منتدى تركمان الجولان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى تركمان الجولان


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ذرية نوح عليه السلام \الشعوب والقبائل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جولاني
عضو جديد
عضو جديد
جولاني

نقاط : 4372
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 17/10/2008

ذرية نوح عليه السلام \الشعوب والقبائل Empty
مُساهمةموضوع: ذرية نوح عليه السلام الشعوب والقبائل   ذرية نوح عليه السلام \الشعوب والقبائل Emptyالإثنين أكتوبر 27, 2008 11:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


ذرية نوح-عليه السلام-الشعوب والقبائل

إعداد

أبوهمام الهلالي التونسي الحجازي

عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدُّريدي الأثبجي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله الذي أنشاء الأب الأكبر من تراب،وأخرج ذريته من الترائب و الأصلاب، وعضد العشائر

بالقرابة والأنساب ، و الصلاة و السلام على نبيا محمد  المصطفى من خير الأحساب،وعلى وآله

وصحبه والتابعين لسنته إلى يوم نفخ الصور وقطع الأنساب والأسباب.

أما بعد:قال الله تعالى ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن

أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) 13 [ سورة الحجرات:13 ].قال المفسرون:يا أيها

الناس إنا خلقناكم من أب واحد هو آدم، وأم واحدة هي حواء، فلا تفاضل بينكم في النسب، وجعلناكم

بالتناسل شعوبا وقبائل متعددة؛ ليعرف بعضكم بعضا، إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاء له.إن الله عليم

بالمتقين، خبير بهم.

والشعب:أبو القبائل والشعوب الجماع، والقبائل البطون، بطون العرب، والشعب ما تشعب من قبائل

العرب والعجم.والشعوب:فرقة لا تفضل العرب على العجم. والشعوبي: الذي يصغر شأن العرب، ولا

يرى لهم فضلا على غيرهم.

والشعب:القبائل. والشعب أكبر من القبيلة، ثم الفصيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ .


فهذه نبذة مختصرة حول أنساب مشاهير الشعوب والقبائل.

الفصل الأول: [تفسير قوله تعالى: (( وَجَعلناكُم شُعُوباً وقبآئل)) : 13]

التمهيد:

[تفسير قوله تعالى: (( وَجَعلناكُم شُعُوباً وقبآئل)) : 13]

279-(خ) عن ابن عباس: (( وَجَعلناكُم شُعُوباً وقبآئل )) .قال: الشعوب القبائل الكبار العظام،والقبائل

البطون.

[انظر : كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) للعلامة أبي حفص عُمر

بن بدر الموصلي 557-622هـ-رتبه مُصنفه على نسق جامع الأصول صالح أحمد الشامي-الجزء

الأول- ص 138-المكتب الإسلامي].

وقال أبومنصور الثعالبي في كتابه (( فقه اللغة وأسرار العربية )) صـ251-252 في تدريج القبيلة من

الكثرة إلى القِلَّة ناقلاً ( عن ابن الكلبي، عن ابيه ):

الشَّعبُ (بفتح الشين) أكبرُ من القبيلة*ثُم القبيلةُ*ثم العمارةُ (بكسر العين)* ثم البطنُ*ثم الفَخِذُ.

في مثل ذلك ( عن غيره )

الشَّعبُ * ثُم القبيلةُ * ثُم الفََصِيلة * ُ ثُم العَشيرة* ثُم الذُّرية* ثُم العِترةُ * ثُم الأُسرة.

وقال في تفصيل ضُروب من الجماعات صـ251.

إذا كانوا أخلاطاً وضُرُوباً متفرقين،فهُم أَفناءُ، وأَوْزَاعٌ ،وأوباشٌ، وأعناقٌ، وأشائب * فإذا احتشدوا في

اجتماعهم بعضاً، فهم دُفَّاعٌ * فإذا كانوا عدداً كثيراً مِن الرَّجَّالةِ، فهُم حَاصِبٌ * فإذا كانوا فُرساناً، فهم

مَوكِب * فإذا كانوا بني أب واحد فَهُم قبيلةٌ * فإذا كانوا بني اب واحدٍ وأُمُِّ واحدةٍ، فهم بنو الأَعيانِ * فإذا

كان أبوهم واحداً وأُمهاتُهُم شتَّ، فهم بنو العلَاَّت * فإذا كانت أُمُهُم واحدةً وآباؤُهم شتى، فهُم بن

الأخياف.






الفصل الثاني: ذرية رسول الله ونبيه نوح-عليه السلام-ورأي مشاهير المؤرخين

قال الباحث السعودي الجغرافي الفاضل سامي بن عبدالله بن أحمد المغلوث-حفظه الله تعالى- في كتابه

((أطلس تاريخ الأنبياء والرسل)) في الفصل الثالث-مكتبة العبيكان-صـ66-67.

