأحكام: وكانت المراقبة التامة على الشئون الروحية والكنسية (وهي التي لم تتدخل فيها الحكومة التركية مطلقاً بعكس السلطة المدنية التي كانت مخولة للدولة البيزنطية) متروكة كلها في أيدي البطريك وأعضاء المجمع الأعظم، وكان في استطاعة البطريك أن يدعوهم متى شاء. كذلك كان في استطاعته أن يفصل في كل شئون العقيدة والشريعة من غير أن يخشى تدخلاً من جانب الحكومة" أ.هـ.



ولم يقتصر الأمر في نفوذ البطريرك على الكنيسة ورعاياها، بل كان له أيضاً كلمة مسموعة لدى السلطات التركية يجاب طلبه، وتُقبل شفاعته، يقول أرنولد:



"ولما كان هذا البطريك معترفاً به موظفاً في الحكومة السلطانية، كان يستطيع أن يقوم بعملٍ كبير في رفع الظلم عن المظلومين بأن يوجه أنظار السلطان إلى أعمال الحكام الظالمين" أ.هـ.



وقد شملت هذه المعاملة رؤساء الكنائس في الولايات، ولم تكن قاصرة على بطريرك الكنيسة الكبرى فقط، قال أرنولد:" كذلك عومل الأساقفة من الإغريق في الولايات معاملة تنطوي على رعاية بالغة، وعهد إليهم كثيراً من القضايا المتعلقة بشئونهم المدنية، إلى حد أنهم ظلوا حتى عصور حديثة يعملون في اسقفياتهم كما لو كانوا عمالاً من الأتراك على الأهالي الأرثوذكس، وبذلك حلوا محل الأرستقراطية المسيحية القديمة التي استأصل الغزاة شأفتها. ونجد أن رؤساء الكنيسة كانوا بوجه عام أكثر نشاطاً باعتبارهم من الأتراك منهم باعتبارهم قساوسة من الإغريق: وطالما علموا شعبهم أن السلطان قد اكتسب قبولاً إلهياً بوصفه حامي الكنيسة الأرثوذكسية.



ومن ثم أذيع منشور يكفل للأرثوذكس حق استخدام الكنائس التي لم تصادرها الحكومة لتحويلها إلى مساجد، ويمنح لهم حق الاحتفال بطقوسهم الدينية تبعاً لعاداتهم القومية."



(ولم يبين صاحبنا أن هذه الكنائس التي حولت إلى مساجد كان كل رعاياها قد تحوّلوا إلى الإسلام. ولكنه ـ كما قلنا لم يسلم من تحامله على الأتراك أبداً)



وقد كان من أثر ذلك التسامح ما عبّر عنه بقوله:



"وكان من أثر ذلك أن الإغريق، ولو أنهم كانوا يفوقون الأتراك عدداً في كل الولايات الأوروبية التابعة للدولة، قد جعلهم التسامح الديني الذي تمتعوا به، وما نالوه من حماية لحياتهم وأموالهم، يسرعون إلى الموافقة على تغيير سادتهم، وإيثار سيادة السلطان العثماني على سيادة أية سلطة مسيحية".



وقد سبقت الاتراك سُمعتهم، وحسن سيرتهم، مما كان يسهّل عليهم الفتوحات، "فقد كان الغزاة العثمانيون في بقاعٍ كثيرة يلقون ترحيباً من جانب أهل البلاد، ويعدُّنهم مخلّصين لهم من الحكم الظالم المستبد... فقد صبرّوا الشعب في حالة من العبودية يرثى لها" أ.هـ بنصه.



فهذه شهادات قاطعة ينقلها لنا (توماس أرنولد) عن المؤرخين الأوروبيين، والرحالة المعاصرين الذين يشهدون للأتراك شهادةً عن عيان "والفضل ما شهدت به الأعداء" "وشهد شاهد من أهلها."



فمن الذي رسم هذه الصورة البشعة للأتراك، ووضعها في بؤرة الشعور لكل المثقفين والدارسين؟؟ نعوذ بالله من الخذلان. ولا حول ولا قوة إلا بالله.







________________



*(أستاذ ورئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر سابقا )



* هذه المقالة ضمن سلسلة مقالات كتبها الدكتور عبد العظيم الديب عليه رحمة الله بشكل خاص لإسلام أون لاين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baturay avsar
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3184
السٌّمعَة : -12
تاريخ التسجيل : 14/08/2010
العمر : 40
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الإثنين أكتوبر 11, 2010 10:30 pm

hoşgörüsüzlük olmadan dünya Türkleri ustaları
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   السبت نوفمبر 06, 2010 9:32 pm

للاتراك مآثر عظيمة وكما للشعوب الاخرى وكذلك سقطات عديدة فجزاهم الله كل خير لمآثرهم وسماحهم الله لسقطاتهم .
نحن التركمان شهادتنا مجروحة بالاتراك ولندع القييم الحقيقي للتاريخ والشعوب الاخرى تتحدث .
ولما كنت قد زرت اغلب الدول التي احتلها العثمانيون في اوربا الشرقية فقد قاومت تلك الشعوب الاحتلال العثماني حتى نالت الاستقلال وهذا حقها ولا يبرر للعثمانيين حسن اخلاقهم وسماحتهم احتلال الشعوب الاخرى وحكمها .
وللبينة لم يذكر الباحث العزيز ماذا كان مسجد ايا صوفيا قبل ان يكون مسجداً وهل تقبل الديانات الاخرى هذا التحول , واود ان أسال هل يقبل الباحث تحويل اي مسجد الى دار عبادة لديانة ثانية .
وعطفاً لما سبق فأني ادعو الشباب التركماني خاصة للتحلي بالاخلاق الحميدة والموضوعية والأخذ بأسباب العلم للولوج الى الرقي والتقدم الحقيقي لا أن نبقى أسرى الماضي بكل مايحتوي من مأثر و علات
تقبل مروري بصدر رحب والخلاف لايفسد للود قضية .

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3640
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأحد نوفمبر 07, 2010 9:54 pm

سحاب:
اعترض على كلمة (احتلال) أخي ما رأيك أن نقارن ما فعله الاحتلال العثماني كما تقول والاحتلال الاسرائيلي مثلا ......هل هوا متشابه
برأيي دخول دولة مسلمة (العثمانيون)على دولة غير مسلمة (اوروبا الشرقية مثلا)يسمى فتحاً وليش احتلالاً
فمثلاً بناء المساجد والتطوير والتعمير وأعمال الأخرى التي قاموا بها ......هكذا يكون المحتل
الأمر يشبه مثلا فتح بلاد الهند ,فتح الأندلس ...الخ

لأمر الثاني وهو تحويل الكنسية إلى مسجد فقرأت عنه أنه يجوز تحويل الكنيسة الى المسجد لأن البلد فتحت عنوة والعنوة لها حكمها في الشريعة الاسلامية .