كان لنوح-عليه السلام-أربعة من الذكور (يافث-سام-حام-كنعان) وهذا الأخير هو الذي لجأ إلى الجبل

ليعصمه من الماء فكان من المغرقين، أما الثلاثة الباقون فقال ابن كثير عنهم إن كل من على وجه هذه

الارض اليوم من سائر أجناس بني آدم ينسبون إلى أولاد نوح الثلاثة الباقين (سام وحام ويافث).

وروى الإمام أحمد عن المصطفى-صلى الله عليه وسلم-أنه قال: (( سام أبو العرب وحام أبوالحبش

ويافث أبو الروم )).

وقد روى عن عمران بن حصين عن النبي-صلى الله عليه وسلم- مثله أيضاً،قال: والمراد بالروم الأول

وهم اليونان المنتسبون إلى رومي بن لبطي بن يونان بن يافث بن نوح.(ابن كثير: البداية والنهاية،ج1

،ط الثانية-دار الفكر-بيروت-لبنان ص 115).

بينما يذكر القلقشندي في كتابه ((نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب))، الطبعة الأولى 1405هـ، دار

الكتب العلمية،ص 45-40. انه قد وقع الإتفاق بين النسابين والمؤرخين ان جميع الأمم الموجودة بعد

نوح عليه السلام دون من كان من معه في السفينة، وعليه يحمل قوله تعالى: (( ذرية من حملنا مع

نوح..)) [سورة الإسراء:الآية3].وانهم أهلكوا عن آخرهم ولم يعقبوا ثم اتفقوا على ان جميع النسل

من بنيه الثلاثة (( وجعلنا ذريته هم الباقين )) [سورة الصافات-الآية 77].

يافث وهو أكبرهم وسام وهو أوسطهم وحام وهو أصغرهم، فكل أمة من الأمم ترجع إلى واحد من أبناء

نوح الثلاثة على كثرة الخلاف ذلك.

فالترك...من بني ترك بن كومر بن يافث ويخل في جنسهم القبجاق والتتر والخزلخية (الغز) في بلاد

الصفد والغور والعلان والشركس والأزكش والروس فكلهم من جنس الترك.

والجرامقة...من بني باسل بن آشور بن سام بن نوح وهم أهل الموصل.

والجيل...من بني باسل بن آشور أيضاً وبلادهم كيلان بالشرق.

والديلم...من بني ماذاي بن يافث.

والروم...من بني كثيتم بن يونان بن يافث.

والسريان...من بني سوريان بن نبيط بن ماش بن آدم بن سام.

والسند...من بني كوش بن حام.

والحبشة...من ولد كوش بن حام.

والنوبة...من ولد كنعان بن حام.

والزنج...من بني زنج ولم يرفع في نسبهم فيحتمل ان يكونوا من أعقاب حام.

والصقالبة...من بني اشكنار بن توغرما بن يافث.

والصين...من بني صيني بن ماغوغ بن يافث.

والعبرانيون...من ولد عامر بن شالخ بن ارفخشد بن سام.

والفرس...من ولد فارس بن لاوذ بن سام.

والفرنج...من ولد طوبال بن يافث.

والقبط...من بني قبطيم بن مصر بن (بيصر) بن حام.

والقوط...من ولد قوط بن حام.

والكرد...من بني إيران بن آشور بن سام.

والكنعانيون...من ولد كنعان بن حام.

واللمان...من ولد طوبال بن يافث وموطنهم بالغرب إلى الشمال في شمال البحر الرومي.

والنبط...هم أهل بابل في القديم من بني لنبيط بن آشور بن سام.

والهند...من بني كوش بن حام.

والأرمن...من ولد قهوبل ( تموئيل ) بن ناخور من ذرية إبراهيم (الخليل)-عليه السلام-.

والأثبان...من ولد ماشح بن يافث.

واليونان...من ولد يونان بن يافث وهم ثلاثة أصناف:

الليطانيون وهم اللطين بن يونان،وافغريقين بنواغريقس بن يونان.

والكيتميون من بني كيتم بن يونان وإلى هذه الفرقة يرجع نسب الروم.

وزويلة...أهل برقة في القديم قيل أنهم من بني حويلة بن كوش بن حام.

ويأجوج ومأجوج...من ولد ماغوغ بن يافث.

وأما العرب...من ولد سام باتفاق النسابين.

والبربر...فيهم خلاف يرجع إلى أنهم هل هم من العرب أو من غيرهم.أ.هـ.

اختلاف الألسن:

ذكر أبوحنيفة الدينوري أنه في زمن جم تبلبلت الألسن ببابل،وذلك أن ولد نوح كثروا بها فشحنت بهم

وكان كلام الجميع السريانية وهي لغة نوح (عليه السلام) فأصبحوا ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم،

وتغيرت ألفاظهم،وماج بعضهم في بعض فتكلمت كل فرقة منهم باللسان الذي عليه أعقابهم على

اليوم،فخرجوا من أرض بابل وتفرقة كل فرقة جهة وكان أول من خرج منهم ولد يافث بن نوح وكانوا

سبعة أخوة: ( الترك-الخزر-صقلاب-تاريس-منسك-كمارى-الصين ) فاتخذوا مابين المشرق والشمال،ثم

سار من بعدهم ولد حام بن نوح وكانوا أيضاص سبعة إخوة : ( السند-الهند-الزنج-القبط-حبش-نوبة-

كنعان ) فأخذوا مابين الجنوب والدبور ( الدبور: ريح تهب من جهة الغرب تقابل ريح الصبا) وأقام ولد

سام بن نوح مع ابن عمهم جم الملك بأرض بابل على تغير ألفاظهم.أ.هـ.

مانقله ابن المغلوث.

عرض رأي القاضي العلامة عبدالرحمن بن خلدون الحضرمي التونسي-رحمه الله تعالى-

في مقدمته الشهيرة حول الشعوب والأمم والقبائل

في أمم العالم واختلاف أجيالهم والكلام علي الجملة في أنسابهم

اعلم أنّ الله سبحانه وتعالى اعتمر هذا العالم بخلقه، وكّرم بني آدم باستخلافهم في أرضه، وبثهم في

نواحيها لتمام حكمته، وخالف بين أممهم وأجيالهم إظهارا لآياته، فيتعارفون بالأنساب، ويختلفون

باللغات والألوان، ويتمايزون بالسير والمذاهب والأخلاق، ويفترقون بالنِحَلِ والأديان والأقاليم

والجهات. فمنهم العرب والفرس والروم وبنو إسرائيل والبربر، ومنهم الصقالبة والحبش والزنج،

ومنهم أهل الهند وأهل بابل وأهل الصين وأهل اليمن وأهل مصر وأهل المغرب. ومنهم المسلمون

والنصارى واليهود والصابئة والمجوس، ومنهم أهل الوبِرَ وهم أصحاب الخيام والحلل وأهل المَدَرِ وهم

أصحاب المجاشر والقرى والأطم، ومنهم البدو الظواهر والحضر الأهلون. ومنهم العرب أهل البيان

والفصاحة والعجم أهل الرطانة بالعبرانية والفارسية والإغريقية والطينية والبربرية. خالف أجناسهم

وأحوالهم وألسنتهم وألوانهم ليتم أمر الله في اعتمار خصوصياتهم ونحلهم فتظهر آثار القدرة وعجائب

الصنعة وآيات الوحدانية أنّ في ذلك لآيات للعالمين.

واعلم أنّ الامتياز بالنسب أضعف المميزات لهذه الأجيال والأمم لخفائه واندراسه بدروس الزمان

وذَهابه. ولهذا كان الاختلاف كثيراً ما يقع في نَسَبِ الجيل الواحِد أوّ الأمَّة الواحدة، إذا اتصلت مع الأيام

وتشعَّبت بطونُها على الأحقاب كما وقع في نسب كثير من أهل العالم مثل اليونانيين والفرس والبربر

وقحطان من العرب. فإذا اختلفت الأنساب واختلفت فيها المذاهب وتباينت الدعاوى استظهر كل ناسب

على صحَّة ما ادَّعاه بشواهد الأحوال والمتعارف من المقارنات في الزمان والمكان وما يرجع إلى ذلك

من خصائص القبائل وسمِات الشعوب والفِرَق التي تكون فيهم منتقلة، متعاقبة في بنيهم.


وسُئلَ مالك رحمه الله تعالى عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم، فكره ذلك وقال من أين يعلم ذلك؟ فقيل له

فإلى إسماعيل فأنكر ذلك، وكره أيضاً أنّ يُرْفَعَ في أنساب الأنبياء، مثل أنّ يقال: إبراهيم بن فلان بن

فلان، وقال من يخبره به. وكان بعضهم إذا تلا قوله تعالى: {والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله }

[سورة:..] قال: كَذَبَ النسابون. واحتجوا أيضاً بحديث ابن عباس أَنَّه صلى الله عليه وسلم لما بلغ نسبه

الكريم إلى عدنان قال من ههنا كذب النسابون. واحتجوا أيضاً بما ثبت في أَنه علم لا ينفع، وجهالة لا

تضرّ، إلى غير ذلك من الاستدلالات.