واعتقد ان السلطان محمد الفاتح الذى اخبر عنه النبى(صلى الله عليه وسلم)
وقال "لتفتحن القسطنطينة فلنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش"
فرجل بمثل هذه الموصفات لا يمكن ان يخالف الشريعه ابدا

ولا ننسا تحويل سيدنا عمر بن الخطاب كنيسة القيامة الى مسجد وتحويل الجامع الأموي أيضا الى مسجد


فمن الذي رسم هذه الصورة البشعة للأتراك، ووضعها في بؤرة الشعور لكل المثقفين والدارسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأحد نوفمبر 07, 2010 10:37 pm

عزيزي تورك دنياسي تتساءل حول من الذي رسم الصورة البشعة عن الاتراك وزرعها في عقول المثقفين كما تدعي .
ان تلك الصورة ليست بشعة بل توصيف لواقع الحال بكل تجليلته فلا نغفل عن السلبيات ولانتلاعب على المصطلحات ورغم اعتزازي باصولي التركمانية بكل مالها وماعليها فنحن كما بقية الشعوب أصبنا وأخطأنا .
وعلينا ان كنا مخلصين ومحبين لأصولنا التركية ان لا نزور بالحقائق , إلا اذا اردت ان تسود قوانيين القوة الغالبة , ان الذي يحتل اراضي الاخرين بالقوة لن يطلب السماح منهم لعمل أي أمر ياعزيزي .
واذا اردت أن نوحد المقاييس فأنك تقول الفتح الصليبي لبيت المقدس لأن الصليبين اتو بأمر من الكنيسة لأعادة بيت المقدس من ايدي المسلمون وفتحوا بلادا ليست مسيحية وهذا الامر مرفوض بالمطلق ,
فما عساك ان تسمي دخول العثمانيين الى اراضي بقية الامارات الاسلامية انذاك فهي ليست دول كافرة يرجى وضع تسمية .
اما اقحامك الاحتلال الاسرائيلي ومقارنتة مع الاحتلال العثماني فللأمانة العلمية لاتجوز المقارنة لأن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين اتى على حساب الشعب الموجود وترحيله والتنكيل به وبدوافع توراتية دينية كما يدعون اما الاحتلال العثماني فكان بدافع التوسع على حساب الدول الاخرى وكما اسلفت ان اعمال التشييد والبناء وحسن المعاملة لايبرر فعل الاحتلاال والا كيف تصف قيام البريطانيين بناء الجسور في النيل وقيام الفرنسيين بأعمال كثيرة ومنها ادخال الطباعة والتعليم في الدول التي احتلوها .
هل نبررلهم فعل الاحتلال .
ومثال ارجو ان ترد بموضوعية كيف ترى واقع الدول التي تحررت من الاحتلال السوفياتي اليست جميعها مدانة بتطورها الى الاتحاد السوفياتي ومع ذلك طالبت بالاستقلال ( تركمانيا مثلاً).
شكرا لمرورك

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3640
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الإثنين نوفمبر 08, 2010 12:36 am

أخ سحاب صف لي واقع الحال الذي تتحدث عنه
وأين التزوير للحقائق في كلامي ؟!!
الفتح يقصد به نشر الاسلام ودخول البلد المفتوحة فيه
اذا كنت تقصد دخول العثمانيين الى الاراضي الاسلامية .....يعني البلاد العربية
العالم العربي لم يكن مغريا للدولة العثمانية في ذلك الوقت يعني لم يكن هنال ثروات مثلا بترول ...ألخ بل كان دخولهم بسبب الاخطار التي تواجه الديار المقدسة
وكفا شرفاً للعثمانيين ان الاندلسيين عندما اسقط في ايديهم واصبحوا في حال يرثاء لها قاموا بمراسلة الخليفة في (اسطنبول) ولم يراسلوا العرب في بغداد والقاهر ودمشق! ولم اظنهم فكروا في مراسلة
ويكفي شرفاً للعثمانيين ان القراءه التي يقراء بها معظم المسلمين في العالم العربي القـرآن الكـريم -وهي قارئة (حفص عن عاصم)لم شتهر تلك الشهره بين العرب إلا بسبب العثمانيين وهذا يدل على اهتمام العثمانيين بالقـرآن.
ولا ننسا أن بعض الدول أو كما تقول الامارات الاسلامية انضمت سلما و طوعا للدولة العثمانية في شكل يشبه التحالف


مثال ارجو ان ترد بموضوعية كيف ترى واقع الدول التي تحررت من الاحتلال السوفياتي اليست جميعها مدانة بتطورها الى الاتحاد السوفياتي ومع ذلك طالبت بالاستقلال ( تركمانيا مثلاً).
لو لم يكن هناك احتلال سوفياتي اصلا ألم يكن حالم أفضل ومتطور أكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:19 am

عزيزي تورك دنياسي :
ان واقع الحال الذي اتيت على ذكره هو فعل الاحتلال ذاته وهل هناك واقع اكثر وضوحاً من ذلك واني لااخالفك الرأي في ان للعثمانيين مأثر كثيرة أقلها ما ذكرتها حضرتك في ردك المتشنج .
الامر الذي اود توضيحيه هو ان المآثر لاتبيح الاحتلال تحت اي مسمى بدليل ان كل احتلال إلى زوال انظر الى التاريخ ياعزيزي .
اما عن دول اوربا الشرقية فلا اجد انتشارا للاسلام ياعزيزي على الرغم من وجود الاتراك لمدة طويلة لأن اكبر انتشار للأسلام قام بالدعوة الى الكلمة الحسنة وليس باحتلاال اراضي الاخرين لإجبارهم لدخول الدين الاسلامي .
واذا كان دخول العثمانيين الى البلاد العربية حرصا منها على تلك الدول وهي دول مسلمة فلماذا لم تقم بمساعدتها وترك اهلها يحكمونها الا اذا اردت ان تقول انه الخليفة الاسلامي مع وجود خليفة اخر وللعلم لا أعرف من كلف آل عباس ومن بعدهم آل عثمان بالولاية الاسلامية
واود ان اختم اني لااذم الاتراك ولمن هذا هو واقع الحال ياعزيزي وعلينا ان نقبله كما هو لأنه التاريخ .
اما مايخص دول الاتحاد السوفياتي فأرجو ان تسأل اهل تلك الدول لأن اهل مكة ادرى بشعابها ولو اني اميل للاتحاد السوفياتي فضل على تلك الدول ,ولكن الشعوب فطرت على الاستقلال والاعتزاز بالنفس
وارجو ان يتسع صدرك للنقد وتفضل بقبول شكري لتفاعلك وان الخلاف لا يفسد للود قضية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
turk dunyasi
عضو خبير
عضو خبير
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3640
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 23/03/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الإثنين نوفمبر 08, 2010 8:57 pm

أين أجد الواقع الواضح الذي تراه
(المأثر لا تبيح الاحتلال) اذا فالعند الى الخلافة العباسية أو الأموية الأندلس مثلا ماذا تسمي ذلك .احتلال.

(فلا اجد انتشارا للاسلام ياعزيزي على الرغم من وجود الاتراك لمدة طويلة لأن اكبر انتشار للأسلام قام بالدعوة الى الكلمة الحسنة وليس باحتلاال اراضي الاخرين لإجبارهم لدخول الدين الاسلامي )
اولاً:
أعد قراءة الموضوع الرئيسي وانظر الى طريقة دعوتهم
ثانياً:
لا تجد انتشارا للاسلام اذا ماذا تقول للفتوحات العربية التي وصلت الى فيينا مثلا هل هذا أيضا اسمه احتلال برأيك ومثلاً فتوحات الصحابة أيضا ماذا تسميها (أيضا لا نرى انتشارا واسعا للاسلام رغم ذلك)

(واذا كان دخول العثمانيين الى البلاد العربية حرصا منها على تلك الدول وهي دول مسلمة فلماذا لم تقم بمساعدتها وترك اهلها يحكمونها)
كيف لها ان تتركها والبلاد العربية تتعرض للفكوك الاوروبية مثل البرتغال واسبانيا
تقبل أحترامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الإثنين نوفمبر 08, 2010 10:43 pm

عزيزي تورك دونياسي :
قرأت ردك بكثير من التمعن وكما طلبت قرأت الموضوع الرئيسي ايضا ً.
وحتى لايتحول حوارنا عبر المنتدى الى جدل عقيم ( حوار بيزنطي ) وأود ان أخبرك بأن ليس هدفي ان توافقني ألى ماذهبت إليه ولكن ان نصل إلى حقيقة الأمر سوياً . ولن يتم هذا الامر حتى نتفق على المسلمات التاريخية والموضوعية وان نوحد المعايير بمعنى اني عندما اسوق لجهة ما بأن تدخلها في بلد ما بحجة الدفاع عن حقوق الانسان عي ان اقبل حجة الاخر بنفس الاسلوب كونه ادعى نفس الادعاء .
حتى لا نكون مدافعين فقط عن الاخرين وعندها سنقع في مطب اهتزاز المصداقية .
وادعوك لنتفق من الان وصاعدا عند معالجة اي امر ان نتفق اولاً على المسلمات والمعايير
عندها سوف نتفق لأن الهدف يكون عندها الوصول إلى الحقيقة لا أن تقنعني أو اقنعك .
تفضل بقبول شكري الجزيل مع رجاء تفهم وجهة نظري .

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 12:36 am

الاًخ سَحاب المحترم أرجو قرائة المقالة بتمعن

المتابع لتاريخ الأمم والشعوب يجد ان الامة الاسلامية من اكثر الامم تعرضا لتشويه تاريخها ان لم يكن اكثرها على الاطلاق والسبب هو طبيعة التاريخ الاسلامى واهمتيه وخطورته في نفس الوقت فالتاريخ الاسلامى يمثل التطبيق العملي لمبادىء الاسلام، والتجسيد الفعلي لحقائقه، على اختلاف بين فتراته ومراحله في القرب أو البعد من المبادىء الإسلامية، وهنا تكمن خطورة التاريخ الاسلامى، ويظهر لنا مدى حرص أعداء الأمة على تشويهه، حتى لا يبقى للإسلام دولة ونموذج يمكن الإقتداء بها، ومحاولة تقليدها، أو إحياءها، فيبقى الإسلام في أذهان أبنائه وأعدائه عصى على التطبيق، لأن الصورة الذهنية التي رسخت في العقول هي أن الدولة الإسلامية ما هي إلا تاريخ طويل من الصراع الدموي على السلطة، ومن التآمر والقتل والغدر، أو تاريخ مليء بالشهوات ومجالس الخمر والطرب والإماء والمحظيات .


واكثر ما تعرض للتشويه من دول الإسلام الدولة العثمانية وذلك لعدة اسباب:
انها الدولة الوحيدة التي استطاعت ان تفتح القسطنطينية التي ظلت حوالي الف عام عاصمة عصية على الفتح للدولة البيزنطية التي نال المسلمين منها اذى كثيرا بل استطاعت بهذا الفتح أن تقضى على الدولة البيزنطية وتزيلها من الوجود وتجعلها اثرا بعد عين بل وصلت جيوشها إلى اسوار فيينا، فنشرت بذلك الإسلام في شرق أوروبا.

انها الدولة التي حمت المشرق الاسلامى من هجمات جديدة بلغت طموحاتها استهداف قبر الرسول – صلى الله عليه وسلم – ،خاصة بعد ان قضت على دولة المسلمين في الأندلس،
واننا لنعجب حين نعلم ان العام الذي سقطت فيه غرناطة اخر معاقل المسلمين في الأندلس امام هجمات الصليبيين الاسبان، هو نفس العام التي كانت تحاصر فيه جيوش محمد الفاتح السلطان العثماني اسوار القسطنطينية.

انها الدولة التي اصطدمت بأطماع اليهود في فلسطين، ووقفت حجر عثرة في طريق تحقيق هدفهم، وما موقف السلطان عبد الحميد الثاني - الذي تآمر عليه اليهود لإسقاطه بل والدولة التي يمثلها ذاتها- عنا ببعيد، حيث طرد احد اليهود من بلاطه عندما عرض عليه بيع فلسطين لهم مقابل إنقاذ الدولة العثمانية من عثرتها الاقتصادية، وقال:"إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من ارض فلسطين، فهي ليست ملك يميني بل ملك الأمة الإسلامية ، لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض، ورواها بدمه فليحتفظ اليهود بدولاراتهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما ما فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فان عمل المبضع في بدني لأهون على من أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة، وهذا أمر لن يكون، إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة" وقد كلفه هذا الموقف المشرف سلطانه بل دولته، وليس أدل على ذلك من أن اليهود لم يستطيعوا أن يحققوا هدفهم ويقيموا دولتهم إلا بعد أن أسقطوا الخلافة العثمانية، وقطعوا جسدها إربا، وتقاسم الاستعماريون الأوربيون الذين التقت مصالحهم مع مصالح الحركة الصهيونية تركة الرجل المريض (الدولة العثمانية ).

انها الدولة التي اخرت وقوع العالم العربى والاسلامى تحت نير الاستعمار الغربي البغيض حوالي 500 سنة، فقد حمته عندما ضمته تحت لوائها، ولم يستطع العالم الغربي أن يقضى عليها حتى في عهد ضعفها إلا بالتآمر والكيد وبحرب، عالمية كبيرة قضى فيها الآلاف بل الملايين أرواحهم.
ومن هنا نفهم لماذا اتجه العثمانيون إلى المشرق الاسلامى وضموه إلى دولتهم ؟
إن المشرق الاسلامى كان يرزح بين دولة شيعية مبتدعة، هي الدولة الصفوية في إيران، ودولة سنية بلغت مرحلة الشيخوخة والضعف، خاصة بعد أن فقدت موردها المالي الذي أبقى فيها بعض القوة والصمود، بعد أن تحول طريق التجارة من أراضيها إلى طريق راس الرجاء الصالح، وهى دولة المماليك، والعثمانيون يدركون مدى خطورة حركة الالتفاف التي قام بها الأسبان والبرتغاليون، خاصة أنهم حاولوا اقتحام البحر الأحمر والوصول إلى قبر النبي – صلى الله عليه وسلم – لنبشه، والمماليك اضعف من أن يقاوموا أو أن يدفعوا الخطر بعد أن بلغوا في الضعف مداه.
فكان لابد من الاتجاه إلى المشرق الاسلامى، وضمه للجسد الكبير الذي كان في ذلك الوقت عصيا على المواجهة من قبل الصليبيين الجدد.
وليس أدل على أن هذه الخطوة من قبل العثمانيين هي خطوة المرحلة من أن الشعوب العربية في المشرق الاسلامى كانت تهفوا نفوسهم لهذا الأمر، بل طلبوه بأنفسهم ليتخلصوا من ظلم المماليك، ويعيشوا تحت راية الدولة الإسلامية التي تمثل الوحدة الإسلامية الكبرى.
قال عبد الله بن رضوان في كتابه " تاريخ مصر" (مخطوط رقم 4971 بمكتبة بايزيد في استانبول): إن علماء مصر - وهم نبض الشعب المصري وممثلوه- يلتقون سرّا ً بكل سفير عثماني يأتي إلى مصر، ويقصون عليه شكواهم من جور الغوري ويقولون له بأن الغوري يخالف الشرع الشريف، ويستنهضون عدالة السلطان العثماني لكي يأتي ويأخذ مصر.
وقال يانسكي في كتابه عن السلطان سليم الأول: إن علماء مصر كانوا يراسلون السلطان سليم الأول منذ بداية توليه عرش بلاده، لكي يقدم إلى مصر على رأس جيشه، ليستولي عليها، ويطرد منها الجراكسة (المماليك).