وذهب كثير من أئمة المحدَثين والفقهاء مِثْلُ ابن إسحق والطبري والبخاري إلى جواز الرفع في

الأنساب، ولم يكرهوه ،محتجين بعمل السلف، فقد كان أبو بكر رضي الله عنه أنسبَ قرش لقريش

ومضر، بل ولسائر العرب، وكذا ابن عباس، وجُبَير بن مطعم وعَقيل بن أبي طالب، وكان من بعدهم ابن

شهاب والزهري وابن سيرين، وكثير من التابعين. قالوا وتدعو الحاجة إليه في كثير من المسائل

الشرعية، مثل تعصيب الوراثة وولاية النكاح، والعاقلة في الديات، والعلم بنسب النبيّ صلى الله عليه

وسلم، وأنه القُرَشيّ الهاشمي الذي كان بمكة، وهاجر إلى المدينة، فإنّ هذا من فروض الإيمان ولا

يعذر الجاهل به. وكذا الخلافة عند من يشترط النَسَبَ فيها. فهذا كله يدعو إلى معرفة الأنساب ويؤكد

فضل هذا العلم وشرفه، فلا ينبغي أنّ يكون ممنوعا.

وأما حديث ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم- لما بلغ نسبه إلى عدنان قال من ههنا كذب

النسَّابون، يعني من عدنان. فقد أنكر السُهيليّ روايته من طريق ابن عبّاس مرفوعاً، وقال الأَصح أنه

موقوف على ابن مسعود. وخرّج السُهَيلىّ عن أُمِّ سلمة أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم- قال: مُعَدُّ بن

عَدنان بن أدَدٍ بن زَيدٍ البِّري بن أَعْراق الثرى. قال وفسرت أم سلمة زيداً بأنه الهُمَيسَع والبرِّي بأنه نَبْتٌ

أَوْ نابتٌ واعراق الثري بأَنه إسماعيل، وإسماعيل هو ابن إبراهيم، وإبراهيم لم تأْكله النار كما لا تأْكل

الثرى. وردّ السُهَيلِي تفسير أمّ سَلَمَةَ وهو الصحيح، وقال إِنما معناه معنى قولi-صلى الله عليه وسلم-

كلكم بنو آدم وآدم من تراب. لا يريد أنّ الهُمَيسَع ومن دونه ابن لإسماعيل لِصُلبِهِ، وعضد ذلك باتفاق

الأخبار على بعد المدّة بين عدنان وإسماعيل، التي تستحيل في العادة أنّ يكون فيها بينهما أَربعة آباء،

أو سبعة أو عشرة أو عشرون، لأن المدَّة أطولُ من هذا كله كما نذكره في نَسَبِ عدنان فلم يبق في

الحديث مُتَمَسَّكٌ لأحدٍ من الفريقين. وأما ما رووه من أنّ النَسب عِلْمٌ لا ينفع، وجَهالة لا تَضُرُّ فقد ضَعَّفَ

الأئمةُ رَفعَهُ إلى النبِيّ - صلى الله عليه وسلم- مثل الجِرجاني وأبي محمد بن حَزْم وأبي عُمَرَ بنِ عَبْدِ

البر.

وأَلحقَ في الباب أنّ كل واحد من المذهبين ليس على اطلاقه، فإنّ الأنسابَ القَريبةَ التي يمكن التوصُّلُ

إلى معرفتها لا يَضُرُّ الاشتغال بها لدعوى الحاجة إليها في الأُمور الشرعية من التعصيب والولاية

والعاقلة وفرض الإيمان بمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم-، ونسب الخلافة والتفرقة بين العرب

والعجم في الحرية والاسترقاق، عند من يشترط ذلك كما مرَّ كله، وفي الأمور العادية أيضاً تثبت به

اللُّحْمة الطبيعية التي تكون بها المدافعة والمطالبة. ومنفعةُ ذلك في إقامة المُلْكِ والدين ظاهرةً. وقد

كان –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ينسبون إلى مضر ويتساءلون عن ذلك. وروي عنه -صلى الله

عليه وسلم- أنه قال: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم. وهذا كله ظاهر في النسب القريب،

وأمَّا الأنساب البعيدة العَسَرةُ المَدْرِكِ التي لا يوقف عليها إلا بالشواهد والمقارنات، لبعد الزمان وطول

الأحقاب، أو لا يوقف عليها رأسا لدروس الأجيال، فهذا قد ينبغي أنّ يكون له وجه في الكراهة، كما

ذهب إليه من ذهب من أهل العلم، مثل مالك وغيره، لأنه شغل الإنسان بما لا يعنيه. وهذا وجهٌ قوله-

صلى الله عليه وسلم-فيما بعد عدنان من ههنا كذَبَ النسابون. لأنها أحْقاب متطاولة ومَعالم دارِسَة لا

تُثْلِجُ الصُدُورَ باليقين في شيء منها، مع أنّ علمها لا ينفع وجهلها لا يضركما نقل والله الهادي إلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذرية نوح عليه السلام \الشعوب والقبائل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تركمان الجولان :: القسم الاسلامي :: المواضيع العامة-
انتقل الى:  
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | آخر المواضيع