ولم يكن هذا حال المصريين فقط بل كذلك كان حال أهل الشام فعلى سبيل المثال، كان الغوري قد تحرك من مصر - بجيوشه- إلى الشام لملاقاة العثمانيين، وعند دخوله إلى حلب، فوجئ الغوري وجيوشه بأن الأهالي هناك لقنوا أطفالهم صيحة: ( ينصرك الله العظيم يا سلطان سليم).
وفي حلب أيضا، اجتمع العلماء والقضاة والأعيان والأشراف وأهل الرأي مع الشعب، وتباحثوا في حالهم، ثم قرروا أن يتولى قضاة المذاهب الأربعة والأشراف كتابة عريضة نيابة عن الجميع، يخاطبون فيها السلطان العثماني سليم الأول، ويقولون: إن الشعب السوري ضاق بالظلم المملوكي، وإن حكام المماليك يخالفون الشرع الشريف، وإن السلطان إذا قرر الزحف على السلطنة المملوكية، فإن الشعب سيرحب به، وتعبيرا ً عن فرحته، سيخرج بجميع فئاته وطوائفه إلى عينتاب البعيدة عن حلب ولن يكتفوا بالترحيب به في بلادهم فقط ، ويطلبون من السلطان سليم الأول أن يرسل لهم رسولا ً من عنده، وزيرا ً ثقة يقابلهم سرا ً، ويعطيهم عهد الأمان، حتى تطمئن قلوب الناس.
هذه العريضة موجودة محفوظة، في الأرشيف العثماني في متحف طوب كابي في استانبول، رقم 11634.
بل كذلك كان حال أهل المغرب العربى الذين عانوا من هجمات الأسبان والبرتغال لشواطئهم، فهم الذين أرسلوا إلى السلطان سليمان القانوني، سلطان الدولة العثمانية، وثاني الخلفاء العثمانيين، عريضة- نشرها الدكتور عبد الجليل التميمي في المجلة التاريخية المغربية- يحثونه فيها على قبول الدولة العثمانية أن ينضم المغرب العربي إليها.

بعد كل هذا ياتى اذناب الاستعمار الغربي ومزوري التاريخ من بنى جلدتنا الذين لم يتشربوا الثقافة والمعرفة الضحلة عن تاريخنا الا من معينه الملوث ويقولون ان الفتح العثماني كان استعمارا وان العثمانيين قد عطلوا حركة التقدم والمعرفة في البلاد التي حكموها ((على اساس كان في تقدم يعني)) مستشهدين بحال تلك البلاد في أواخر حكم العثمانيين في عهد الضعف والانحطاط غاضين الطرف – عن عمد- عن مآثر الدولة العلية ابان قوتها وعافيتها فهل نعيد اكتشاف الحقائق من جديد
لعبت جهات واطراف خارجية بالتاريخ وتقديمه مزورا ومحرفا لاجيالنا فكفانا ظلما لتاريخ الخلافة العثمانية ولن نسمح ابدا وخاصة في منتدانا
((تركمان ألجولان)) سنقف بالمرصاد لمزوري التاريخ المشرف لخلفاء بني عثمان ومن قبلهم السلاجقة حماة ألامة ألاسلامية ما يزيد عن 600 عام

ودمتم أحبائي في الله


************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com


عدل سابقا من قبل shahnar في الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 4:06 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 1:08 am

العزبز شهنار المحترم :
بداية لابد ان اتوجه بالشكر الجزيل على مداخلتك على ردي وبعد اطلاعي عليه اقدر الجهد المبذول في الرد وهذا ينم عن شخص مثقف ومطلع و( ايدولوجي ) لما فيها من سرد لواقع الدولة العثمانية .
واود ان اشكرك على اسلوبك الراقي في الرد .وعذرا ولو انك تشنجت قليلاً في ختام مداخلتك واقدر ذلك واعتبره من باب الغيرة على الاصول التركمانية المتجذرة عندك بارك الله فيك .
ولكن وكما اسلفت في ردي الاخير لا اود المجادلة لغاية الجدل ليقيني لعدم التوصل الى نتيجة وذلك لعدم اتفاقنا على المسلمات والمعايير .
انت تكتب من باب الدفاع وهذا حقك وانا اكتب بعقلية مجردة ومحررة من اية خلفية مسبقة
حتى لاأبقى اسير اي فكرة .
وأعتقد انه لاتوجد دولة فاضلة بالمعنى الذي ذكرت ولك دولة مآثرها وسقطاتها وعلينا العدل .
شكرا لك وليبقى الحوار ديدننا

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 2:09 am


الاخ سحاب

إن كراهية الأتراك قد تغلغلت في نفوس بعض العرب واصبحت بعض المصادر العربية بكل أسف تشوه تاريخ هذه الخلافة التي بشر بها الرسول الكريم كما ان كراهية العرب قد تغلغلت في نفوس بعض الاتراك فنحن اتراك الدول العربية وخاصة تركمان الجولان لنا صلات ولقاءات تواصل بين اخوة لنا عربا واتراكا ومن واجبنا ان لا ندّخر اي جهد في سبيل التقارب فيما بيننا لاننا امة اسلامية واحدة هذه هي خلفيتي انا شخصيا اسلامية اولا كعامة المسلمين ومن ثم قومية بكل بساطة

اما عن التشنج فذلك لما رايته من تزوير لتاريخ خلافة دامت لاكثر من 400 عام ايجابياتها اكثر بكثير من سلبياتها فهذه هي سنة الله
وطوال سنوات ومن خلال مواقع ومنتديات عديدة لاحظت ان اكثر المقالات والمشاركات تتكلم على انها احتلال فهل يدوم الاحتلال 400 عام دون مقاومة
قلمي لم ولن يتوقف ابدا عن دفاعي لانهم يزِّورون تاريخ اجدادنا الابطال حماة المسلمين في اي موقع ومنتدى فما بالك في منتدى تركماني

إنها الخلافة الوحيدة التي سطعت بنور الإسلام في قلب اوروبا . على فكرة اوربا يوجد بها اكثر من ستين مليون مسلم وهم بفضل الله والعثمانيين واكثرهم في اوربا الشرقية دون روسيا وهم في ازدياد مستمر وبشكل كبير هؤلاء كان بامكانهم العودة الى المسيحية بعد اندثار العثمانيين واغراءات الاوربيين فذلك يبرهن انهم دخلوا الاسلام عن حبهم بدين الاسلام دون كراهية او ترغيم


والاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية

ودمتم

************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 2:19 am

عزيزي شهنار الحوار معك ممتع لكن عذرا وكما في بياناتي الشخصية فأنا موظف ويجب ان اذهب للنوم وسنتابع غدا ان شاء الله
شكر عزيزي

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 2:22 am

تصبح على خير والى اللقاء

************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 11:42 pm

العزيز شهنار :
ذكرت تغلغل الكراهية المتبادل بين العرب والاتراك ,
هل تم البحث والوقوف على اسباب هذه الكراهية بعيداً عن تبسيط الامور ورد اساس هذه المشكلة الى الاستعمار مستندين لنظرية المؤامرة وأنا لااستبعد عن دورمساند لتلك القوى الاستعمارية في تسعير الكراهية المتبادلة ولكن على اساس وجود ارضية مناسبة لبث تلك الكراهية وتسعيرها وعلينا أن نقر بالمسؤلية المشتركة لنمو هذه الظاهرة عند بعض الاتراك والعرب .
أما عن توصيف فعل الاحتلال ’ فأن تصرف اتباع قومية معينة بادارة شوؤن اتباع قومية اخرى يندرج تحت فعل السيطرة والاحتلال هذا بالبعد القومي .
اما اذا انطلفنا الى البعد الاسلامي فالامر حسب الشرع الاسلامي ( وآمرهم شورى بينهم ) واي خروج عن هذا النص يعتبر ابعاداً للبعد الاسلامي عن الدولة ولايسقطها عن الافراد .
وبالتحليل نجد ان هذا المبدأ لم يطبق لا في الدولة الاموية والعباسية والتركية .
فقد كانت تلك الدول تحكم حكما قوميا صرفاً يستد الى العائلة في حكمها وهنا تأتي ربما الصدفة وفي كثير من الاحيان التربية والتأهيل للاسر الحاكمة بحكام اقوياء واتقياء ان شئت يرعون مصالح الدولة والرعية وهنا يحققون هدفا مزدوجا وهو حب الرعية والحفاظ على الكرسي السحري ولكن عندها لانستطيع ان ندعي بأن الحكم مستند على اسس الشرع مثلما كان في فجر الاسلام وعصر الخلافة الراشدة حيث كان الامربينهم شورى وكان الولاة من مختلف المشارب وليسوا خاصة احد الخلفاء الراشدين ولا ادل على ذلك قول الخليفة عمر الفاروق ( رض) اصابت إمرأة وأخطا عمر . وقولة كيف تستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرار اً فقد كانو مسلمين وليسو عربا ولهذا اجمعت الامة الاسلامية بخلافتهم .
اما تساؤلك حول وجود احتلال 400 سنة بلا مقاومة , ان الامر بكل بساطة هو كيف انهارت الممالك السابقة ( اموية- عباسية - تركية ) ان السياق التاريخي يؤكد سقوطها من الداخل وما كانت القوى المحيطة تستطيع اسقاطها لوكانت تملك مقومات القوة والبقاء اي بعد ان ضعفت تللك الممالك من داخلها تقدمت القوى المحيطة(المعادية) لملئ الفراغ لأنه لايوجد فراغ في طبيعة الكون
وهذا فعل مقاوم .
وللتوضيح فأني لا أقبل الاساءة لأي كان وليس فقط لأجدادك وأجدادي الترك والتركمان ولكن عندما اتحدث عن حاكم فالامر مختلف ولاعلاقة لاأجدادنا بذلك لأنهم امر واقع على الشعب .
اما عن الانتشار الواسع للأسلام في اوروبا فهم ( المسلمون الاتراك المتواجدين بالمانيا وانت تعرف سبب تواجدهم والالبان والمسلمون المتواجدين في البلقان وايضا تعرف سبب وجودهم هناك والجالية الباكستانية في بريطانيا والمغتربين بتلك الدول والذين ذهبوا بفعل الظروف الاقتصادية والمسلمون من اصول اوربية ونسبتهم قليلة والذين اسلمو بفعل الاسلام من خلال خلق وسماحة المسلمون وساهم في ذلك كل مسلم ومن ضمنهم المسلم التركي .
ولابد من التنويه بالاشكالية التي تواجهنا من خلال الحوار عبر الشبكة العنكبوتية وهو ان كل منا لايعرف الخلفية التي ينطلق منها الاخر ويحتاج الى جهد كبير لأيضاح الفكرة المراد ايصالها .
وذلك لانعدام المعايير المتفق عليها .
فانا في مقاربتي لأي موضوع احلل الموضوع الى جزيئات واسقط تلك المفردانت الى القواعد المتفق عليها والمبادئ فلا يمكنني ان ادعو الاخوة المسيحين بالدخول الى الاسلام مستندا الى نص قرأني لان ذلك مخالف لقواعد الحوار والعكس ايضا صحيح
فنحن هل متفقون حول معنى الخلافة - الدولة الاسلامية ومقوماتها .
عندما يتم التوصل الى مفاهيم مشتركة حول تلك المواضيع وغيرها نتوصل الى توصيفات مشتركة . لاتستغرب اني اوافقك في كثير من الحزيئات التي ذكرتها وازيد عليها ان اردت ولكن نختلف في التوصيف .
شكر لك والى لقاء

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 5:27 am

اقتباس :
فنحن هل متفقون حول معنى الخلافة - الدولة الاسلامية ومقوماتها .
عندما يتم التوصل الى مفاهيم مشتركة حول تلك المواضيع وغيرها نتوصل الى توصيفات مشتركة . لاتستغرب اني اوافقك في كثير من الحزيئات التي ذكرتها وازيد عليها ان اردت ولكن نختلف في التوصيف


يبدو اننا لم نتفق على التوصيفات على كل على ما يبدو هناك اسئلة تحتاج الى اجابات مبدئيا


هل انت تعتبر العثمانيون غزاة للدول العربية (دون اوروبا )ام مجرد حكام جدد ؟



وهل الحقبة العثمانية طوال هذه القرون قد ادت الى تطور المجتمع العربي والاسلامي ام الى تدهوره ؟



هل حمت الدولة العثمانية المنطقة من التوسع الاستعمارى الاوروبى ام اضعفتها فأدت الى سقوطها فريسة سهلة فى ايدى المستعمرين؟


************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 11:04 pm

العزيز شهنار :
يبدو اننا اتفقنا على ماهو اهم وهو ان غاية الحوار ليس تسجيل النقاط وان اختلفنا حول موضوع ما أما عن رأي حول تساؤلاتك فاجيب بدون غضاضة .
3 - بما يخص حول حماية العثمانيين للمنطقة من التوسع الاستعماري .
بالتأكيد حمت المنطقة من التوسع الاستعماري وهذا الفعل تقوم به الدولة بغض النظر حول ماهيتها ان كانت فاتحة أو محتلة او اسلامية او من ناحية قومية لأنه بغض النظر عن توصيف الدولة واسباب دخولها للدول الاخرى لأن الاصل الحفاظ على المكتسبات وهذا مبدأ كوني بشري جرت عليها طبيعة الاشياء .
2 - بما يخص مسؤولية الاتراك حول تخلف العرب
بالتأكيد لا لأن لاحد مسؤول عن تخلف الاخر وكل يحمل مقومات تقدمه وتخلفه لأن هذا ينبع من الذات حسب مبدأ انعدام الفراغ لأنه لايمكن ان يتقدم الاخر الى عندما يتراجع الطرف المقابل وكل مسؤول عن تخلفه وتقدمه .
1 - اما فيما يخص اعتبار العثمانيين غزاة او فاتحيين للعالم العربي .
من الصعوبة بمكان الاجابة لهكذا سؤال بنعم أو لا لأن في ذلك ظلم للطرفين
ولكن ان قمنا بتحليل الكل الى جزئياتها هنا حسب كل جزئية يتم الجواب
فمثلا فعندما يتم التطرق لجانب منع الدول الاستعمارية من التمدد الى العالم الاسلامي فبلا ادنى شك هذا امر ايجابي جدا ويرتقى الى ما هو اكثر من الفتح ليصل الى الإيثار
اما عندما ننظر الى البعد الاسلامي وحول تطبيق الشرع الاسلامي في الحكم فهنا لايمكن ان اوصفها بالفتح تحت اي مسمى لأن الولاء للشرع فوق الولاء للقومية وانا تركماني والقومية تتنافى مع الاسلام بالمطلق ( لافضل لعربي على اعجمي إلا بالتقوى )
ولابد من الاشارة إن واقع الامور في تلك الحقبة التاريخية قد ساد فيها منطق التوسع ولكن سيادة منطق معين خاطئ في مرحلة ما لايجعلها صحيحة ومحل اتفاق مثلاً ( سيادة منطق الثأر في مرحلة ما لا يجعلها صحيحة مهما كانت المبررات )
وتفضل مروري وشكري العميق لتفاعلك أتأمل منك الرد

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الخميس نوفمبر 11, 2010 2:20 am

الاخ سحاب

بالتاكيد حوارنا ونقاشنا ليس لاجل تسجيل النقاط وانما لتبيان حقائق وظلم وتشويه للتاريخ لانهم يصرون على ان الفتح العثماني والخلافة العثمانية
هو احتلال كما في مناهجنا الدراسية ايام الثانوية فهل يعقل ان يتضمن مادة التاريخ على فصلين وتتغير مصطلح الفتح العثماني الى احتلال عثماني

على كل اخ سحاب اذا انا اتفق معك على النقطة الثالثة والثانية
اما النفطة الاولى ساجيبك عليه ولكي يتوضح قليلا نأتى إلى الفرق بين الفتح والغزو والإحتلال حسب المنظور الاسلامي

فقد جاء القرآن العظيم ثم الحديث النبوى الجامع بمعانى وتركيبات جديدة للغة العربية ليست كالمعانى التى تعارف عليها العرب ولكنها مشتقة منها إشتقاقا أكسبها أبعادا ومعانى أخرى لم ترد على بال ولكنها كانت فى منتهى الغنى والثراء والدقة والتجدد حيث أن معناها هنا ليس لغوى فقط ولكنه معانى تستولد من معانى من معين لا ينضب.والخلفاء العثمانيين الاوائل فهموا كل كبيرة وصغيرة وتمعنوا وفهموا كل معاني الاحاديث الشريفة والايات القرانية المباركة وعلى اساس ودستور الاسلام حكموا البلاد

ومن هذه الكلمات : الفتح والغزو

فالفتح فى القواميس " الإسلامية " أى بالمعنى الإلهى هو نصر محسوم مسبقا ببشرى من الله وما على المسلمين إلا الأخذ بالأسباب لتحقيقه ولكنه فى النهاية بشرى ومنه من الله لعباده.وهو أيضا تغيير لحالة الأرض التى تم فتحها من السيئ إلى الأفضل.

في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والحاكم:

((لتُفتحن القسطنطنية فلنعم الأمير أميرها ،ولنعم الجيش ذلك الجيش))

في الحديث الصحيح: ((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ،ثم فارس فيفتحها الله ،ثم تغزون الروم فيفتحها الله ،ثم تغزون الدجال فيفتحه الله. قال نافع: يا جابر لا نُرى الدجال يخرج حتى تُفتح الروم)).

أما الغزو فى القاموس الإسلامى فهو يعنى الجهاد فى سبيل الله بغرض نشر الدين ودون البشرى بالنصر مسبقا إنما هو سجال ومجالدة وقد ينجح وقد يفشل وقد ينتصر المسلمون وقد ينهزمون.

ولذلك تسمى حروب النبى "غزوات" لما فيها من جهاد ومجالدة وصبر على المكاره وشكر عند النصر.

اما الاحتلال :

فلا توجد هذه الكلمة فى القاموس الإسلامى ومن صار محتلا (لغرض من أغراض الدنيا ) بالمعنى المفهوم لدينا الآن عن الكلمة
كان من المفسدين فى الأرض وحقت عليه حدود الحرابة وإن لم يتب ويصلح قبل موته فسيلقى الله وهو عليه غاضب والنار موعده وبئس المهاد ...كما اخبر النبى صلى الله عليه وسلم. من هنا انا اسلفت في ردي سابقا اذا كان الحكم العثماني احتلالا لما لم يكن حينه وعلى مدى 600 عام مقاومة لهذا الاحتلال

وعليه لفظة أحتلال لا تنطبق على الواقع الذي كان وخصوصا أول فترات الحكم العثماني .
وقد تبحرت في المراجع والمواضيع فأستنتجت بأن الأتراك العثمانيون لم يكونو محتلين وقد أنترعوا الحكم من ايدي المماليك وهم ليسوا عربا ايضا

اما التوسع العثماني الى المشرق الاوروبي فيمكن ان نسميه غزوا لان اهل تلك البلاد لم يكونوا مسلمين بالاصل والاوربيين يسمونه احتلالا وهجوما

واغلب مؤرخينا تخرجوا من تلك الجامعات الاوروبية التي كانت تدرس فيها الاحتلال العثماني فهل ناخذ من منابعهم ام نسرد التاريخ على حقيقتها

التي نعرفها لان جميع مراحل الحكم او الخلافة موثقة بتفاصيلها الدقيقة في متاحف وبنوك الارشف العثماني في اسطمبول

فلا يجوز لنا ان ندرس تاريخنا من خلال الارشيف الاوروبي ونا خذ تلك المصطلحات كمصطلح الاحتلال لان في ذلك عواقب كبيرة لاجيالنا فيما بعد

الوثائق عماد التاريخ وشاهد عيان على الأحداث التاريخية ومادة المؤرخ

ارجو ان لا اكون قد اطلت عليك بالرد



لك مني كل الود والاحترام وتحياتي

************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الخميس نوفمبر 11, 2010 11:16 pm

العزيز شهنار :
- لاشك إن المناهج الوطنية لأي بلد تخضع للمزاج العام وتتغير وفق االتبدلات والتحولات لذلك البلد ولهذا لايمكن الركون إلى المناهج الوطنية لمعرفة حقيقة ما وخاصة بما يخص التاريخ .
- وبالتأكيد كان للقرأن الكريم والحديث الشريف أكبر الأثر لتطوير اللغة العربية وأغنت اللغة بمفردات ومعاني واستولدت مفاهيم لغوية جديدة .
- سأذهب معك إلى ابعد حد وحسب ماأوردت حول مفهوم الفتح والغزو والاحتلال وهنا لابد من الاعتراف بأني لست مؤرخا ولا متبحر بتاريخ الدولة العثمانية . إن استانبول الحالية وحسب الحديث النبوي سيتم فتحها وبمثابرة العثمانيون استطاعوا أن يفتحوا القسطنطينة وهذا وبحسب الشرع الإسلامي متاح وواجب كون الروم كانوا دأئما يتحرشون بالعثمانيين ويهددون تلك الدولة الحديثة بعد أن استقر بهم الأمر في الأناضول وانتزاع الحكم من دولة سلاجقة الروم المسلمة ( هل كانت دولة سلاجقة الروم مفسدة حتى ينتزع العثمانيون السلطة منهم وأن كان نعم فهذا شئ يثابوا عليه عملاً بالشرع الإسلامي .وأما التمدد باتجاه شرق أوروبا فاتفق معك بأنه غزو وللأوربيين تسميته ما يشاؤن , اما التمدد بأتجاه البلاد الإسلامية وإشارتك إلى إنهم أخذوا السلطة من أيدي المماليك وليس العرب ( كنت أتمنى أن لا تأتي على تلك التورية والإشارة المبطنة إلى المماليك الجراكسة كونهم أيضا مسلمين وليس مبررا نزع السلطة منهم كونهم ليسوا عربا ووضعهم موضع الرومان مع الإشارة إني لا اعتبر العرب ورثة الإسلام بل المسلمون قاطبة بمختلف أطيافهم هم ورثة الدين الإسلامي الحنيف والأجدر من هؤلاء المسلمين ( عرب – ترك – فرس – جراكسة – ماليزيون - الخ ) هو له حق ولاية الدولة الإسلامية بشخصه لا بعرقه واصله ))
- هنا وبعد هذه المقدمة ولكي نصل إلى النقطة الجوهرية وهو دستور الإسلام ومدى تطابق معايير الدستور الإسلامي مع الحاكم كائنا من كان أصلة وهذا التشريح لا يخص الدولة العثمانية فقط بل بدءًًًً من الدولة الأموية وحتى الآن وبما ان الموضوع مثار البحث هي الدولة العثمانية هذا لايعني إن الممالك السابقة واللاحقة قد لبت معايير الدستور الإسلامي ,
- وبما أن فجر الإسلام والخلافة الراشدة محل اتفاق المسلمين جميعهم إنها لبت تلك المعايير وجاهدت وجالدت من اجلها لا من اجل مجد شخصي او عائلي ولا حتى على اقل تقدير مجد قومي , فنجد الخلفاء الراشدين يفتحون البلدان لنشر الدعوة الإسلامية السمحة بين شعوب تلك المناطق بعد أن كان حكام تلك الشعوب يكيدون ويحيقون بالإسلام مكرا وبعد الفتح ودخولهم الإسلام كانوا يشاركون في حكم الدولة الإسلامية العتيدة ويكون لهم كل الحقوق والواجبات فنرى القادة والولاة والوزراء من اتباع تلك المناطق أي لا يوجد في دستور الإسلام مايشير إلى حق العائلة او القومية بوراثة ولاية الأمر ليصل الأمر بتسمية الولاة بأسماء عائلية فهل كان العثمانيون يشركون اتباع المناطق الأخرى أو العناصر الغير تركية في شؤون الحكم وتعيين الولاة منهم .
- إن عدل الحاكم وورعه كما في الخليفة عمر بن عبد العزيز وأحد السلاطين من آل عثمان الذي ذاع صيتهم بالعدل وتطبيق الشرع الإسلامي ( ماعدا حق الولاية ) لا يمنعنا من مناقشة الموضوع وملائمتها لدستور الإسلام ,
- إن تخرج معظم مؤرخينا من جامعات غربية لا يؤثر في رأي الباحث لأن مهمة الباحث والمؤرخ الحقيقي ليست جمع المعلومات من الأرشيف بل مهمته الرئيسية محاكمة وتحليل تلك المعلومات للوصول إلى التوصيف الحقيقي . ولا ننسى إن من السم تستخرج العقاقير الطبية وهنا لابد من الإشارة إلى قول المؤرخ سهيل زكار في معرض رده حول إعادة كتابة التاريخ فأجاب ( لم يكتب التاريخ بعد حتى نعيد كتابته )
أختم حتى نوضح هل كان التوسع العثماني باتجاه الإمارات الإسلامية فتحا إسلاميا او غزوا بغاية التوسع أواحتلال لابد من إسقاط التجربة العثمانية على موازيين الدستور الإسلامي ليقول كلمته ولا يكفي عدل حاكم وورع أخر وذكر مآثر جليلة وأود أن اعرف هل الورع والحكمة تنتقل بالوراثة فما بالك إن كان ولي عهد احد السلاطين ظالما فماذا سيكون تقييمنا وأود أن أؤكد إن الغاية من مداخلتي على الموضوع ليست الإساءة فكم قلت هي دول لها ما لها وعليها ما عليها
وتقبل مروري وأتمنى أن أكون قد وفقت في إيصال وجهة نظري
ودمتم

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   السبت نوفمبر 13, 2010 2:44 am

اقتباس :
( هل كانت دولة سلاجقة الروم مفسدة حتى ينتزع العثمانيون السلطة منهم

وقعت بلاد سلاجقة الروم عام 641 هـ تحت سيطرة المغول فضعفوا ثم هزم المغول في عين جالوت عام 658 سار الظاهر بيبرس عام 675 إلى بلاد سلاجقة الروم لينتقم منهم ومع ضعف المغول زالت دولة سلاجقة الروم وانقسمت الى امارات متفرقة حتى قضت الدولة العثمانية عليها جميعا او ضمتها الى كنفها
وسلاجقة الروم ايضا لها تاريخ مشرف بالجهاد والفتوحات



اقتباس :
وإشارتك إلى إنهم أخذوا السلطة من أيدي المماليك وليس العرب ( كنت أتمنى أن لا تأتي على تلك التورية والإشارة المبطنة إلى المماليك الجراكسة كونهم أيضا مسلمين وليس مبررا نزع السلطة منهم كونهم ليسوا عربا ووضعهم موضع الرومان


عجيب امرك يا اخي كنت وعلى جميع مراحل ردودي السابقة اتحاور معك على ان الخلافة العثمانية هي امتداد للخلافة العباسية مستبعدا مصطلح الاحتلال من قاموس التاريخ الزائف والاتهامات الباطلة بحق تلك الخلافة وما قدموه للامة والاسلام لاتهم الان بالتورية وما الى ذلك

اليس عسكر المماليك وقواتها الضاربة كانوا من التركمااان
اليسوا سلاجقة الروم هم ايضا تركمااان

لعلمك انني لا اضمر للشراكس ولالغيرهم ولي اصدقاء كثر اعتز بصداقتهم هم احبتي وافتخر بهم وبتاريخهم المشرف هم جيراني وهم اخوتي في الدين والوطن

وارجو منك التبحر اكثر واعادة قراءة تاريخ الدولة العلية العثمانية وبادق تفاصيلها لترى كم كانت تلك الدولة عادلة في حكمها وما قدمته للحضارة الاسلامية وانا اقول هنا تلك الدولة وليس العائلة
بالتأكيد أن الدولة العثمانيه في آخرها كانت لها اخطاؤها وإلا لما سقطت

كانت دولة قوية قامت للدفاع عن الاسلام والمسلمين ثم مر بها ما يمر بكل الدول من ضعف وفساد إدى إلى انهيارها وهكذا كل الدول كانت لهم اخطاءهم

حين كانت الأخطاء مما يمكن تجاوزه بقت الدولة حين تعاظمت الأخطاء سقطت الدولة

************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   السبت نوفمبر 13, 2010 10:56 pm

العزيز شهنار :ماذكرته في الفقرة الاولى من ردك الاخير صحيح لأنه سرد تاريخ تلك الحقبة .
أما تعجبك فهو في محله كونه قد فهمت من ردك وارجو أن لا أكون كذلك اني ضد مبدأ سيادة الاتراك على الامة الاسلامية .
فيجب علي لزاما أن أوضح أني في كل الردود السابقة كنت حريصاأ بوضع الدولة التركية ألى جانب العباسية والاموية واستثنيت الخلافة الراشدة وفجر الاسلام .
وقد ساويت بين تلك الدول بالسلبيات والايجابيات لأني فعلا اعتبر الدولة العثمانية إمتداد للدولة العباسية ولم أخص الاتراك بسلبية كونهم اتراك وكنت احرص على المساواة حتى لاأتهم بالتحيز .
ولكن دائما كنت اوضح نظرة الاسلام والدستور الاسلامي هو من يوصف هذة الدول وليس المسلمين .
واود ان أثني عليك على القاء الضوء عن سبب انهيار الدولة التركية كي نخرج من نظرية المؤامرة ونتهم الاخرين باسباب فشلنا .
وأحترم تنويهك حول موقفك من الاخوة الجراكسة وأشاركك الرأي بهذه الجزئية .
ومرد سبب ذكر التورية في ردي السابق هو ذكرك بأن الاتراك اخذوا الارض من المماليك وقلت بأنهم ليسوا عرباً وفي رد سابق ذكرت انتصار الاتراك على المماليك الجراكسة .
فتبادر في ذهني هذا الربط وخشيت من تلك الاشارة .
وعى كل حال لايغير في الامر شيئاً كون الحكام في تلك الحقبة ليسوا عرباً لأني بالأساس نوهت إلى ذلك بأن العرب ليسوا ورثة الاسلام .
عزيزي أن الصفات السلوكية ( العدل - الورع - القوة - التنور - حب العلم ) هي صفات مكتسبة وليست صفات عضوية ليتم توريثها من الاباء الى الابناء ولك ان تستنتج .
ودائما وفي ردودي لم اعارضك في سرد تاريخ او مأثرة قام بها أحد الحكام بل كنت أقول هناك أكثر بل كنت أصر بعدم حقهم بالولاية الاسلامية وليس مرد ذلك كونهم اتراك بل نزولا عند المشيئة الألهية ( وأمرهم شورى بينهم ) وهذا هو حجر الزاوية في حوارنا .
وهذا الحسن الثاني يسمي نفسه بأمير المؤمنيين وغيره يسمي بأسماء ما أنزل الله عليها من سلطان فهل على ان أقر بولايته على المؤمنيين ومن ولاهم أصلاً علما ان المقارنة بين الدولة التركية والحسن الثاني لاتجوز وانما فقط للتمثيل
ارجو أن يتسع صدرك ولك مني كل الاحترام

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأحد نوفمبر 14, 2010 10:02 pm


افهم من ردك عزيزي انك ضد الورائة او توريث الحكم او انتقال الخلافة عن طريق التوريث

اذا كان كذلك هذا موضوع اخر لانني هناومنذ بداية مداخلاتي لابين الحكم العثماني للدول العربية انها

ليست احتلالا وانما امتدادا للخلافة الاسلامية ولاشك ان الخلافة الراشدة هي الصورة الحقيقية للخلافة الاسلامية

لان نظامها لم تكن وراثيا او ملكيا بل كان على مبدا الشورى والمبايعة الحرة المباشرة من الامة اما الخلافات اللاحقة

استطيع ان اوصفها بالخلافة التاريخية ولكنها حافظت على وحدة الامة الاسلامية تميزت باتساع رقعتها وعلوها في ميدان الحضارة

************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
سحاب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

الجنس : ذكر نقاط : 3031
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 18/10/2010
الموقع : دمشق

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأحد نوفمبر 14, 2010 10:10 pm

حباك الله التسمية -هي عنوان - هناك بون شاسع بين الخلافة الاسلامية والخلافة التاريخية او ماتراه مناسبا من تسميات لان ذلك لم يعد مهما المهم ان لا نسمي شيئا لايملكه
والى اللقاء في موضوع اخر واعتقد ان كلانا فهم الاخر وسيكون من السهل لاحقا التوافق حول المواضيع او اقله الوصول الى قواسم مشتركة .
تقبل تحياتي

************ ***************
الأمراء مخلصون ما دام السيف في يدك أطول وأمضى من سيوفهم afro

وادعاٌ يا غولســــــــــــــــــــــــــــــــاري sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahnar
مشرف عام
مشرف عام
avatar

نقاط : 3971
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 18/09/2008
الموقع : golanturkmenlere.com

مُساهمةموضوع: رد: عن سماحة الأتراك أتحدث   الأحد نوفمبر 14, 2010 10:36 pm

طبعا انا ما قصدته بالخلافة التاريخية اي استكمال الخلافات بعد الخلافة الراشدة العصر الاموي مثلا بكل مراحله هي الخلافة الاموية وكذلك العباسية وكذلك العثمانية
وهنا لا يمكن ان نقارن مثلا عدل وسماحة او فهم او ادراك ابا بكر او عمر او احد الخلفاء الراشدين لامر الدين وشرعه مع احد الخلفاء من الامويين او العباسيين
او العثمانيين بالكمال لان الكثير منهم كان لهم سلبيات واخطاء في حكمهم البلاد والعباد

دمت بخير عزيزي

************ ***************
shahnar@golanturkmenlere.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.golanturkmenlere.com
 
عن سماحة الأتراك أتحدث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم الاسلامي :: المواضيع العامة-
انتقل الى:  
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة